بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 08:42 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشباب والرياضة يلتقي أحمد عبد اللطيف بطل الووشو كونغفو محافظ البحيرة تتفقد أعمال رصف طريق علي ماهر بقومبانية أبو قير بكفر الدوار بتكلفة إجمالية 57 مليون جنيه ضبط متهم بإدارة صفحة لبيع المنشطات غير المرخصة عبر السوشيال ميديا بالإسكندرية وكيل «تعليم البحر الأحمر» يتفقد مدارس «أبو رماد» لمتابعة انتظام الدراسة محافظ البحر الأحمر يستعرض الموقف التنفيذي للمرافق وخطة الرصف بالمدن وكيل صحة الأقصر يتفقد 3 وحدات بالقرنة ويوجه بتوفير طبيب بديل تحية كاريوكا في ذكرى رحيلها.. حب استثنائي لرشدي أباظة وأسرار من حياتها موعد مباراة منتخب اليد للناشئين أمام المغرب في نصف نهائي الأمم الإفريقية شباب طب الزقازيق ينشرون 42 بحثًا في دوريات عالمية محافظ القليوبية يترأس الاجتماع التنسيقي لتنفيذ «مشروع صقر 172» لمجابهة الأزمات والكوارث رئيس جامعة بنها يفتتح تطوير قسم وقاية النبات بتكلفة 41 مليون جنيه رئيس جامعة المنصورة يشارك طلاب التمريض مباراة بلياردو خلال استقبال العام الجامعي الجديد| صور

النائب طارق متولي: رسملة الديون ينقذ الشركات والمصانع المتعثرة من الإفلاس ويدعم اقتصاد الدولة


كتب عوض العدوى

أكد النائب طارق متولي، نائب السويس وعضو لجنة الصناعة، أنه يوجد الآلاف من المصانع المتعثرة نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي مرت بها الدولة خلال السنوات السابقة وإعادة تأهيلها سيعيد الأمل لعشرات الآلاف من العاملين، وأضاف أن المصانع المتعثرة لا تقتصر على مجال أو صناعة محددة، لكن أغلبها ممن يعتمد على مواد خام مستوردة، وتأثرت كثيرا بعد قرار تعويم الجنيه. كما أن بعض المصانع المتعثرة لا تتعلق مشاكلها بأسباب مصرفية، فمنها مشكلة لجوء بعض الجهات الحكومية الدائنة إلى الحجز على أرصدة للمصانع في البنوك تفوق قيمة المبالغ المستحقة لتلك الجهات.

وقال متولي إن "رسملة" الديون بتحويلها إلى أصول وأسهم داخل المصانع المتعثرة أو المتوقفة، يعد حلا مناسبًا بل وجوهريًا لإنقاذ المصانع والشركات المتعثرة في مصر، خاصة بعد أزمة كورونا، مطالبًا بإحصاء المصانع والشركات المتعثرة وإعلان الأعداد، والنشاطات العاملين بيها، وتاريخ التعثر.

وأوضح أن تحويل الديون النقدية للشركات لرؤوس أموالها، يدعم اقتصاد الدولة، ويحول دون إعلان الشركات المدينة لإفلاسها وتشريد الموظفين والعمال، وأشار إلى أن هذا المبدأ جديد على الاقتصاد المصري، ولكنه موجود في اقتصادات دول متقدمة كثيرة، خاصة الولايات المتحدة وفرنسا، حيث يساعد الشركات على إعادة هيكلة ديونها، ويجعلها قادرة على مواجهة أي مشاكل سيولة، أو مشاكل ناتجة عن تحمل أعباء ديونها، وبالتالي، تتجنب الشركة الإفلاس، كما يتجنب الاقتصاد بطالة آلاف الموظفين، وخسارة شركات قوية تساعد في نهضته.