بوابة الدولة
السبت 18 يوليو 2026 08:14 مـ 2 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمد عبد الواحد: دعاء والدى ووالدتى سر النجاح والتفوق مع منتخب مصر المهرجان القومى للمسرح المصرى يكرم الفنانة شهيرة فى دورته التاسعة عشرة الإطفاء الكويتية: التعامل مع 3 حرائق متفرقة جراء سقوط شظايا فى مناطق سكنية 26 مقالا نقديا.. عدد خاص من جميعة نقاد السينما المصريين عن محمد خان النائبة مروة حسان: مباحثات الرئيس السيسي في تنزانيا تؤسس لشراكة تنموية شاملة محافظ القاهرة يتفقد موقف السلام النموذجي لإحكام الانضباط ومنع عودة المواقف العشوائية الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب : الذكاء الاصطناعي يتوقع برونزية فرنسا سيلتك يرصد 7 ملايين جنيه إسترليني لحسم صفقة هيثم حسن بيراميدز يعلن إقامة معسكر خارجي في تركيا استعدادا للموسم الجديد تأجيل محاكمة 5 متهمين بخلية داعش السيدة زينب لجلسة 20 أكتوبر للمرافعة تطورات مهمة في ملف مفاوضات الأهلي مع جوهرة المغرب طرح البوستر الرسمي لفيلم الجواهرجي استعدادًا لانطلاقه فى دور العرض 5 أغسطس

وزير الأوقاف: ارتداء الكمامة وتجنب المصافحة يحقق معنى التوكل على الله

محمد كمال

ناشد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، المواطنين بضرورة التزام تعليمات إجراءات السلامة والوقاية من فيروس كورونا وتحقيق معنى التوكل على الله سبحانه وتعالى وليس التواكل قائلاً:"ارتد الكمامة وتوكل، تجنب المصافحة وتوكل، حقق التباعد وتوكل".

وأضاف جمعة في تصريحات له اليوم:"إذا حققنا ذلك نكون قد فهمنا وطبقنا معنى اعقلها وتوكل".

وكان الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أكد أن مصالح الأوطان من صميم مقاصد الأديان ، وأن الحفاظ على الوطن من أهم المقاصد العامة للتشريع، وهو أحد الكليات الست التي يجب الحفاظ عليها ، كما أن الوطنية الحقيقية هي عطاء وانتماء وليست مجرد ادعاء ، وقد تحدث الأدباء على مر التاريخ عن الوطنية الحقيقية ، وتناول الأدباء والشعراء هذا الجانب بمخزون وافر من الولاء والانتماء ، يقول شوقي :

بِلادٌ ماتَ فِتيَتُها لِتَحيا

وَزالوا دونَ قَومِهِمُ لِيَبقوا

كما بين جمعة أنه يجب أن نفرق بوضوح بين الجيوش الوطنية كجيشنا الوطني الباسل الذي هو من قلب هذا الشعب ، فهو ابني وابنك ، وأخي وأخيك ، وابن أخي ، وابن أخيك ، هو من قلب هذا الشعب ، وهو من الشعب والشعب منه ، فجيش مصر وشعبها شيء واحد ، بخلاف الجيوش التي تقوم على المأجورين والمرتزقة ممن لا عقيدة لهم ولا دين ولا وطنية فيتساقطون في هزيمة نفسية ، لأن الإرهابي لا دين له ، ولا وطنية ولا خلق له ولا انتماء ، فشتان بين أبناء الوطن الحقيقيين وبين المرتزقة المأجورين من الإرهابيين الذين تستخدمهم الدول لخدمة أهدافها ، ثم يقول أحمد محرم :

لَيسَ الكَريم بِمَن يَرى أَوطانَهُ

نَهبَ العَوادي ثُمَّ لا يَحميها

فالكريم الأصيل الشريف في أي مكان و ميدان لا يمكن أبدًا أن يتخلى عن واجبه الوطني.

كان الشاعر يقول:

إِذَا القَوْمُ قَالُوا مَنْ فَتَىً خِلْتُ أنَّنِـي

عُنِيْـتُ فَلَمْ أَكْسَـلْ وَلَمْ أتردد

ليس الكريم بمن يرى أوطانه نهب العوادي ثم لا يحميها ، يجد وطنه في حاجة إليه ثم لا يتقدم الصفوف .

ترجو بِنَجدَتِهِ اِنقِضاءَ شَقائِها

وَهوَ الَّذي بِقُعودِهِ ( بتخلفه ونكوصه عن أداء الواجب) يُشقيها

وَتَوَدُّ جاهِدَةً بِهِ دَفعَ الأَذى

عَن نَفسِها وَهوَ الَّذي يُؤذيها

كما أكد وزير الأوقاف، أن الخونة والعملاء والمأجورين الذين وقعوا فريسة لأعداء الوطن فأصبحوا لا تشغلهم ولا يشغلهم سوى ما يتقاضون نتيجة خيانتهم وعمالتهم ، على حد تعبير الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري ، حيث يقول :

ولقد رأى المستعمِرونَ فرائسًا

منَّا ، وألفَوْا كلبَ صيدٍ سائبا

فتعهَّدوهُ ، (بالأموال ، والمتابعة ، وبالتشجيع وبالدعم الفيسبوكي ، وبالدعم الإعلامي العالمي ).

فتعهَّدوهُ فراحَ طوعَ بَنانِهمْ

يَبْرُونَ أنيابًا له ومَخالبا ( يكبرون الصغير ، ويصنعون منه هالة )

مستأجَرِينَ ( من العملاء والخونة ) يُخرِّبونَ بلادهم

ويُكافئونَ على الخرابِ رواتبا

يا آلَ مِصرَ وَما يُؤَدّي حَقَّها

إِلّا فَتىً يَكفي الَّذي يَعنيها

أَيَضنُّ مِنكُم بالمعونة موسرٌ ( وقت العطاء )

يسعى ويسعد كلَّ آنٍ فيها ( ثم انظر إلى الختام الرائع ، وأجمل بيتين في الشعر العربي :

هي أمُّكُم لا كانَ مِن أَبنائِها

مَن لا يُواسيها وَلا يُرضيها

وَهَبَتكُمُ الخَيرَ الجَزيلَ فَهَل فَتىً

مِنكُم بِحُسنِ صَنيعِها يَجزيها