بوابة الدولة
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:50 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تحت رعاية الدكتور السيد البدوي ..«الوفد» يحتفل بعيد الفلاح .. 9 سبتمبر الهيئة الوطنية للإعلام تهنئ مجلس إدارة الشركة المتحدة وتؤكد : نعمل معاً من أجل إعلام وطني قوي محافظ القاهرة يفتتح الموسم الثالث من المهرجان الوطني للسلع بمشاركة 160 عارض ترامب: من يروج لأنباء نقص مخزونات الذخيرة خونة الأرصاد تكشف حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة حتى الاثنين المقبل جامعة الأزهر: فتح باب تسجيل الرغبات بالكليات والمعاهد إلكترونيا للطلاب الجدد السيدة انتصار السيسى تنشر فيديو لجولة برفقة قرينة الرئيس الصينى لتفقد المصنوعات المصرية تحرك عاجل من القومى للطفولة والأمومة لإنقاذ طفلة الهانوفيل ”حلمي” يكرم قيادات وعاملي هيئة المحطات النووية تقديرًا لعطائهم ومسيرتهم المهنية منتخب الساق الواحدة يكتسح أفريقيا الوسطى 10-1 في بطولة روسيا استعدادًا لمونديال المكسيك وزارة الدولة للإعلام تنسق مع الوزارات لضمان دقة المعلومات الشناوي على رأس بدلاء الأهلي أمام سموحة في الدوري الممتاز

طبعة جديدة من رواية «فستان فرح» لـ«رباب كساب»

صدر حديثا الطبعة الثانية من "فستان فرح " عن الهيئة العامة للكتاب للكاتبة الروائية رباب كساب، وهى الرواية التي بدأت رباب كتابتها في بدايات عام 2010، وأهدتها إلى دماء الشهداء، وإلى هؤلاء الذين وهبونا المعنى وغادروا قبل أن يرتدوا حُلة الفرح، وكل من بذل جهدًا فى صنع فستان فرحها ولم يرها عروس، وحدكم صنعتم تاريخًا وشمناه فى قلوبنا، بفضلكم صارت لدينا حكايات تحملها كتب التاريخ، وروايات أنتم أبطالها، كنتم نبت الأرض الذى لولاه ما عشنا.

وتتناول رباب كساب في روايتها أبطال الرواية في الواقع المصري، المنتمين إلى الطبقة الوسطى أبناء "الحارة المصرية ، وما يربطهم من علاقات اجتماعية تتفاوت بين الصداقة والجيرة والزمالة، من خلال الأهبل تبدأ الأحداث التي تربط بينه وبين كل أهل شارعه بما فيهم رضوى التي تتفرع منها كل خيوط العمل.

كما تتناول " فستان فرح" للفتنة الطائفية في مصر والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرض لها أبطال العمل بوصفهم أنموذجا للمصريين، وكذلك بعض ما عانى منه الشعب المصرى فى خلال السنوات الفائتة والتى أججت الشارع المصرى فأفرز الإضرابات الفئوية واعتصام العمال المصريين، انتخابات عام 2010 التى كانت القشة التى قسمت ظهر البعير وكانت شرارة الثورة المصرية،

قدمت الرواية أبطال العمل وعوالم واجواء وحياتهم خلال الثمانية عشر يوما وحالة المصريين فى الخارج التى كانت مزيج من اللوعة والفرحة والقلق والألم والحزن لعدم مشاركتهم فى الحدث الجلل حتى رحيل الطاغية ، وجماعته المحظورة ، وارتداء مصر فستان الفرح الذى جاء عنوان رئيس للرواية تمناه الشعب لها، لذا لم تكن نهاية هذه الرواية لتكتب لولا الثورة التى جاءت لتهدينى السبيل لوضع نهاية العمل.