بوابة الدولة
السبت 8 أغسطس 2026 06:47 مـ 23 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حسام المندوه الحسينى يكشف حقيقة تحويل مدرسة دولية فى بولاق الى تعليم اساسى 318 محضرًا في حملة واحدة الفشن تضرب بيد من حديد على الإشغالات ومخالفات البناء 318 محضرًا في حملة واحدة الفشن تضرب بيد من حديد على الإشغالات ومخالفات البناء هاني حليم: قرارات تطوير تخصيص الأراضي الصناعية تعزز الاستثمار وتدعم نمو الاقتصاد مصر تدين استهداف ناقلة نفط إماراتية فى مضيق هرمز نائب الرئيس الأمريكى يعلن تلقى واشنطن تعهدات إيرانية بشأن مضيق هرمز ضبط 1350 بطاقة تموينية داخل مخبز وآخرين تصرف في 15 شيكارة دقيق مدعم بدمنهور الرئيس الإيرانى: الظروف الراهنة تشكل فرصة مواتية لمواصلة مسار المفاوضات تعليم البحر الأحمر يعلن الطوارئ لاستقبال امتحانات الثانوية العامة «الدور الثاني»| صور تنفيذي الوفد يوافق على إيقاف عصام الصباحي وإحالته للتحقيق جامعة الأزهر تعلن بدء التسجيل الإلكتروني بالمدن الجامعية.. ننشر الرابط نائب الرئيس الأمريكى يعلن تلقى واشنطن تعهدات إيرانية بشأن مضيق هرمز

وزيرة التخطيط تحيي ذكرى وفاة زويل ومحمد علي باشا: لهما أثر كبير على وطننا

القسم الاقتصادى

أحييت دكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ذكري وفاة كل من العالم المصري العالمي دكتور أحمد زويل، و محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة، وكتبت عبر حسابها بموقع "انستجرام" : "تمر علينا اليوم ذكرى وفاة شخصيتين لهما أثر كبير على وطننا العظيم، الأول هو محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة، والثاني هو د.أحمد زويل العالم المصري صاحب نوبل".

وتابعت : "نتذكر معهما أن الدول تنهض بالعلم والتخطيط وبناء القيم، وأن هذه هي السبل الوحيدة لتحقيق الأهداف وإدراك الطريق.. وعبر التاريخ كان النجاح دومًا حليفًا لمن تسلحوا بالعلم، وهذا يتوفر لمصر الآن، في ظل قيادة سياسية لديها رؤية مستقبلية واضحة".هالة السعيد

وتمر اليوم ذكرى رحيل العالم المصرى أحمد زويل الذى رحل فى 2 أغسطس من عام 2016 وقد حقق شهرة دولية بحصوله على جائزة نويل فى عام 1999، وقال الدكتور أحمد زويل عن نشأته فى كتابه المهم "عصر العلم" تحت عنوان "بين النيل والمتوسط.. البداية" : تمنيت لو كان لى الوعى الكامل لحظة الميلاد، فقد ولدت عام 1946، على مسافة عام واحد من انتهاء الحرب العالمية الثانية، وعلى مسافة مائة ميل تقريبا من كبرى معاركها.

وقال: كانت البداية فى مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة فى دلتا مصر، ومدينة دمنهور مدينة فرعونية قديمة يعتقد أنها كانت تضم معبدا لعبادة إله السماء، الإله حورس، ثم تحور الاسم مع الزمن إلى ما هو عليه الآن، وأعتقد أن اسم المدينة لم يأت من كونها موطنا لمعبد إله السماء، ولكن لأن الشمس، ممثلة فى إحدى عينيه، والقمر فى الأخرى، كانت بالغة السخاء مع المدينة وأهلها فأعطتهم بمناخ معتدل، فجادت الأرض على أهلها بوافر المحاصيل الزراعية.