بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 07:04 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي يصل استاد القاهرة استعدادا لمواجهة الزمالك في قمة الدوري الطقس غدا.. ارتفاع بالحرارة ورياح ترابية وأمطار رعدية والعظمى بالقاهرة 34 درجة مقتل شخصين خلال عملية سطو مسلح على بنك فى ولاية كنتاكى الأمريكية واشنطن تعرض مبادلة 92.5 مليون برميل من الاحتياطى الاستراتيجى لتهدئة أسواق النفط جماهير الزمالك تتحدى حرارة الجو.. حضور كثيف قبل القمة بساعات مجلس الوزراء يستعرض بالإنفوجراف أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع الخزانة الأمريكية تفرض حزمة جديدة من العقوبات المرتبطة بإيران جاهزية استاد القاهرة لاستقبال لقاء القمة في الدوري الممتاز الدوري المصري،سيراميكا كليوباترا والمصري يكتفيان بالتعادل السلبي في الشوط الأول حمادة فاروق: تحولات الاقتصاد العالمي تفتح نافذة أمام مصر لتصبح مركزا صناعيا وتصديريا إقليميا اوقاف الشرقية: إفتتاح ٣ مساجد بتكلفة تقديرية بلغت 9مليون جنيهاً شباب الشرقيةالفور 94 ميداليات متنوعة بـ 4 ألعاب رياضية

100 صورة .. يحيى حقى أستاذ الأدباء فى العصر الحديث

يحيى حقى
يحيى حقى

نشاهد اليوم صورة للأديب الكبير يحيى حقى، الذى كان أستاذا للجميع، وكان أثره على الثقافة المصرية لافتا وكبيرا، وقد ولد يحيى حقى فى 17 يناير من عام 1905م، بـ "درب الميضة" خلف "المقام الزينبى" فى حى السيدة زينب بالقاهرة

تعلم يحيى حقى فى بداية حياته بالكتاب بحى السيد زينب، وانتقلت الأسرة إلى حى الخليفة، وفى عام 1912 م، التحق بمدرسة "والدة عباس باشا الأول" الابتدائية بحى "الصليبية"، وهى مدرسة مجانية للفقراء والعامة.

وفى عام 1917 حصل على الشهادة الابتدائية، فالتحق بالمدرسة السيوفية، ثم المدرسة الإلهامية الثانوية بنباقادان، وقد مكث بها سنتين حتى نال شهادة الكفاءة.

وفى عام 1920م التحق بالمدرسة "السعيدية"، وانتقل بعدها إلى المدرسة "الخديوية" التى حصل منها على شهادة (البكالوريا)، وفى أكتوبر 1921 م درس بمدرسة الحقوق السلطانية العليا فى جامعة فؤاد الأول، وكانت آنذاك لا تقبل سوى المتفوقين.

رافقه فى الجامعة أقران وزملاء مثل "توفيق الحكيم، وحلمى بهجت بدوي، والدكتور عبد الحكيم الرفاعى"، وحصل على الليسانس فى الحقوق عام 1925، وكان ترتيبه الـ 14، وحصل فى يناير عام 1969 على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب، ومنحته الحكومة الفرنسية عام 1983، وسام الفارس من الطبقة الأولى، وحصل على جائزة الملك فيصل العالمية ـ فرع الأدب العربى ـ لكونه رائدًا من رواد القصة العربية الحديثة، عام 1990م.

ومن أعماله الأدبية "قنديل أم هاشم، دماء وطين، والتى حولها الكاتب الكبير صبرى موسى إلى فيلم ناجح بعنوان البوسطجى، فكرة فابتسامة، سارق الكحل، أنشودة للبساطة، تعال معى إلى الكونسير، دمعة فابتسامة، صح النوم، فى محراب الفن، ناس فى الظل" وغيرها الكثير، ورحل عن عالمنا فى 9 ديسمبر من عام 1992م.

موضوعات متعلقة