بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 02:42 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة اسماء حجازى ترفض تعديلات قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات حفل توقيع كتاب “المسرح الكنسي المعاصر في مصر” الإثنين المقبل وزارةالتعليم تعلن الإجراءات المنظمة لعقد الاختبارات الإلكترونية لطلاب ”أبناؤنا” لأول مرة.. عمرتان مجانيتان للصحفيين عبر قرعة علنية على هامش حفل توزيع تأشيرات الحج وفاة المخرج المغربي نبيل لحلو الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي ”نايل سبورت” و”الزمالك” صناعة النواب: القطاع الصناعي في عهد السيسى يمتلك جميع المقومات الطبيعية والبشرية لتحقيق انطلاقة كبرى طلب إحاطة عاجل بسبب التحولات نتيجة التطور التكنولوجي والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي غياب أطباء الصحة النفسية عن الوحدات الصحية في طلب إحاطة عاجل بالبرلمان الشيوخ يتخذ قرارات بشأن تقارير لجان الإسكان والدينية والصحة خلال جلسته القادمة سؤال برلماني عن السياسات المتناقضة للحكومة بين التوسع في التحول الرقمي والشمول المالي ورفع تكلفة خدمات الاتصالات الشيوخ يحدد موقفه من تقارير اللجان النوعية خلال جلسته القادمة

وزيرة التخطيط تحيي ذكرى وفاة زويل ومحمد علي باشا: لهما أثر كبير على وطننا

القسم الاقتصادى

أحييت دكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ذكري وفاة كل من العالم المصري العالمي دكتور أحمد زويل، و محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة، وكتبت عبر حسابها بموقع "انستجرام" : "تمر علينا اليوم ذكرى وفاة شخصيتين لهما أثر كبير على وطننا العظيم، الأول هو محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة، والثاني هو د.أحمد زويل العالم المصري صاحب نوبل".

وتابعت : "نتذكر معهما أن الدول تنهض بالعلم والتخطيط وبناء القيم، وأن هذه هي السبل الوحيدة لتحقيق الأهداف وإدراك الطريق.. وعبر التاريخ كان النجاح دومًا حليفًا لمن تسلحوا بالعلم، وهذا يتوفر لمصر الآن، في ظل قيادة سياسية لديها رؤية مستقبلية واضحة".هالة السعيد

وتمر اليوم ذكرى رحيل العالم المصرى أحمد زويل الذى رحل فى 2 أغسطس من عام 2016 وقد حقق شهرة دولية بحصوله على جائزة نويل فى عام 1999، وقال الدكتور أحمد زويل عن نشأته فى كتابه المهم "عصر العلم" تحت عنوان "بين النيل والمتوسط.. البداية" : تمنيت لو كان لى الوعى الكامل لحظة الميلاد، فقد ولدت عام 1946، على مسافة عام واحد من انتهاء الحرب العالمية الثانية، وعلى مسافة مائة ميل تقريبا من كبرى معاركها.

وقال: كانت البداية فى مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة فى دلتا مصر، ومدينة دمنهور مدينة فرعونية قديمة يعتقد أنها كانت تضم معبدا لعبادة إله السماء، الإله حورس، ثم تحور الاسم مع الزمن إلى ما هو عليه الآن، وأعتقد أن اسم المدينة لم يأت من كونها موطنا لمعبد إله السماء، ولكن لأن الشمس، ممثلة فى إحدى عينيه، والقمر فى الأخرى، كانت بالغة السخاء مع المدينة وأهلها فأعطتهم بمناخ معتدل، فجادت الأرض على أهلها بوافر المحاصيل الزراعية.