بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 04:19 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«التدخل السريع» بالجيزة يعيد سيدة فقدت عائلتها إلى دار الرعاية ترميم يستغرق 60 عاما وتكلفة 40 مليار إسترلينى.. مبنى برلمان بريطانيا فى خطر الديب: تسخير كافة الإمكانات لدعم المدارس المشاركة على لقب اكفأ مدرسة ثانوى عسكري هجوم مكثف للدعم بمسيّرات الدعم السريع على الدمازين لليوم الثاني على التوالي الصومال: رئاستنا لمجلس وزراء الإعلام العرب تستهدف تحويل القرارات إلى خطوات عملية تموين الاسماعيليه: تكثيف الحملات الرقابية بجميع انحاء المحافظة وضربات قويه لجشع التجار سعيد حساسين : الرئيس السيسي يطلق نداء العقل ويحذر من انفجار المنطقة قبل فوات الأوان قرارات جديدة من «الأعلى للإعلام».. منع ظهور حسام حسن ودان آدم واستدعاء ممثلي مواقع إلكترونية لمخالفة ضوابط الحياة الخاصة مفتى الجمهورية: الذكاء الاصطناعي يخترق جدران الأسرة ويهدد مفاهيمها.. فيديو الكاتب الصحفي سمير دسوقى...يكتب الإعلام الارهابى يترنح والممول خارج نطاق الخدمة ضبط 150 كرتونة منظفات و 150 كرتونة لحوم مجمدة غير صالحة للاستهلاك الآدمي بكفر الدوار محمد طرابيه يكتب : قرارات المجلس الأعلى للإعلام ضربة قوية لإعلام الفضائح

مثقفون عن ظاهرة انتشار الرواية التاريخية: مُواكب لرواجها عالميًا ومهمة لفهم الماضى

ريم بسيوني
ريم بسيوني

شهد العقد الأخير انتشارا ملحوظا في كتابة ونشر وتلقي الروايات التاريخية، كما لوحظ أن دورة معرض القاهرة الدولي للكتاب المنصرمة قبل أسابيع، شهدت وحدها صدور عشرات من الروايات التاريخية، نذكر من بينها روايات: ممالك الحب والنار للكاتب أحمد الحلواني، رواية صالة أورفانيللي للمستشار أشرف العشماوي، رواية يعقوب للمؤرخ الدكتور محمد عفيفي، رواية سبيل الغارق والمنتظر صدورها في نسختها الإنجليزية للكاتبة ريم بسيوني، وغيرها العديد من الروايات التاريخية.

وحول هذه الظاهرة وأسباب انتشارها ورواجها وإقبال القراء عليها كان لهذا اللقاء مع عدد من الكتاب والمبدعين لتحليلها.

في البداية تقول الكاتبة ريم بسيوني: لا يمكننا القول بأن الرواية مرجع تاريخي، فهي في النهاية رواية بها أشخاص وفيها أحداث ممزوجة بين الخيال والواقع، ولم يكن لدي أية مشكلة في كتابة الرواية التاريخية، فالبنسبة لي وخلال قراءاتي في التاريخ أري شخوصه حية أمامي يتصرفون كـ(بني آدمين) لهم نقاط ضعف وقوة، مما يجعل الأمر أسهل بالنسبة لي خلال الكتابة عنهم، كما لم يكن أمامي أي تحد خلال كتابة الشخصيات في أن يطغي التاريخ علي الرواية.

وتابعت "بسيوني": الرواية التاريخية مهمة جدا لأننا لو لم نفهم الماضي لن نستطيع التعامل مع الحاضر بانفتاح وفهم، تماما كما في رواية سبيل الغارق، حيث يقول بطلها "حسن": لا سكينة دون سلام مع الماضي. خاصة مع ازدواجية النظر إلي التاريخ التي ذكرتها، حيث نجد من يرفضون تاريخ مصر الفرعونية القديمة ويريدون إسقاطه، وهناك من ينظرون بهذه النظرة إلي تاريخ دخول العرب مصر وكونهم محتلين أو حتي التاريخ القبطي ..إلخ، فإذا أسقطنا أيا من هذه الفترات ونقول إنها غير مهمة ففي هذه الحالة لا يكون لدينا سلام مع تاريخنا، لهذا تأتي أهمية الرواية التاريخية التي تعطي الإحساس بالسلام مع تاريخنا وبالتالي القدرة علي البناء والإبداع.

ومن جانبه، قال الكاتب محمد بركة: قديما قالوا: حجة البليد مسح السبورة، والآن أصبحت الرواية التاريخية حجة الكاتب البليد! إنها، فيما عدا استثناءات قليلة جدا، قناع مثالي يتخفى وراءه المدعون وأنصاف الكتاب وعديمو المواهب فيصفعوننا بمئات الصفحات بين دفتي كتاب لا يحمل ذرة واحدة من الفن! لن أكتب رواية تاريخية، وإذا كتبتها ستكون على طريقتي وليس على طريق هذا الغثاء الذي يشبه غثاء السيل.

وبدوره يقول الروائي حمدي أبو جليل: ميزة الرواية أنها يمكن أن تستوعب الأنواع الأخرى، ثم إن لكل إنسان حكايته أو روايته التي لا يكف عن روايتها، هذا فضلاً عن الرواج والجوائز.

وعن انتشار كتابة وقراءة الرواية التاريخية يقول الروائي الشاب علي قطب: بالنسبة للرواية التاريخية فانتشارها عربيا مواكب لانتشارها عالميًا، وتعتبر قراءة للتاريخ بشكل جمالي كما أنها تجذب القراء لكني أرى أنه لا يجب الاعتماد على عليها كمرجع لمعرفة التاريخ.

وبدوره، أوضح الروائي تامر شيخون: أرى ظاهرة انتشار الرواية التاريخية أنه انعكاس طبيعي لثقافة التريند والسوشيال ميديا حيث يقوى تأثير المزاج الجمعي على القارئ، بينما يحاول بعض الكتاب تبين توجهات (الترند) العام والكتابة في مجال اهتمامات القارئ، على المدى الطويل يبقى العمل الأفضل والأكثر مصداقية وحرفية بغض النظر عن السائد وقت صدور العمل.

download (3)

تنزيل+(64)

74

52637204_2279361898986753_6493076969058467840_n