بوابة الدولة
الجمعة 21 أغسطس 2026 12:45 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار أسامة الصعيدى تسجيل الأحاديث التليفونية جريمة يعاقب عليها قانون العقوبات ولاتسقط بالتقادم. تعيين رشا عبد العال رئيسًا لمصلحة الضرائب المصرية لمدة عام قرة إنرجي تحقق نموًا قويًا في التعاقدات الجديدة إلى 5 مليارات جنيه خلال النصف الأول من 2026 وترفع هامش مجمل الربح إلى... السكة الحديد .. تشغيل قطاري 1951 و1952 لخدمة زوار دير السيدة العذراء بأسيوط طارق عبد العزيز يطالب بادراج مادة التربية الرقمية بمناهج العام الدراسي الجديد النائب ياسر الحفناوي: لقاء الرئيس السيسي وحفتر يعكس رؤية مصرية متكاملة لإنهاء الانقسام الليبي وبناء دولة موحدة مياه الشرقية تنفيذ50 بحثا لحالات اولى بالرعاية فى مركز الزقازيق محافظة الجيزة تعلن غلقًا جزئيًا لـ كوبرى 6 أكتوبر بسبب أعمال الصيانة مجلس الوزراء يوافق على 9 قرارات خلال اجتماعه الأسبوعى.. تعرف عليها مياه الشرقية: استمرار الحملات التجارية بمشتول السوق لرصد التعديات والمخالفات محافظ أسيوط يبحث مع وفد هيئة كوبتك أورفانز تعزيز التعاون في دعم وتمكين الفتيات والشباب لجنة السياسة النقديـة تقرر الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير

طبعة جديدة من رواية «فستان فرح» لـ«رباب كساب»

صدر حديثا الطبعة الثانية من "فستان فرح " عن الهيئة العامة للكتاب للكاتبة الروائية رباب كساب، وهى الرواية التي بدأت رباب كتابتها في بدايات عام 2010، وأهدتها إلى دماء الشهداء، وإلى هؤلاء الذين وهبونا المعنى وغادروا قبل أن يرتدوا حُلة الفرح، وكل من بذل جهدًا فى صنع فستان فرحها ولم يرها عروس، وحدكم صنعتم تاريخًا وشمناه فى قلوبنا، بفضلكم صارت لدينا حكايات تحملها كتب التاريخ، وروايات أنتم أبطالها، كنتم نبت الأرض الذى لولاه ما عشنا.

وتتناول رباب كساب في روايتها أبطال الرواية في الواقع المصري، المنتمين إلى الطبقة الوسطى أبناء "الحارة المصرية ، وما يربطهم من علاقات اجتماعية تتفاوت بين الصداقة والجيرة والزمالة، من خلال الأهبل تبدأ الأحداث التي تربط بينه وبين كل أهل شارعه بما فيهم رضوى التي تتفرع منها كل خيوط العمل.

كما تتناول " فستان فرح" للفتنة الطائفية في مصر والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرض لها أبطال العمل بوصفهم أنموذجا للمصريين، وكذلك بعض ما عانى منه الشعب المصرى فى خلال السنوات الفائتة والتى أججت الشارع المصرى فأفرز الإضرابات الفئوية واعتصام العمال المصريين، انتخابات عام 2010 التى كانت القشة التى قسمت ظهر البعير وكانت شرارة الثورة المصرية،

قدمت الرواية أبطال العمل وعوالم واجواء وحياتهم خلال الثمانية عشر يوما وحالة المصريين فى الخارج التى كانت مزيج من اللوعة والفرحة والقلق والألم والحزن لعدم مشاركتهم فى الحدث الجلل حتى رحيل الطاغية ، وجماعته المحظورة ، وارتداء مصر فستان الفرح الذى جاء عنوان رئيس للرواية تمناه الشعب لها، لذا لم تكن نهاية هذه الرواية لتكتب لولا الثورة التى جاءت لتهدينى السبيل لوضع نهاية العمل.