بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 02:50 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
للعام الثاني، الجناح المصري يشارك بمهرجان كان بالتعاون بين ”القاهرة” و”الجونة” و”لجنة مصر للأفلام” بيطري الشرقية يحصن١١٥ألف و٥٤٥ طائر ضد أنفلونزا الطيور و الأمراض الوبائية طاقة الشيوخ تناقش التوسع في استخدام الطاقة الشمسية نائبة المصريين بالخارج توزيع 7600 فدان، لصالح 170 مواطنا من المصريين بالخارج أعمال كلاسيكية عالمية لوتريات الإسكندرية على مسرح سيد درويش النائبة اسماء حجازى ترفض تعديلات قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات حفل توقيع كتاب “المسرح الكنسي المعاصر في مصر” الإثنين المقبل وزارةالتعليم تعلن الإجراءات المنظمة لعقد الاختبارات الإلكترونية لطلاب ”أبناؤنا” لأول مرة.. عمرتان مجانيتان للصحفيين عبر قرعة علنية على هامش حفل توزيع تأشيرات الحج وفاة المخرج المغربي نبيل لحلو الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي ”نايل سبورت” و”الزمالك” صناعة النواب: القطاع الصناعي في عهد السيسى يمتلك جميع المقومات الطبيعية والبشرية لتحقيق انطلاقة كبرى

مشروع يزرع الامل للأطفال المصابين بالسرطان

مشروع لمرضي السرطان
مشروع لمرضي السرطان

انشأ "مركز أميرة هولندا ماكسيما" ومركز "هوب" لأورام الأطفال أنفي مدينة هايدلبرج الألمانية

وقال شتيفان بفيستر، مدير "هوب" في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية:"لم يعد بإمكاننا التطوير على المستوى الوطني الخاص بنا، ولكن يتعين علينا العمل معا بشكل مكثف عبر الحدود مع هذه الأمراض النادرة

وذكر بفيستر أنه من المهم تقليل عواقب العمليات الجراحية والعلاج الكيميائي والإشعاعي، مثل العقم والضعف الإدراكي والمشاكل العصبية والأضرار التي تلحق بالقلب والكلى، موضحًا:"هذه العواقب ترافق المرضى الصغار مدى الحياة، في الوقت نفسه، يجب منح الأطفال الذين لم يتمكنوا من التعافي في الوقت الحالي مزيدا من الفرص للوصول إلى الابتكارات العلاجية الناتجة عن أبحاث السرطان".

وفي أوروبا يتم تشخيص 35 ألف طفل بالسرطان كل عام، ويوجد أكثر من ألفين منهم في ألمانيا، وهو ما يمثل واحد بالمئة من جميع تشخيصات السرطان على مستوى أوروبا وألمانيا.

وقال بفيتسر المختص في أورام الأطفال:"الأعداد تتزايد ببطء دون أن يكون لدينا تفسير معقول"، لافتًا إلى أن 80% من المصابين نجوا من المرض، ومع ذلك فإن هذه القيمة لم تتحسن بشكل ملحوظ في السنوات العشرين الماضية.

ويراهن بفيستر على أشكال جديدة من العلاج مثل وسائل العلاج الجزيئية المستهدفة والوسائل المناعية، وذلك بمزجها بطرق العلاج التقليدية.

ويوجد أكثر من مائتي نوع مختلف من أنواع السرطان التي تصيب الأطفال، ونادرا ما يُصاب بها البالغون، ويتراوح الطيف من سرطان الدم وسرطان الغدد الليمفاوية إلى أورام المخ والأورام اللحمية.

وبالنسبة لشركات الأدوية، فإن تطوير الأدوية للأطفال منذ الميلاد إلى 18 عاما ليس عملا مربحا بسبب صغر نطاق السوق.

وقال بفيستر: "لكنهم الآن مجبرون على التعامل مع الموضوع لأنه يتعين عليهم أيضا التحقق من فعاليته لدى الأطفال للحصول على موافقة وكالة الأدوية الأوروبية حال تطويرهم دواء للسرطان"، موضحا أنه بالنسبة للدراسات المطلوبة لذلك، فإنه من الضروري أن تتضمن عددا معينا من الخاضعين للاختبار، والتي لا تستطيع دولة واحدة إعدادها بمفردها.

وسيخصص الصندوق مبدئيا مليون يورو لثمانية إلى عشرة مشاريع بحثية، ويتوقع بفيستر مبلغا إضافيا قدره 10 ملايين يورو للبنية التحتية البحثية مثل منصات تكنولوجيا المعلومات، وإنتاج نماذج الأورام، والتخطيط للدراسات السريرية، وبرامج التدريب المشتركة، والمشاريع التجريبية في المختبر.

ويتوقع بفيتسر أن توفير أموال من رعاة خاصين في الأشهر الستة إلى الإثني عشر القادمة.

موضوعات متعلقة