بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 08:02 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأكاديمية العربية توقع مذكرة تفاهم مع الجامعة العربية الأمريكية في فلسطين رئيس الوزراء تعليقا على جدل قانون الأحوال الشخصية: منفتحون على أي تعديلات وآراء الأرصاد: ارتفاع فى الحرارة وشبورة ونشاط رياح والعظمى بالقاهرة 27 درجة المستشار محمد سليم يكتب : بين طيب الأثر.. وسوء الذكر قرار جمهورى بتخصيص قطعة أرض لاستخدامها فى إقامة محطة رفع صرف صحى بقنا النائب ممدوح جاب الله يطالب الحكومة بعدد من التوصيات لتحقيق المستهدفات التنموية وتحسين أحوال المواطنين اللجنة الوطنية لليونسكو تهنئ إعادة انتخاب مدير عام الإيسيسكو البنك الأهلي المصري يوقع شراكة استراتيجية مع شركة ايدن لإدارة المنشآت تابعه لمجموعة حسن علام رئيس الوزراء: نستهدف 45% من الطاقة المتجددة بحلول 2028 رئيس الوزراء: معدل نمو الناتج المحلى الإجمالى سجل 5% بالربع الثالث من 2025/26 مدبولى: الشركات الأجنبية أعلنت ضخ 19 مليار دولار فى استكشافات الغاز والبترول محافظ البحيرة تلتقي نواب البرلمان: تنسيق كامل لتلبية احتياجات المواطنين

أحمد عمر هاشم يلقي خطبة الجمعة في الجامع الأزهر غدا

كتبت حسناء فاروق

ينقل التليفزيون المصري وأثير موجات الإذاعة المصرية شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر، التي تبدأ بقراءة القرآن للدكتور أحمد نعينع، ويلقي الخطبة الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.

من ناحية أخرى حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة غدا تحت عنوان: "الوقاية خير من العلاج".

وأكد وزير الأوقاف أن أهل العلم على أن دفع الضرر قبل وقوعه أولى وأوجب من دفعه بعد وقوعه ، وقد قالوا : درهم وقاية خير من قنطار علاج، وقد قال نبينا (صلى الله عليه وسلم) : ” لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ علَى مُصِحٍّ ” (صحيح البخاري).

وتابع: وعليه فإننا نؤكد وبقوة على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) وعدم الاستهانة بانتشاره ، واعتبار الالتزام بكل الإجراءات الصحية التي تحددها الجهات المختصة لمواجهة انتشار هذا الفيروس مطلبًا شرعيًا ووطنيًا وإنسانيًا ، فالواجب الشرعي يحتم على كل إنسان المحافظة على نفسه، وعلى أخيه الإنسان، وعلى مجتمعه، وعلى الإنسانية جمعاء ، كما أن الجوائح والنوازل والمحن تتطلب أقصى درجات التعاون والتكامل والتراحم الإنساني، والأخذ بأسباب العلم، كما علمنا ديننا الحنيف من ضرورة الرجوع إلى أهل العلم والاختصاص في كل شيء، حيث قال سبحانه وتعالى: ”فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ”.

واختتم: نسأل الله العلي القدير أن يعجل برفع البلاء عن البلاد والعباد، عن مصرنا العزيزة وسائر بلاد العالمين، وألا يكتب علينا ولا على أحد من خلقه غلق بيوته مرة أخرى.