بوابة الدولة
الجمعة 14 أغسطس 2026 10:12 مـ 29 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بيان شكر إلى قداسة البابا تواضروس الثاني لاختيار نيافة الأنبا رويس نائبًا بابويًا لإيبارشية ملبورن «التنمية المحلية» تتحرك ضد مخالفات البناء بالخانكة.. إزالات فورية وإحالات للنيابة «الخير لكل مصري ومصرية».. «الجبهة الوطنية» بالقليوبية تطلق قوافل السلع المخفضة من بنها إلى مدن ومراكز المحافظة مصدر أمني ينفي ادعاءات التعدي على نزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل الطقس غدا.. طقس شديد الحرارة ونشاط رياح والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة محمد صلاح على رأس قائمة طرابزون سبورلأول مرة لمواجهة قاسم باشا بالدوري التركي محمود صلاح: سعيد بالانضمام للأهلي.. وجاهز للمنافسة ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الثاني من أغسطس ”الإسكان” تعد تقريرًا بالفيديوجراف تضمن أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة ”يلا ساحل” وTikTok for Business وRiseUp يعززون ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي في مصر الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب:غدا يوم آخر في تاريخ محمد صلاح محافظ البحيرة تستقبل مدير أمن البحيرة لبحث تعزيز التعاون والتنسيق

القومى للمرأة يهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الثامنة لثورة30 يونيو

يتقدم المجلس القومى للمرأة برئاسة الدكتورة مايا مرسي وجميع عضواته وأعضائه ومقررات وعضوات وأعضاء فروعه بالمحافظات، وأمانته العامة، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والى شعب مصر العظيم والى المرأة المصرية بمناسبة حلول الذكرى الثامنة لثورة 30 يونيو المجيدة .
وقالت الدكتورة مايا مرسي : " ثورة يونيو المجيدة أعادت الروح والكرامة لمصر والمرأة المصرية داخل مصر وأمام العالم ، وسوف يذكر التاريخ دائماً دورها العظيم فى انقاذ وطن وشعب من قوى الظلام والتطرف التى كانت تسعى لطمس الهوية المصرية تحقيقاً لأهداف جماعة" ، وأضافت أن مصر الان تجنى ثمار ثورة يونيو فى جميع المجالات والتى لم تتحقق منذ سنوات طويلة، موضحة ان الذكرى الثامنة للثورة تعيد رسالة مصر للعالم أجمع والتى تؤكد خلالها دائما على قوة شعبها وصلابة ارادته التى تنتصر دائما.

كما أضافت الدكتورة مايا مرسى :" أن ثورة ٣٠ يونيو هى ثورة المرأة المصرية ، بعد معاناة مريرة فى ظل حكم الجماعة التى سعت بكل قوة لتهميش دورها والانتقاص من مكتسباتها ، حتى جاءت الثورة وتصدرت الصفوف بجوار جيشها وشرطتها العظيمة للحفاظ على مكتسباتها و لاعلان رفضها التنازل عن حقوقها التى طالما حاربت من أجلها .. وأثبتت أن النساء هن من يصنعن التاريخ ، فكما كان الجيش المصرى هو خط الدفاع الأول عن الثورة وكانت الشرطة المصرية خط الدفاع الثاني، كانت المرأة المصرية هى خط الدفاع الثالث ، وكان رد الجميل للمرأة المصرية بصورة فاقت توقعاتها و احلامها ، بعصر ذهبى حقيقى داعم للمرأة بكل قوة بإيمان عميق بقدراتها وامكاناتها ، حيث تحقق لها العديد من الإنجازات والمكتسبات التى كانت مجرد أحلام لسنوات عديدة، مطالبة المرأة المصرية أن ترفع سقف احلامها عنان السماء وأن تسعى لتحقيقها".