بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 06:59 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
افتتاح محطة ”نشيل” للمخلفات بمركز قطور فى الغربية بطاقة 300 طن يوميًا «القابضة للمياه»: تراجع خطط الصيانة وإدارة الأصول وموقف مشروعات حياة كريمة وتتابع إطلاق منصة الخدمات التجارية رئيسة النيابة الإدارية تنعي المستشار مسعد عبد المقصود رئيس هيئة قضايا الدولة الأسبق منتخب الناشئين يختتم تدريباته قبل السفر إلى سويسرا للمشاركة في بطولة الصداقة الدولية موعد مباراتي منتخب مصر أمام أنجولا وجنوب السودان فى تصفيات أمم أفريقيا موعد استلام الزمالك أول دفعة من صفقة بيزيرا.. 3 ملايين دولار تنعش الخزينة 5 جولات بالدوري المصري فى لغة الأرقام.. 103 أهداف و181 إنذارا و6 كروت حمراء «الموجات الخمس» تثير أزمة لبن وتفاح في إنجلترا واسكتلندا تتدخل.. ماذا يحدث؟ نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يشهد افتتاح مؤتمر الهوية الوطنية «سوديك» تطرح مرحلة «The Lakes».. شقق متشطبة بالكامل بنظام «Flexi Finish Plus» دون مقدم وتقسيط حتى 10 سنوات سعيد حساسين يطالب ببنك قومي للأراضي لتحويل الأصول المعطلة لاستثمارات وفرص عمل ”الزراعة” تستعرض جهود وأنشطة ”استصلاح الأراضي” خلال النصف الأول من سبتمبر

كيف تضبط مصر فاتورة الاستيراد والوفر المحقق من هذه القرارات؟

صادرات
صادرات

تطورات كبيرة شهدها ملف الاستيراد والتصدير، في ظل التركيز على ملف ضبط الاستيراد العشوائي والذى كبد الاقتصاد الوطني خسائر كبيرة قبل 2014 ، الأمر الذى تطلب وقفة قوية من الدولة ظهرت في عدة قرارات انعكست على فاتورة الاستيراد، وفي يلي أهم الأسئلة وإجاباتها عن ضبط الاستيراد العشوائي.

كيف ضبطت مصر منظومة الاستيراد العشوائي؟

عملت الدولة على ملف إحلال الواردات وهو يعني أن يتم استبدال المنتجات المستوردة بإنتاج وطنى ومحلى، وهنا يتم تنفيذ هذه الخطة من خلال زيادة قدرات الصناعة الوطنية وتوفير احتياجاتها من خامات ومستلزمات الإنتاج، وإفساح الطريق أمامها عبر الحد من الاستيراد العشوائي وضبط منظومة الاستيراد بصفة عامة.

ومنذ إطلاق برنامج الإصلاح الاقتصادى خلال عام 2016 كان لابد من ضبط إيقاع الاستيراد العشوائى والتحول نحو التصنيع المحلى، لذلك أصدرت وزارة الصناعة والتجارة القرار 43 لسنة 2016، والخاص بتسجيل المصانع والشركات الموردة، إلا أن هذا القرار كان تأثيره قويا جدا على العديد من الصناعات، التي تراجعت وارداتها بصورة ملحوظة ولأول مرة ترتفع الطاقات التصنيعية للمصانع بشكل كبير، نتيجة افساح الطريق لها والحد من الاستيراد العشوائى واغراق السوق منها.

ولمن لا يعرف القرار 43 فهو قرار نص على إنشاء سجل للمصانع والشركات مالكة العلامات التجارية المؤهلة لتصدير المنتجات بالهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، وحدد القرار بعض السلع التى تقتضى تسجيل المصانع الموردة إلى مصر فى الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، ومن بينها "الألبان ومنتجاتها، الفواكه المستوردة، الزيوت، المصنوعات السكرية، سجاد وتغطية أرضيات، ملابس ومنسوجات ومفروشات، أجهزة الإنارة للاستخدام المنزلى، الأثاث المنزلى والمكتب، لعب الأطفال، الأجهزة المنزلية مثل التكييف والثلاجات والغسالات، الزجاج، حديد التسليح، الشيكولاتة، والورق وغيرها".

هل هناك قرارات أخري للحد من الاستيراد العشوائي؟

ومن ضمن قرارات الحد من الاستيراد أصدرت الحكومة خلال شهر إبريل عام 2015 قرار وزير الصناعة وقتها منير فخرى عبدالنور، بمنع استيراد المنتجات ذات الطابع الشعبى، ثم صدور قرار رقم 991 نهاية العام بمنع استيراد نحو 70 سلعة إلا بعد التعامل مع الشركات أو الجهات القائمة على الفحص قبل الشحن إذا ما تبين عدم مطابقة بيانات شهادة الفحص الصادرة منها مع نتائج الفحص العشوائى، وذلك لمدة 6 شهور، وفى حالة العودة يوقف التعامل نهائيا بقرار من وزير التجارة.

كيف أثرت قرارات ضبط الاستيراد على الميزان التجاري؟

بحسب البيانات الرسمية من هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، فإن الواردات السلعية المصرية من دول العالم سجبت تراجعاً ملحوظاً، حيث بلغت فى عام 2015 حوالي 72 مليار دولار مقابل 63.5 مليار دولارفي عام 2020 بتراجع حوالي 8.5 مليار دولار، وهذا قابله، ارتفاع في إجمالي الصادرات السلعية المصرية والتي سجلت فى عام 2015 حوالي 18.6 مليار دولار ارتفعت مع نهاية عام 2020 لتصل إلى 25.3 مليار دولار، وساهمت هذه المؤشرات الايجابية فى إصلاح الخلل فى الميزان التجاري لمصر مع دول العالم والذي بلغ فى نهاية عام 2020 حوالي 38.3 مليار دولار مقارنة بـ 53.4 مليار دولار فى عام 2014.