بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 03:47 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعتا كفر الشيخ والدلتا تبحثان سبل التعاون الأكاديمي والبحثي والمجتمعي| صور أزمة بيزيرا.. الزمالك يؤكد قوة موقفه القانوني أمام طلبات البرازيلي هجوم الزمالك.. رباعي في حسابات معتمد جمال وتغيير وحيد الزمالك يحسم موقفه من عروض عدي الدباغ في الانتقالات الصيفية هجوم الأهلي.. 3 صفقات جديدة ووجه صاعد في كتيبة عموتة وكيل صحة أسيوط يترأس اجتماعًا لمناقشة تحديات العمل بمستشفى ديروط المركزي| صور ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم د.منال عوض: 169 مليون جنيه إجمالي الاستثمارات الموجهة لتطوير منظومة إدارة المخلفات بمطروح| صور حسين عيسى: قطاع الكيماويات ”واعد” وركيزة أساسية للاقتصاد الوطني رئيس الوزراء يتفقد مجمع محطات تحلية مياه البحر بالرميلة في مطروح بطاقة 125 ألف متر مكعب يوميًا رئيس الوزراء: انطلاق المرحلة الأولى من ”علم الروم” بالساحل يمثل خطوة مهمة في مسار التنمية العمرانية| صور علاء فاروق: يعلن تجاوز الصادرات الزراعية المصرية 6.2 مليون طن حتى الآن

وكيل نقل النواب: تهيئة المخرات والسدود يحمي المواطنين من الكوارث المتكررة للسيول


كتب عوض العدوى

قال النائب محمد عبد الله زين الدين، أننا في الوقت الذي تعاني فيه مصر من مشكلات نقص المياه وزيادة السكان والاستهلاك، نستقبل ملايين الأمتار من مياه الأمطار والسيول ولا نستفيد منها، وتتحول إلى أزمة، بينما يمكن استثمارها كجزء من ثروة مائية حقيقية.

وأوضح أنه يتساقط على مصر 51 مليار متر مكعب مياه معظمها مهدر فى الصحراء أو فى المدن مسببة خسائر بشرية واقتصادية، مؤكدا أن السيول فى مصر أماكنها غير متوقعة رغم قيام الوزارات المعنية باتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وأكد أن مصممي المدن الجديدة لم يراعوا رفع كفاءة شبكة تصريف مياه الأمطار، أو زيادتها كما يحدث في كل الدول المتقدمة، والمسؤولية هنا تقع على عاتق الجميع، لكن الحل في منع تكرار تلك الأزمات، يتمثل في إعادة النظر في شبكة الطرق بالمدن الجديدة، مع مراعاة رفع كفاءة شبكة صرف مياه الأمطار بحيث يسهل التخلص من كل الكميات المتراكمة في الشوارع وأسفل البيوت، والتي تسببت في غرق أثاث مواطنين كثر، بالإضافة إلى تهالك عشرات السيارات.

وأضاف أن السيول كل عام تؤثر على الطرق وتعيق حركة المرور إلى جانب حالات الوفاة التى تصاحبها الخسائر الاقتصادية، ورغم قيام وزارة الرى بإنشاء 28 سدًا ونحو 16 بحيرة صناعية، وعدد كبير من الخزانات الأرضية، ضمن الخطة التي بدأت عام 2014 والمقرر الانتهاء منها عام 2019/2020، إلا أن تجربة مصر مع السيول في الأعوام الماضية كانت سيئة جدا، لذلك فالمخاوف تتزايد كل عام.

وأشار إلى ضرورة مضاعفة جهود تطهير مخرات السيول وإنشاء آبار وسدود لتخزين المياه،وترميم الترع والمصارف، مؤكدا ضرورة تدشين شبكة جديدة لصرف مياه الأمطار على غرار الدول الأوروبية ومعظم دول العالم، وكل هذه الخطوات يمكن أن تحول السيول إلى مصدر للمياه بشكل دائم يعوض أي نقص في المياه، ويساهم في مضاعفة الإنتاج الزراعى، خاصة في المحافظات والمناطق التي تعتمد على الأمطار فى الزراعة مثل مطروح والبحر الأحمر وجنوب وشمال سيناء، التي تمثل الأمطار لها أحد المصادر الطبيعية المهمة للزراعة وباقي الأغراض، وبالتالي فإن المشروعات المائية تصبح ذات أولوية قصوى بالنسبة لهذه المناطق.