بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 04:39 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد حافظ: التقدم في مفاوضات غزة يعكس نجاح الرؤية المصرية في تحويل التهدئة إلى مسار سياسي شامل الزمالك يخصم نسبة المشاركة من لاعبيه قبل صرف الدفعات المتأخرة رئيس هيئة الرعاية الصحية: بنك الدم بمجمع السويس الطبي حقق طفرة غير مسبوقة في معدلات التبرع أبو عريضة: مصر قلب الدبلوماسية.. وتقود خطة ”اليوم التالي” في غزة بثقلها الإقليمي تنسيق الجامعات 2026.. 97 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات أحمد ترجم: الدبلوماسية المصرية حول غزة تثبت أن القاهرة هي ضمانة الاستقرار والسلام في المنطقة عربي زيادة: مصر أثبتت أنها صمام الأمان الحقيقي للقضية الفلسطينية الكويت تعلن صد هجوم إيرانى بالمسيرات بعد تداول أنباء مغلوطة.. بيان من «هيئة الدواء» حول نظام تسعير الأدوية وزير البترول يطمئن المواطنين: لا أزمة فى إمدادات الغاز والوقود خلال أغسطس النائبة أمل عصفور: مصر ستظل الداعم الأول لكل ما يحقق وحدة الشعب الفلسطيني ويحفظ أمن المنطقة مجلس السلام فى غزة ينشر التفاصيل الكاملة لخطة المرحلة الثانية من خطة ترامب

”عشراوي”: مفهوم ترمب للسلام قائم على تدمير سيادة القانون الدولي

محمد الداوي

وصفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي ما تسمى "خطة السلام" بالخطيرة، محذرة من تداعياتها غير المسئولة على المنطقة وعلى النظام الدولي بأكمله.
وقالت في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، إن هذه الصفقة تمثل رسالة تحد للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية وللعالم أجمع، وتعكس سيطرة منطق السلطة والقوة والعنجهية على منطق العدالة والشرعية.
ولفتت إلى أن هذه الصفقة المشبوهة لا تشكل قاعدة أو أرضية ولا حتى نقطة انطلاق لأية عملية سياسية، بل هي مخطط يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وشرعنة الاحتلال وإعادة تعريفه وتكرّس عمليات الضم وسرقة الأراضي والمقدرات وتطلق يد إسرائيل لتصعيد جرائم الحرب بحق شعبنا.
وأشارت إلى أن إعلان هذه الصفقة في هذا التوقيت يعد مناورة سياسية من قبل ترمب ونتنياهو لإيجاد مخرج للأزمات السياسية والقانونية التي يواجهونها، إضافة إلى محاولة استثمارها لمصالح انتخابية لرشوة الناخبين بصفقات قائمة على سرقة حقوق شعبنا الأعزل وأرضه ومقدراته".
وأضافت: "لقد أنهت هذه الصفقة اتفاق إعلان المبادئ "أوسلو" وآن الأوان لإعادة تعريف العلاقة مع إسرائيل من جميع النواحي، فبنودها المجحفة بحق شعبنا الفلسطيني بما فيها اعتبار القدس كاملة وموحدة عاصمة لإسرائيل وضم الأغوار ومنطقة شمال البحر الميت وفرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وتخليها عن حق العودة، وغير ذلك من البنود يعد تشريعا لجرائم الاحتلال وخرقا فاضحا للقانون الدولي، والمعاهدات الدولية، والاتفاقيات الموقعة".
وأردفت: "إن الإدارة الأمريكية تعمل وكيلا للاحتلال وشريكا وداعما له وتبذل ما بوسعها للقضاء على احتمالات إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية، وهذه الصفقة هي محاولة لإخضاع شعبنا لتلبية أطماع إسرائيل التوسعية والعنصرية، فهي إلى جانب إنكارها لحقوقه غير القابلة للتصرف تضعه تحت الاختبار بشروط مستحيلة لإثبات أهليته للحصول على دويلة تفقد جميع مقومات وإمكانيات أقامتها في مشهد هزلي واستفزازي".