بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 12:23 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فتوى مجلس الدولة: استمرار الإعفاءات الضريبية لهيئة التأمين الاجتماعى محافظ أسيوط: استلام المبنى الإداري لمركز شباب قصير العمارنة بالقوصية دالجمال :تطوير وافتتاح قسم العلاج الطبيعى بطوارئ فاقوس بالشرقية استراتيجية مكافحة الإرهاب الأمريكية: الإخوان أصل كل الجماعات الإرهابية كلية التجارة تعقد مؤتمرها العلمي السنوي للعام الجامعي ٢٠٢٥- ٢٠٢٦ نائب محافظ البحيرة يتفقد المركز التكنولوجي بشبراخيت ويلتقى بعدد من المواطنين . مستشفيات جامعة أسيوط تحتفل باليوم العالمي للتمريض النائب إسلام التلواني: مبادرات الدولة للمصريين بالخارج فرص حقيقية.. ولابد من تكثيف الحملات للتعريف بها الصحة تكثف خدماتها الوقائية والتثقيفية لضيوف الرحمن بالمطارات والموانئ وزير التموين يكشف أسباب التحول من الدعم العينى إلى النقدى وموعد التطبيق الشكاوى الحكومية: إصدار وإعادة تفعيل 2671 بطاقة تكافل وكرامة للمستحقين الزراعة: توريد 1.5 مليون طن قمح محلى.. والوزير: نستهدف 5 ملايين طن

صورة نادرة للنجم صلاح السعدنى مع نجله أحمد

صلاح السعدنى فى صورة نادرة مع نجلة احمد
صلاح السعدنى فى صورة نادرة مع نجلة احمد

شارك الفنان أحمد السعدنى، متابعيه عبر حسابه على فيس بوك، بصورة نادرة لوالده النجم صلاح السعدنى وهو يحمله في طفولته، ونالت الصورة على إعجاب العديد من متابعيها، متمنين دوام الصحة و العافية لوالده.

وتوجه النجم أحمد السعدني بطلب ورجاء لنقابة الصحفيين بتكليف صحفي ومصور واحد لتغطية جنازة أو عزاء أي نجم مشهور بسبب الفوضي التي تحدث خلال تغطية مثل هذه الأحداث الإنسانية بالدرجة الأولى، وذلك بعد جنازة النجم الراحل سمير غانم.

من ناحية أخري كان أحمد السعدني علق على صورته مع طليقته الراحلة، التى نشرها عبر حسابه على إنستجرام، بكلمات مؤثرة، حيث قال: "سأحبك كل يوم كفريضة.. عشق لا يقبل التأجيل"، وقد أثارت الصورة وتعليق أحمد السعدنى تعاطف متابعيه، فانهالت الكثير من التعليقات لتدعو لطليقته الراحلة بالرحمة، متمنين له قوة الصبر والتحمل على فراقها، وأن يجمع الله بينهما فى الجنة.

وسابقا، كشف السعدنى عبر رسالة طويلة سرد فيها تفاصيل قصته مع والدة نجليه، بدءا من تعارفه عليها يوم 9 سبتمبر عام 2003، عندما التقى بها صدفة وهى تسير فى الشارع أمام معهد السينما حيث كانت تدرس هناك، وهو يدرس بجانبها بمعهد الفنون المسرحية، كما أعلن السعدنى عن حزنه الشديد، لاستسلامه للظروف التى أبعدتهما وجعلتهما لا يعيشان سويا عبر سنوات طويلة.