بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 05:39 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عوض أبو النجا: موافقة الفصائل على خارطة الطريق تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية وترسخ دور القاهرة في دعم القضية الفلسطينية النائب عماد الغنيمي: موافقة الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب في غزة ” الطاقة الذرية ” توقع مذكرة تفاهم مع معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء بالأكاديمية الصينية في مجالات البحث العلمي عالم مصرى ينجح فى تصميم ” روبوت ” يستخدم فى عمليات الإغاثة أثناء السيول والفيضانات الدكتور المنشاوي يُصدر قرارات بتعيين وتجديد تعيين وتكليف وندب عدد من القيادات الدكتورة جاكلين عازر تهنئ مدير أمن البحيرة بتجديد الثقة البارالمبية تشيد بإنجاز سيد يوسف لصعوده للمركز الثالث عالميا في تنس الطاولة نائب رئيس جامعة أسيوط يشهد احتفالية تخريج الدفعة الثالثة لطلاب برنامج نظم معلومات كيف ساهمت الجهود المصرية في التوصل لتحرك عملي بقطاع غزة يسهم في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام؟ هشام عناني: القيادة السياسية نجحت في تحويل مصر إلى مركز الثقل الرئيسي في صناعة القرار الإقليمي حسن ترك: القاهرة انتصرت للدبلوماسية والعقل.. وأثبتت أن الأمن القومي المصري يبدأ من حماية القضية الفلسطينية قيادي بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل في غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية

ثورة ”البهطلة”.. موضة نسائية تشعل زمن المماليك والساسة يتدخلون

محمد خالد

لم تكن المعارك المثارة فى التاريخ القديم جميعها من أجل الدفاع عن أرض أو السيطرة عليها، كانت هناك معارك فكرية ودينية واجتماعية، كما كانت هناك معارك عن "الموضة" ومن ذلك ما سمى فى التاريخ المملوكى باسم "البهطلة". يقول المقريزى فى كتابه "السلوك لمعرفة دول الملوك" إن النساء فى العصر المملوكى اعتادت ارتداء قميص واسع طويل تصل أطرافه إلى الأرض وله أكمام واسعة وعرف باسم البهطلة مما أدى إلى انزعاج السلطات المملوكية فمنعت النساء من ارتدائها.

السلوك

انتشرت هذه الموضة بين نساء مصر والشام، ويبدو أنها كانت دليل إسراف، هذا ما أغضب السلطات الحاكمة والسلطات الاجتماعية أيضا فنجد كتاب "الخطط المقريزية" يقول، وكانت النساء قد أسرفن فى عمل القمصان والبغالطيق، حتى كان يفضل من القميص كثير على الأرض، وسعة الكم ثلاثة أذرع، ويسميه البهطلة، وكان يغرم على القميص ألف درهم وأكثر، وبلغ إزار المرأة إلى ألف درهم، وبلغ الخف والسرموزة إلى خمسمائة درهم وما دونها إلى مائة درهم، فأمر الوزير "منجك" بقطع أكمام النساء، وأخرق بهن، ومر الوالى بتتبع ذلك، ونودى يمنع النساء من عمل ذلك، وقبض على جماعة منهن ،وركب على سور القاهرة صور نساء عليهن تلك القمصان بهيئة نساء قد قتلن عقوبة على ذلك فانكففن عن لبسها.

 وبالطبع كان الأمر يتطلب  موقف رجال الدين الذين ذهبوا إلى حرمة هذا الرطاء "البهطلة" لأنه قد يكشف عن الذراعين بسبب اتساعه المفرط فيه.