بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 10:49 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود

ثورة ”البهطلة”.. موضة نسائية تشعل زمن المماليك والساسة يتدخلون

محمد خالد

لم تكن المعارك المثارة فى التاريخ القديم جميعها من أجل الدفاع عن أرض أو السيطرة عليها، كانت هناك معارك فكرية ودينية واجتماعية، كما كانت هناك معارك عن "الموضة" ومن ذلك ما سمى فى التاريخ المملوكى باسم "البهطلة". يقول المقريزى فى كتابه "السلوك لمعرفة دول الملوك" إن النساء فى العصر المملوكى اعتادت ارتداء قميص واسع طويل تصل أطرافه إلى الأرض وله أكمام واسعة وعرف باسم البهطلة مما أدى إلى انزعاج السلطات المملوكية فمنعت النساء من ارتدائها.

السلوك

انتشرت هذه الموضة بين نساء مصر والشام، ويبدو أنها كانت دليل إسراف، هذا ما أغضب السلطات الحاكمة والسلطات الاجتماعية أيضا فنجد كتاب "الخطط المقريزية" يقول، وكانت النساء قد أسرفن فى عمل القمصان والبغالطيق، حتى كان يفضل من القميص كثير على الأرض، وسعة الكم ثلاثة أذرع، ويسميه البهطلة، وكان يغرم على القميص ألف درهم وأكثر، وبلغ إزار المرأة إلى ألف درهم، وبلغ الخف والسرموزة إلى خمسمائة درهم وما دونها إلى مائة درهم، فأمر الوزير "منجك" بقطع أكمام النساء، وأخرق بهن، ومر الوالى بتتبع ذلك، ونودى يمنع النساء من عمل ذلك، وقبض على جماعة منهن ،وركب على سور القاهرة صور نساء عليهن تلك القمصان بهيئة نساء قد قتلن عقوبة على ذلك فانكففن عن لبسها.

 وبالطبع كان الأمر يتطلب  موقف رجال الدين الذين ذهبوا إلى حرمة هذا الرطاء "البهطلة" لأنه قد يكشف عن الذراعين بسبب اتساعه المفرط فيه.