بوابة الدولة
الخميس 25 يونيو 2026 07:10 مـ 9 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير العدل يجدد ندب القائمة بأعمال الأمين العام لمصلحة الشهر العقارى وزارة الصحة تنظم مسابقة التميز فى خدمات طب الأسنان الطقس غدا.. أجواء حارة وارتفاع الرطوبة والعظمى بالقاهرة 34 درجة والمحسوسة 36 2942 طنًا من المساعدات.. انطلاق قافلة «زاد العزة» رقم 211 إلى غزة رئيس الوزراء يوجه بالتوسع في تنفيذ مُبادرة «شارع الفن» بكل المحافظات المصرية حادث دهس خلال احتفالات بفوز المكسيك على التشيك بكأس العالم فنزويلا تحوّل عددا من المدارس إلى مراكز إيواء بسبب زلزال مزدوج.. تفاصيل مباراة مصر وإيران في كأس العالم 2026 تشعل جدلًا عالميًا.. ماذا حدث؟ إيران: أمريكا لا تصدّر سوى الوعود الكاذبة وفول الصويا المعدل وراثيًا فنزويلا تعلن توفير خدمات الإنترنت والهاتف والتلفزيون مجانا لمدة 48 ساعة رئيس الوزراء يتابع مع محافظ القليوبية موقف عدد من المشروعات التنموية محافظ الشرقية يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويهنئ الرئيس السيسي بالعام الهجري الجديد والذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو

طبعة جديدة من رواية «فستان فرح» لـ«رباب كساب»

صدر حديثا الطبعة الثانية من "فستان فرح " عن الهيئة العامة للكتاب للكاتبة الروائية رباب كساب، وهى الرواية التي بدأت رباب كتابتها في بدايات عام 2010، وأهدتها إلى دماء الشهداء، وإلى هؤلاء الذين وهبونا المعنى وغادروا قبل أن يرتدوا حُلة الفرح، وكل من بذل جهدًا فى صنع فستان فرحها ولم يرها عروس، وحدكم صنعتم تاريخًا وشمناه فى قلوبنا، بفضلكم صارت لدينا حكايات تحملها كتب التاريخ، وروايات أنتم أبطالها، كنتم نبت الأرض الذى لولاه ما عشنا.

وتتناول رباب كساب في روايتها أبطال الرواية في الواقع المصري، المنتمين إلى الطبقة الوسطى أبناء "الحارة المصرية ، وما يربطهم من علاقات اجتماعية تتفاوت بين الصداقة والجيرة والزمالة، من خلال الأهبل تبدأ الأحداث التي تربط بينه وبين كل أهل شارعه بما فيهم رضوى التي تتفرع منها كل خيوط العمل.

كما تتناول " فستان فرح" للفتنة الطائفية في مصر والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرض لها أبطال العمل بوصفهم أنموذجا للمصريين، وكذلك بعض ما عانى منه الشعب المصرى فى خلال السنوات الفائتة والتى أججت الشارع المصرى فأفرز الإضرابات الفئوية واعتصام العمال المصريين، انتخابات عام 2010 التى كانت القشة التى قسمت ظهر البعير وكانت شرارة الثورة المصرية،

قدمت الرواية أبطال العمل وعوالم واجواء وحياتهم خلال الثمانية عشر يوما وحالة المصريين فى الخارج التى كانت مزيج من اللوعة والفرحة والقلق والألم والحزن لعدم مشاركتهم فى الحدث الجلل حتى رحيل الطاغية ، وجماعته المحظورة ، وارتداء مصر فستان الفرح الذى جاء عنوان رئيس للرواية تمناه الشعب لها، لذا لم تكن نهاية هذه الرواية لتكتب لولا الثورة التى جاءت لتهدينى السبيل لوضع نهاية العمل.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services