بوابة الدولة
الأحد 12 يوليو 2026 03:41 صـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك اليوم الأحد 12-7-2026 سعر الذهب عيار 14 اليوم الأحد 12 يوليو يصل 3907 جنيهات الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: طعنة الزمالة لا تنسى بكم الطن ؟.. سعر الحديد اليوم السبت 11 يوليو 2026 في الأسواق حسام حسن: تصريحاتى عن فلسطين كانت عفوية.. وتأثرت برسالة حسن شحاتة قبل كأس العالم إبراهيم حسن: لا شروط لتجديد عقدنا مع منتخب مصر ونشعر بالتقدير من اتحاد الكرة إبراهيم حسن: لسنا غاضبين من الإعلام.. ونحتاج المساندة فى أوقات الضعف قبل النجاح إبراهيم حسن: محمد هانى أبهرنى.. ومشكلة مرموش إنه عايز يعمل كل حاجة قياسات بدنية للاعبي المقاولون العرب استعداداً للموسم الجديد ياسر إدريس: تكريم الرئيس للمنتخب أسعد المصريين.. ورسالة بأن الدولة تقف خلف أبطالها حسام حسن: غيّرت مركز صلاح فى المنتخب.. وأُفضل المدرب الوطنى للأهلى والزمالك الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : أزمة الخشن حوت الأسمده والحقائق الغائبه بالنظام المصرفى والبنوك .

السفير الهندى من الأعلى للثقافة: علاقتنا مع مصر نشأت منذ آلاف السنين

  الاعلى للثقافة
الاعلى للثقافة

عقد المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور هشام عزمى، أمسية بعنوان: "مصر والهند"، بالتعاون مع قطاع العلاقات الثقافية الخارجية برئاسة الكاتب صبرى سعيد، حيث تندرج هذه الفاعلية ضمن إطار سلسلة أمسيات: "علاقات ثقافية"، وقد جاءت احتفاءً بالعلاقات الثقافية والتاريخية الرابطة بين مصر والهند، وبالتزامن مع مرور خمسة وسبعين عامًا على استقلال الهند عن الاستعمار البريطانى، تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة.

جانب من الأمسية (1)

وأكد الكاتب صبرى سعيد، عمق العلاقات المصرية الهندية ومتانتها، واستشهد بالصداقة التى ربطت بين الشاعرين الكبيرين أحمد بك شوقى أمير الشعراء، والشاعر الهندى الكبير طاغور، المتوج بجائزة نوبل بالقرن الماضى عام 1913م، وتابع مؤكدًا التشابه الكبير بين الحضارتين المصرية والهندية، فكلتاهما قامت على ضفاف نهرين عظيمين، وهما نهر النيل، ونهر السند.

جانب من الأمسية (2)

وحول ماهية الثقافة الهندية تحدث السفير الهندى أجييت جوبيتيه أن الثقافة الهندية تضم مجموعة من الأفكار والمعتقدات والتقاليد والممارسات النابضة بالحياة التى تطورت على مدى آلاف السنين، بداية من المستوطنات الحضرية الأولى لحضارة وادى السند فى الجزء الشمالى الغربى من الهند وحتى العصر الحديث، فكان تطور الثقافة الهندية من خلال استيعاب وتبنى الأفكار والمعتقدات القادمة من الخارج والناشئة داخل حدودها، وفى خلال تلك الرحلة، تبنت الثقافة الهندية الأفكار عبر التاريخ فى العصر (الفيدي)، وفترة (أشوكان)، وعصر (جوبتا)، وفترة الحكم الإسلامى فى شمال الهند.

وتابع السفير الهندى، بالطبع الأفكار التى ظهرت فى العصر الحديث توضح لنا أن الثقافة الهندية المتطورة تتضمن عناصر أيديولوجية مهمة مثل مفهوم (Ahimsa) الذى يشير إلى اللاعنف، وأن العالم عبارة عن عائلة واحدة"، مستشهدًا بمقولة المهاتما غاندى: "اللاعنف هو أعظم قوة تحت تصرف البشرية".

جانب من الأمسية (3)

وأوضح أن رسالة السلام واللاعنف والحقيقة والإنسانية ذات أهمية دائمة، وتحظى باحترام عالمى، وقد أثر مفهوم "الأهيمسا" عند غاندى فى قادة حركات الحقوق المدنية فى العصر الحديث، مثل مارتن لوثر كينج جونيور ونيلسون مانديلا وآخرين، وإذا انتقلنا إلى العلاقات الثقافية الهندية المصرية، نتبين نشأتها منذ آلاف السنين، فقد تم العثور على قطعٍ أثرية مصرية فى "لوثال"، وفى حضارة وادى "إندوس ساراسواتى"، وهناك سجلات للتبادل الثقافى بين الهند ومصر على مراسيم "أشوكا" الحجرية، وخلال فترة العباسيين والفاطميين تبادلت الهند ومصر المعارف والخبرات، وأثرتا التراث العلمى العالمى، وحديثًا فقد برز المهرجان الثقافى السنوى: (الهند على ضفاف النيل) كأكبر مهرجان أجنبى فى مصر، ولسوء الحظ كما تعلمون جميعًا، لم يتم تنظيم المهرجان خلال العامين الماضيين بسبب جائحة كورونا."

فيما أكد السفير المصرى الأسبق لدى الهند محمد حجازى أن الهند لها أهمية عالمية خاصة، فهى تمثل نافذة للإنسانية بشكل عام، والثقافة والمعرفة والعلوم المعلوماتية بشكل خاص، لما يميزها من تنوع ثقافى متعدد الجذور شكل حضارتها التاريخية الممتدة عبر العصور، وأشاد باهتمام الثقافة الهندية بقيمة الإنسان وإعلائها فوق سائر القيم الأخرى.

وطالب السفير محمد حجازى أن تحذو الهند حذو مثيلاتها من الدول الصديقة المتقدمة التى افتتحت جامعاتها فى مصر، مؤكدًا أنه حان الوقت لتأسيس الجامعة الهندية فى مصر، على غرار الجامعة اليابانية أو الصينية، ولا شك أن السفير الهندى بالقاهرة سيدعم هذه الفكرة ويقدم سبل التعاون كل، نحو نقل تجربة بلاده العلمية الناجحة فى مختلف المجالات الفنية مثل صناعة السينما والموسيقى.

كما شارك بالأمسية كل من السفيرة الدكتورة هبة المراسي، سفيرة مصر الحالية فى الهند (عبر الفيديو)، والدكتور أحمد القاضي، أستاذ اللغة الأردية بجامعة الأزهر، والمستشار الثقافى المصرى السابق بالهند، والدكتور شريف الجيار، أستاذ النقد الأدبى والأدب المقارن بكلية الآداب جامعة بنى سويف، وقد افتتحت الأمسية بعرض لفيلم تسجيلى قصير، يدور حول أبرز الملامح الثقافية والشعبية للهند، وشهدت الفعالية استمرار المجلس الأعلى للثقافة فى تطبيق الإجراءات الاحترازية كافة؛ بغرض الوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا، كما أقيم عقب ختام الأمسية معرضًا للصور الفوتوغرافية، رصد أبرز مراحل العلاقات المصرية الهندية فى العصر الحديث إبان تأسيس حركة عدم الانحياز، التى تصدَّرها الزعيمان الخالدان ناصر ونهرو مع الزعيم تيتو.