بوابة الدولة
الجمعة 18 سبتمبر 2026 03:52 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة المنوفية تحصد 5 ميداليات في الدورة الأفريقية الثانية عشرة للجامعات «مصر 2026» هالاند على القمة.. صراع شرس على صدارة هدافي الدوري الإنجليزي محافظ أسيوط يتفقد ميدان التجنيد بشارع جودة الأسدي بحي شرق بعد الانتهاء من تنفيذه محافظ أسيوط يتفقد استكمال رفع كفاءة الكباري تحت ولاية المحافظة بمدينة أسيوط في ملحمة طبية عاجلة.. صحة أسيوط تُنقذ حياة طفلة بعمر ٤ سنوات بمستشفى ديروط مصرع 5 شباب في تصادم عدة سيارات بمصر الجديدة وزير الزراعة يبحث مع رئيس ”التنظيم والإدارة” ملفات التطوير المؤسسي ورفع كفاءة العاملين وزير التعليم العالي يتقدم بالتهنئة للمجتمع الأكاديمي بمناسبة بدء العام الجامعي موعد مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي في الكونفدرالية والقنوات الناقلة قمة الأهلي والزمالك.. الموعد والقنوات الناقلة وموقف الفريقين في الدوري الأهلي يتحرك لحسم تجديد عقد ياسر إبراهيم خلال التوقف الدولي تموين البحيرة يحبط محاولة تهريب 50 جوال دقيق مدعم

حكاية كلود مونيه والسبب وراء اطلاقة اول مدرسة انطباعية

CLAUDE MONET . كلود مونيه
CLAUDE MONET . كلود مونيه

فى مثل هذا اليوم ولد أحد أهم فنانى باريس، كلود مونيه، فى عام 1840، وهو رائد المدرسة الانطباعية فى الرسم، وقام بإنجاز لوحة جديدة عام 1872م، وسماها "انطباع، شمسٌ مشرقة"، ولما كان الأول فى استعمال هذا الأسلوب الجديد من التصوير، فقد اشتق اسم المدرسة الجديدة من اسم لوحته "الانطباعية".

خلال الجزء الأخير من سنة 1873، نظم مونيه وأوجست رينوار وكامى بيسارو وألفرد سيسلى جماعة المجهولين من الرسامين والنحاتين والنقاشين لعرض اعمالهم الفنية بشكل مستقل.

وفي أول معرض لهم والذى أقيم فى أبريل 1874، عرض مونيه العمل الذى أعطى المجموعة اسمها الخالد واللوحة تمثل مشهد ميناء لو هافر، ومن عنوان اللوحة استخدم الناقد الأدبى لويس لوروا مصطلح "الانطباعية" فى مقالته معرض الانطباعيون التى ظهرت فى أشهر صحيفة فى باريس فى ذلك الوقت، وكان مقصود به الانتقاص لكن الانطباعيون اتخذوه كاسم لهم.

فى عام 1860 التحق مونيه بالجيش وأرسل إلى الجزائر، ومن هناك كتب يصف وقع الألوان الشديدة والألوان المتوهجة فى هذه البلاد الشرقية على نفسه، لكن إصابته بحمى التيفود عجلت بتسريحه من الجيش، فغادر الجزائر راجعا إلى باريس ليواصل تعلمه للفن، واستطاع أن يقدم لنا العديد من الأعمال الفنية المهمة.

ومن أبرز اللوحات التى قدمها مونيه نساء فى حديقة 1867 م، والفطور 1873، ومستنقع الضفادع 1869، ومجموعة من الصور عن محطة سان لازار، ومناظر طبيعية من أرجونتوى وفيتوى انطباع شروق الشمس.

وخلال الحرب العالمية الأولى التى شارك فيها ابنه ميشيل وصديقه كليمنصو قام مونيه برسم سلسلة من الأشجار الحزينة المحطمة والتى تمثل الجنود الفرنسيين.

وسنة 1923 خضع لعمليتين لإزالة إعتام عدسة العين، والرسومات التى رسمها خلال تلك الفترة عليها طابع احمر اللون نتيجة لمرضه. وقد يعود السبب ايضاً إلى انه بعد إجراء العملية أصبح يرى ألوان فوق البنفسجية والتى لا ترى عادة وقد أثر هذا على الألوان التى قام باختيارها فى لوحاته.

توفى مونيه فى الخامس من ديسمبر سنة 1926 إثر اصابته بسرطان الرئة وعمره 86، ودفن فى مقبرة كنيسة جيفرني.

موضوعات متعلقة