بوابة الدولة
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 07:26 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يهنئ ألمانيا بذكرى يوم الاتحاد أمسية مصرية - فرنسية بدار سكن السفير المصري احتفاءً بمدير عام اليونسكو خالد العناني زيوس للسباقات يمثل مصر في رالي داكار كلاسيك 2027‏ ارتفاع أم انخفاض.. الأرصاد تكشف درجات الحرارة العظمى والصغرى حتى الأحد المقبل تامر عبد الحميد: دعم الاقتصاد وخلق فرص استثمارية جديدة وتعزيز فرص العمل أولوياتي بالشيوخ الخارجية تنجح في الإفراج عن مصري كان محتجزا في المالديف وتسهل عودته لمصر وزارة التعليم: يجب حصول المعلم المرشح للعمل بالحصة على مؤهل تربوى الغنيمي: الإدارة المحلية والتعليم والصحة والشباب والرياضة على رأس أولوياتي بالنواب النائب ميشيل الجمل: منتدى مصر للتعدين يعكس توجه الدولة لتعظيم الاستفادة من الثروات المعدنية هيئة السكك الحديدية تكرم أبناء العاملين المتفوقين دراسيًا وزيرة الإسكان تُصدر 4 قرارات إزالة لمخالفات بناء بالساحل الشمالي.. وأجهزة المدن تواصل حملاتها للتصدي للمخالفات رئيس البريد تكرم الفرق الرياضية الفائزة في بطولة الشركات

”عشراوي”: مفهوم ترمب للسلام قائم على تدمير سيادة القانون الدولي

محمد الداوي

وصفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي ما تسمى "خطة السلام" بالخطيرة، محذرة من تداعياتها غير المسئولة على المنطقة وعلى النظام الدولي بأكمله.
وقالت في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، إن هذه الصفقة تمثل رسالة تحد للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية وللعالم أجمع، وتعكس سيطرة منطق السلطة والقوة والعنجهية على منطق العدالة والشرعية.
ولفتت إلى أن هذه الصفقة المشبوهة لا تشكل قاعدة أو أرضية ولا حتى نقطة انطلاق لأية عملية سياسية، بل هي مخطط يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وشرعنة الاحتلال وإعادة تعريفه وتكرّس عمليات الضم وسرقة الأراضي والمقدرات وتطلق يد إسرائيل لتصعيد جرائم الحرب بحق شعبنا.
وأشارت إلى أن إعلان هذه الصفقة في هذا التوقيت يعد مناورة سياسية من قبل ترمب ونتنياهو لإيجاد مخرج للأزمات السياسية والقانونية التي يواجهونها، إضافة إلى محاولة استثمارها لمصالح انتخابية لرشوة الناخبين بصفقات قائمة على سرقة حقوق شعبنا الأعزل وأرضه ومقدراته".
وأضافت: "لقد أنهت هذه الصفقة اتفاق إعلان المبادئ "أوسلو" وآن الأوان لإعادة تعريف العلاقة مع إسرائيل من جميع النواحي، فبنودها المجحفة بحق شعبنا الفلسطيني بما فيها اعتبار القدس كاملة وموحدة عاصمة لإسرائيل وضم الأغوار ومنطقة شمال البحر الميت وفرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وتخليها عن حق العودة، وغير ذلك من البنود يعد تشريعا لجرائم الاحتلال وخرقا فاضحا للقانون الدولي، والمعاهدات الدولية، والاتفاقيات الموقعة".
وأردفت: "إن الإدارة الأمريكية تعمل وكيلا للاحتلال وشريكا وداعما له وتبذل ما بوسعها للقضاء على احتمالات إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية، وهذه الصفقة هي محاولة لإخضاع شعبنا لتلبية أطماع إسرائيل التوسعية والعنصرية، فهي إلى جانب إنكارها لحقوقه غير القابلة للتصرف تضعه تحت الاختبار بشروط مستحيلة لإثبات أهليته للحصول على دويلة تفقد جميع مقومات وإمكانيات أقامتها في مشهد هزلي واستفزازي".