بوابة الدولة
الخميس 16 يوليو 2026 12:14 مـ 30 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مشتريات محلية وأجنبية تدفع البورصة لمواصلة الصعود بجلسة الخميس محافظ أسيوط: انطلاق مبادرة ”نتشارك” ضمن النسخة السادسة من البرنامج القومي البنك الدولي يشيد بنجاحات التأمين الصحي الشامل في الإسماعيلية ويؤكد دعمه للمرحلة الثانية وزير التموين: مشروع ”كاري أون” خطوة محورية لضبط الأسواق وتخفيف الأعباء عن المواطنين سعر الدولار اليوم الخميس 16/7/2026 أمام الجنيه المصرى فى منتصف التعاملات وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات السكنية والخدمية الزراعة: تحصين أكثر من مليون طائر خلال يونيو ومواصلة التقصي النشط لحماية الثروة الداجنة وزير التعليم العالي يتابع الخطة الإعلامية للتنسيق الإلكتروني محافظ أسيوط: متابعة أعمال صيانة ورصف الطريق الصحراوي بمركز ساحل سليم محافظ أسيوط يتفقد الجمعية الزراعية بقرية بني فيز ويتابع انتظام صرف الأسمدة للمزارعين الدكتور المنشاوي يتفقد الأعمال النهائية للمعمل الوطني لأبحاث الأمراض المعدية وزير الطيران المدني يستقبل سفير بلغاريا لبحث سُبل التعاون المشترك في مجال النقل الجوي.

تدهور السياحة يكبد االعالم 4 تريليونات دولار

الامم المتحدة للتنمية
الامم المتحدة للتنمية

يبدو أن تأثير تفشي فيروس كورونا المستجد واستمرار تفشي الوباء الناجم عنه، خصوصا بعد تقارير عن موجة رابعة من الوباء، سيكون له انعكاسات خطيرة على السياحة وبالتالي على الاقتصاد العالمي.

وأكد تقرير دولي، صدر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، الأربعاء، أن انهيار قطاع السياحة الدولية بسبب تفشي جائحة كوفيد-19 قد يؤدي يتسبب بخسارة الاقتصاد العالمي، خلال عامي 2020 و2021، أكثر من أربعة تريليونات دولار، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

وجاء في التقرير، الذي قدمه مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بالاشتراك مع منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة: "على المستوى العالمي، أدت ضربة كوفيد-19 للسياحة الدولية إلى خسارة في إجمالي الناتج المحلي تتجاوز الأربعة آلاف مليار دولار لعامي 2020 و2021 فقط".

ويبدو أنه ستكون هناك خسائر باهظة لا تشمل قطاع السياحة فحسب، بل تمتد إلى تأثيرها على باقي القطاعات المرتبطة بها.

ففي عام 2020 انخفض أعداد السائحين الدوليين بنحو مليار شخص، أو ما يشكل انخفاضا بأكثر من 74 في المائة، وهذا ما كبد الاقتصاد العالمي أكثر من 2.4 تريليون دولار.

ومع استمرار بعض القيود على الحركة والسفر، فإن البيانات تظهر انخفاض أعداد السائحين بنحو 84 في المائة في الثلاثة أشهر الأولى من العام الجاري.

وهذا يعني أن قطاع السياحة قد يكبد الاقتصاد العالمي ما بين 1.7 و2.4 تريليون دولار مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة في 2019.

وتكمن معضلة قطاع السياحة في أنه من القطاعات التي تعتمد على الأيدي العاملة، فمثلا تقدر الأمم المتحدة أن أزمة كورونا أدت إلى ارتفاع في معدل البطالة بمتوسط 5.5 في المئة، في حين قد تصل هذه النسبة إلى 15 في المائة على حسب أهمية القطاع بالنسبة لكل دولة.

ومع توقعات بأن قطاع السياحة قد لا يتعافى قبل عام 2023 أو ما بعد ذلك، فإن وتيرة التعافي تتوقف على احتواء الفيروس وعمليات التطعيم ورفع القيود على السفر بجانب عودة ثقة المسافرين.