بوابة الدولة
الأربعاء 14 يناير 2026 05:54 مـ 25 رجب 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : البرلمان والنواب بين الماضى العريق والحاضر الكئيب . الحكومة: صرف الشريحة الثانية من دعم الاتحاد الأوروبى لمصر خلال أيام مدبولى يهنئ رئيس مجلس النواب بمناسبة بدء أعمال دور الانعقاد العادى الأول مجلس الوزراء يصدر اللائحة التنفيذية لقانون إجراءات التصرف في أملاك الدولة الخاصة كأس أمم أفريقيا 2025 تشهد ذروة الإثارة مع بلوغ السنغال ومصر والمغرب ونيجيريا المربع الذهبي 14 نائبا من الجبهة الوطنية ضمن هيئات مكاتب اللجان النوعية لمجلس النواب منصة «Auctions» تدخل سوق الاتصالات المصرية بمزادات الأرقام المميزة ياسمين عبدالرحمن ثابت قراءة في ديوان شراشيب صور للشاعر محمد البيطار قرار حكومى بتعديل اسم المجلس الوطنى للذكاء الاصطناعى مجلس الوزراء يوافق على تخصيص قطعة أرض لتطوير مطار العريش الطقس غدا.. انخفاض الحرارة وشبورة كثيفة صباحا والصغرى تسجل 12 درجة إسرائيل تفتح ملاجئ ديمونة تحسبا لهجوم محتمل على إيران

علي جمعة: منع المرأة إمامة الرجال من باب التكريم لا من باب الإهانة والانتقاص

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

قال الدكتور "علي جمعة"، المفتى السابق للجمهورية، إن الصلاة عبادة شرعها الله، وجعل الإمام ذكرًا شرطًا لصحة صلاة الجماعة، وليس حقًّا للرجل، ولا انتقاصًا للمرأة، مشيرًا إلى أن المسلمين اتفقوا على تكريم المرأة، ورأوا أن منعها من إمامة الرجال من باب التكريم لا من باب الإهانة والانتقاص.
أما عن تأخير النساء في صفوف الصلاة فقال علي جمعة إنه ليس نوعًا من أنواع الحط من كرامتهن، بل ذلك إعلاء لشأنهن، مؤكدًا أن المسلمين شرقًا وغربًا، سلفًا وخلفًا، قد أجمعوا فعليًّا على عدم تولى المرأة الأذان، ولا توليها إمامة جماعات الصلاة، ولا توليها إمامة الجمعة.

إمامة الرجل للصلاة

وكتب الدكتور علي جمعة تدوينة على الفيس بوك: "الصلاة عبادة شرعها الله بكيفيتها وهيئتها، لم يجتهد في رسمها أحد، وجعل الله لها شروط صحة، وجعل كون الإمام ذكرًا شرطًا لصحة صلاة الجماعة، وليس حقًّا للرجل، ولا انتقاصًا للمرأة، بل هذا أمر تعبدي في المقام الأول".
وقال: "واتفق المسلمون على تكريم المرأة، ورأوا أن منعها من إمامة الرجال من باب التكريم لا من باب الإهانة والانتقاص، ومن أوامر الإسلام لهذا الغرض، أيضًا، أن الله تعالى أمر النساء أن يقفن خلف صفوف الرجال، لأن صلاة المسلمين قد اشتملت على السجود، فكان ذلك من قبيل قول العرب: «إنما أخرك ليقدمك»، فتأخير النساء في صفوف الصلاة ليس نوعًا من أنواع الحط من كرامتهن، بل ذلك إعلاء لشأنهن، ومراعاة للأدب العالي، وللحياء، وللتعاون بين المؤمنين ذكورًا وإناثًا على الامتثال للأمر بغض البصر".
وتابع جمعة "وفي الحقيقة فإن مسألة «إمامة المرأة للرجال في الصلاة» ينظر إليها من زاويتين، الزاوية الأولى: هي زاوية الواقع العملي للمسلمين، وتطبيقهم الفعلي على مر العصور والدهور، والثانية: هي التراث الفقهي، والواقع النظري المعتمد لديهم".
وأوضح جمعة "أما عن الواقع العملي فقد رأينا المسلمين شرقًا وغربًا، سلفًا وخلفًا، قد أجمعوا فعليًّا على عدم تولى المرأة الأذان، ولا توليها إمامة جماعات الصلاة، ولا توليها إمامة الجمعة، فلم يعرف تاريخ المسلمين خلال أربعة عشر قرنًا أن امرأة خطبت الجمعة وأمّت الرجال، حتى في بعض العصور التي حكمتهم امرأة مثل «شجرة الدر» في مصر المملوكية، لم تكن تخطب الجمعة، أو تؤم الرجال".

الواقع النظري للإمامة

واستطرد قائلًا: "وبخصوص الواقع النظري من خلال النظر في نصوص الشرع والتراث الفقهي للمسلمين، فإننا نجد الفقهاء قد عرفوا الإمامة بأنها: ارتباط صلاة المصلي بمصل آخر بشروط بيّنها الشرع. فالإمام لم يصر إمامًا إلا إذا ربط المقتدي صلاته بصلاته، وهذا الارتباط هو حقيقة الإمامة، وهو غاية الاقتداء- راجع حاشية ابن عابدين".
وقال "أما ما ورد في هذه المسألة من نصوص الشرع الشريف، فقد ورد حديثان، الأول: حديث ورقة بنت عبد الله بن الحارث: «أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل لها مؤذنًا يؤذن لها، وأمرها أن تَؤم أهل دارها»[ أخرجه الإمام أحمد في مسنده]
وأضاف "والثاني: حديث جابر بن عبد الله في روايته لخطبة من خطب النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.. إلى أن قال عنه صلى الله عليه وسلم: «ألا لا تَؤُمَّنَّ امرأةٌ رجلًا، ولا يؤم أعرابي مهاجرًا، ولا يؤم فاجر مؤمنًا إلا أن يقهره بسلطان يخاف سيفه وسوطه» [رواه ابن ماجة في سننه].

واختتم حديثه قائلًا: "وقد ضعف بعض الحفاظ الحديث الأول كالحافظ ابن حجر العسقلاني، حيث قال فيه: «في إسناده عبد الرحمن بن خلاد، وفيه جهالة»، أما الحديث الثاني فقد ضعفه أكثر الحفاظ، فهو أضعف من الأول، وقد ذكر الحافظ أن في إسناده عبد الله بن محمد العدوي وقال: اتهمه وكيع بوضع الحديث، وشيخه علي بن زيد بن جدعان ضعيف- راجع التلخيص الحبير".

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى14 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2817 47.3817
يورو 55.0596 55.1855
جنيه إسترلينى 63.5844 63.7379
فرنك سويسرى 59.0063 59.1606
100 ين يابانى 29.8100 29.8750
ريال سعودى 12.6071 12.6344
دينار كويتى 154.5912 154.9688
درهم اماراتى 12.8721 12.9007
اليوان الصينى 6.7798 6.7953

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7030 جنيه 7005 جنيه $148.99
سعر ذهب 22 6445 جنيه 6420 جنيه $136.57
سعر ذهب 21 6150 جنيه 6130 جنيه $130.37
سعر ذهب 18 5270 جنيه 5255 جنيه $111.74
سعر ذهب 14 4100 جنيه 4085 جنيه $86.91
سعر ذهب 12 3515 جنيه 3505 جنيه $74.50
سعر الأونصة 218615 جنيه 217900 جنيه $4634.14
الجنيه الذهب 49200 جنيه 49040 جنيه $1042.94
الأونصة بالدولار 4634.14 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى