بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 07:38 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء تعليقا على جدل قانون الأحوال الشخصية: منفتحون على أي تعديلات وآراء الأرصاد: ارتفاع فى الحرارة وشبورة ونشاط رياح والعظمى بالقاهرة 27 درجة المستشار محمد سليم يكتب : بين طيب الأثر.. وسوء الذكر قرار جمهورى بتخصيص قطعة أرض لاستخدامها فى إقامة محطة رفع صرف صحى بقنا النائب ممدوح جاب الله يطالب الحكومة بعدد من التوصيات لتحقيق المستهدفات التنموية وتحسين أحوال المواطنين اللجنة الوطنية لليونسكو تهنئ إعادة انتخاب مدير عام الإيسيسكو البنك الأهلي المصري يوقع شراكة استراتيجية مع شركة ايدن لإدارة المنشآت تابعه لمجموعة حسن علام رئيس الوزراء: نستهدف 45% من الطاقة المتجددة بحلول 2028 رئيس الوزراء: معدل نمو الناتج المحلى الإجمالى سجل 5% بالربع الثالث من 2025/26 مدبولى: الشركات الأجنبية أعلنت ضخ 19 مليار دولار فى استكشافات الغاز والبترول محافظ البحيرة تلتقي نواب البرلمان: تنسيق كامل لتلبية احتياجات المواطنين استقبال حافل لبعثة الزمالك في الجزائر قبل نهائي الكونفدرالية

”كلمة” و”قبلة” من فاتن حمام فتحت أبواب الفن أمام عمر الشريف.. أعرف القصة

عمر الشريف
عمر الشريف

كان مفتاح دخوله إلى عالم الفن والتمثيل بين يدي الفنانة الراحلة "فاتن حمامة"، فكلمة واحدة وقبلة فتحت الأبواب الموصدة أمام الشاب الوسيم سليل العائلة الثرية في مجال التمثيل، لينطلق "عمر الشريف" صانعًا أمجاده في السينما المصرية والعالمية ويصبح "لورانس العرب"، رحلة طويلة نسجتها الهواية والحلم والصدفة و"فاتن حمام".

مسرح مدرسة “فيكتوريا” الإنجليزية


تلك القصة الطويلة كانت بداية خيوطها في المدرسة عندما وقف "عمر الشريف" على المسرح المدرسي يؤدي أدواره كممثل هاوي لمسرحيات لمؤلفين عالميين،، "لا أعلم كيف كان يصفق الجمهور ويعلو حدته عند ظهوري عل مسرح المدرسة إن تمثيلي لم يكن جيد آنذاك" كانت تلك هي نظرة عمر لنفسه في المسرح المدرسي.

دخل إلى عالم تجارة الأخشاب مع والده ولكنه برع في التمرد والتمثيل على والده بأنه بائع خائب لا رجا منه، فيقول "عمر الشريف" في حوار سابق له مع مجلة الموعد: "كنت أبيع الأخشاب بسعر أقل من ثمن البيع حتى أخذ والدي عني إنطباع بأني فاشل في التجارة وأتمكن من الهروب من عالم التجارة".

وجاءت الخطوات الأولى للتمثيل على يد زميل الدراسة "يوسف شاهين" الذي كان زميلًا دراسيًا وصديق يكبر عمر الشريف في العمر ولكنهم في مدرسة واحدة، اتجه يوسف شاهين لدراسة الإخراج في أمريكا ومع عودته كان "عمر الشريف قد أنهى دراسته ويخطط للسفر إلى لندن لدراسة الدراما.

صدفة في مقهى جروبي تقود لـ منزل فاتن حمامة

ولولا الصدفة في مقهى جروبي التي جمعت يوسف شاهين وعمر الشريف، لكانت بداية عمر الشريف اختلفت، فيحكي عمر الشريف:" لم يكن يوسف شاهين يعلم من قبل رغبتي الشديدة في التمثيل، وفور مقابلتي له بالصدفة في جروبي وعلم بأن التمثيل قد استحوذ على كياني ومشاعري، اعطاني طرف الخيط وهو فيلم مع النجمة اللامعة في ذاك الوقت فاتن حمامة".

وقف عمر الشريف أمام كاميرا يوسف شاهين ونال استحسان الكاميرا، ولكن كانت كلمة واحدة من فاتن حمامة هي وحدها من ستقرر مصير عمل الفنان الشاب أمامها وفي الفن عمومًا، فيسرد الراحل في حوار له:"انت المشكلة الأهم هي أن توافق بطلة الفيلم فاتن حمامة وهي النجمة الكبيرة والمشهورة والمحبوبة من ملايين العرب، على أن يمثّل أمامها الشاب الجديد أنا!".

خطى عمر الشريف داخل منزل فاتن حمامة الذي استقبلته بترحاب شديد، وطلبت مني أداء مشهد أمامها، قلق شديد حتى قالت: "موافقة على التمثيل أمامي، لولاها لكانت تأخرت شهرتي، فأنا أحفظ لها كل ما صنعته معي".

تمت الموافقة وجرت البروفات ولكن الاسم الحقيقي لـ عمر الشريف وهو "ميشيل شلهوب" عقبة أرادت فاتن حمامة إزالتها بتغيير الاسم أمام الجمهور، ووافقها عمر الشريف على ذلك ويوسف شاهين، قائلا:"كانت ترى في اسمي بأنه اسم أجنبي وليس عربياً، واشتركنا نحن الثلاثة في اختيار اسمي الفني الذي هو «عمر الشريف»".

قبلة الشهرة
أما عن قبلة الشهرة التي وقعت بين عمر الشريف وفاتن حمامة في الفيلم الأول له، فقال عمر :" كانت موافقة فاتن حمامة على تلك القبلة لهدف جذب الانتباه لي وبالفعل نجح الأمر وبات اسمي يتردد على كل لسان".

موضوعات متعلقة