بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 12:05 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: حملة مكبرة لرفع الإشغالات بشارع رياض بحي شرق وإعادة الانضباط محافظ أسيوط: تنفيذ إزالات فورية لـ10 حالات تعدي ومخالفات بناء بمراكز أبنوب والقوصية عميد طب أسيوط ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية يتلقى تقريراً رئيس غرفة الصناعات الكيماوية يبحث مع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تطوير صناعة تدوير المخلفات وزارة الصناعة تنسق مع المالية” لإطلاق برنامج لإحلال السيارات المتقادمة فرصة أخيرة.. غدا انتهاء حجز اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة 2026 محافظ الدقهلية ويشدد على استمرار توفير الرعاية والعناية الطبية والعلاجية مصرع سيدين إثر تعرضهم لماس كهربائى بأسوان بقميص طرابزون.. محمد صلاح يوجه أول رسالة لجماهير النادي التركي وزير الخارجية يلتقى نظيره العراقى على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان البنك المركزى يشكل مجموعة عمل من الوزارات والجهات المعنية لإصدار تصنيف التمويل المستدام محافظ أسيوط: ضبط 2 طن أسمدة زراعية غير مصرح بتداولها وتحرير 95 محضرًا

رئيس حزب ”المصريين”: تجديد الخطاب الديني أمر في غاية الأهمية

المستشار حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين
المستشار حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين

قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، إن تأكيد الرئيس السيسي، على تنقية الخطاب الديني مما علق به من أفكار مغلوطة، وأنها مهمة أساسية تحتم تكامل جهود جميع علماء الدين من رجال الإفتاء والأئمة والوعاظ، أمر في غاية الأهمية؛ موضحًا أن تجديد الخطاب الديني وعرض الإسلام بصورة تتفق مع مراد الله قضية حتمية ومستمرة لم ولن تنقطع.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان اليوم الإثنين، أن معظم أزماتنا تتمثل في عدم فهم الدين وفهم أحكام الله ولو فهمناها لانتهت جميع مشكلاتنا سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، فلو تمعنا في أحكام الدين لوجدنا أنها مُحلة لجميع مشكلات الحياة، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ بل مُحلة لمشكلات المجتمع وأيضًا المشكلات الدولية، وكل ما يتعلق بحقوق الإنسان وحرياته حسمها الله سبحانه وتعالى، وكل ما في الأمر أن الله وضع حدودا للحريات وليس قيودًا، حتى يستقيم حال الإنسان والمجتمع.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أنه لا يجوز الخلط بين العمل السياسي والعمل الديني؛ وهنا يصبح الاختيار واضحًا؛ فرجل الدين إما أن يعتلي المنبر الديني أو يشتغل في السياسة، مشيرًا إلى أن تنظيم العلاقة بين الدين والسياسة يأتي في صالح استقرار المجتمع وصالح المواطنة؛ لأن تسييس الدين يقود إلى تقسيم المجتمع على أسس طائفية ومذهبية.

وأشار إلى أنه حتى يصبح الفصل لصالح الدين والسياسة والحداثة والتحديث فلا بد من آلية واضحة لا لبس فيها، ولا استثناء لجهة، ولا تحايل على القانون وذلك لضبط هذا الفصل، موضحًا أن الحرص على فصل الدين عن السياسة يأتي من منطلق الخوف من أن يوظف الدين في خدمة السياسة وللحفاظ على قدسيته؛ لافتًا إلى أن الفصل بين الدين والسياسة ليس فصل الدين عن المجتمع؛ لأن الدين نسق أساسي في حياتنا.

وأكد أن الحلول لمعضلة العلاقة الملتبسة بين الدين والسياسة في المجتمعات العربية والإسلامية عديدة؛ منها منع قيام أحزاب سياسية على أساس ديني، لأنه غير مقبول ومضاد للديمقراطية، لأنك عندما تدخل في صراع سياسي ستحارب بسلاح الدين، وقد تلجأ إلى تهمة التكفير كما فعلت جماعة الإخوان الإرهابية والجماعات الاسلامية وجماعات الجهاد، وهذا مضاد للديمقراطية التي تعتمد المواطنة أساسا وليس الدين، فجميع المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات بغض النظر عن انتمائهم الديني، ومن هنا فأن تكوين أحزاب سياسية دينية أمر مضاد للديمقراطية.

وطالب رئيس حزب "المصريين"، بتنقية المكتبات الدينية من الكتب والأفكار التي لا تتناسب مع صحيح الدين وتهدف إلى العنف وإزالة كافة المعلومات والأفكار المغلوطة سواء في الكتب والمراجع أو المناهج الدراسية الدينية واستمرار تأهيل وانتقاء رجال الدعوة بما يتناسب مع هذه الرسالة العظيمة.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، قد أكد على الأهمية البالغة لتنقية الخطاب الدينى مما علق به من أفكار مغلوطة، وهى مهمة أساسية تحتم تكامل جهود جميع علماء الدين من رجال الإفتاء والأئمة والوعاظ، وذلك من أجل التصدى للرؤى المشوشة التى تمس ثوابت العقيدة، وتدعو إلى استغلال الدين لأهداف سياسية من خلال أعمال التطرف والإرهاب.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي، وفد المشاركين في المؤتمر العالمى لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، والذى تنظمه حاليًا دار الإفتاء المصرية تحت عنوان "مؤسسات الفتوى فى العصر الرقمي"، وذلك بحضور الدكتور شوقى علام مفتى الديار المصرية.

موضوعات متعلقة