بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 08:34 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي وفد بورسعيد: عودة محمد شردي إلى بيت الأمة تؤكد نجاح مسار لم الشمل داخل الحزب قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA

طبعة جديدة من رواية «فستان فرح» لـ«رباب كساب»

صدر حديثا الطبعة الثانية من "فستان فرح " عن الهيئة العامة للكتاب للكاتبة الروائية رباب كساب، وهى الرواية التي بدأت رباب كتابتها في بدايات عام 2010، وأهدتها إلى دماء الشهداء، وإلى هؤلاء الذين وهبونا المعنى وغادروا قبل أن يرتدوا حُلة الفرح، وكل من بذل جهدًا فى صنع فستان فرحها ولم يرها عروس، وحدكم صنعتم تاريخًا وشمناه فى قلوبنا، بفضلكم صارت لدينا حكايات تحملها كتب التاريخ، وروايات أنتم أبطالها، كنتم نبت الأرض الذى لولاه ما عشنا.

وتتناول رباب كساب في روايتها أبطال الرواية في الواقع المصري، المنتمين إلى الطبقة الوسطى أبناء "الحارة المصرية ، وما يربطهم من علاقات اجتماعية تتفاوت بين الصداقة والجيرة والزمالة، من خلال الأهبل تبدأ الأحداث التي تربط بينه وبين كل أهل شارعه بما فيهم رضوى التي تتفرع منها كل خيوط العمل.

كما تتناول " فستان فرح" للفتنة الطائفية في مصر والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرض لها أبطال العمل بوصفهم أنموذجا للمصريين، وكذلك بعض ما عانى منه الشعب المصرى فى خلال السنوات الفائتة والتى أججت الشارع المصرى فأفرز الإضرابات الفئوية واعتصام العمال المصريين، انتخابات عام 2010 التى كانت القشة التى قسمت ظهر البعير وكانت شرارة الثورة المصرية،

قدمت الرواية أبطال العمل وعوالم واجواء وحياتهم خلال الثمانية عشر يوما وحالة المصريين فى الخارج التى كانت مزيج من اللوعة والفرحة والقلق والألم والحزن لعدم مشاركتهم فى الحدث الجلل حتى رحيل الطاغية ، وجماعته المحظورة ، وارتداء مصر فستان الفرح الذى جاء عنوان رئيس للرواية تمناه الشعب لها، لذا لم تكن نهاية هذه الرواية لتكتب لولا الثورة التى جاءت لتهدينى السبيل لوضع نهاية العمل.