بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 01:20 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة الأوغندي يتفقد مشروعات زراعية مصرية لتعزيز التعاون ونقل الخبرات بين البلدين نائب وزير المالية: الاستثمار في الكوادر البشرية أساس نجاح المؤسسات البيومي: بيان الحكومة بشأن حادث ميناء دمياط يعكس الشفافية ويؤكد كفاءة الدولة في إدارة الأزمات ضبط 5 أشخاص لإدارتهم مصحة غير مرخصة لعلاج الإدمان بالقاهرة وتسببهم في وفاة أحد نزلائها الداخلية: كشف ملابسات تضرر سيدة من شخصين هدداها بنشر صورها الشخصية بالتواصل الاجتماعي ”التعليم العالي” تطلق سلسلة من الأدلة الإرشادية لتوعية طلاب الثانوية العامة بإجراءات التنسيق الإلكتروني وزير الخارجية يؤكد دعم مصر الكامل لسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه في حملة تموينية بكفر الشيخ.. ضبط 1000 قطعة حلوى المولد النبوي منتهية الصلاحية وبدون بيانات ريال مدريد يفتح باب الرحيل لاسينسيو رغم التقرير الطبي البرازيل تدرس إقامة مباراة وداعية لنيمار مع المنتخب بين فولكلور الريف وأجواء الصيف.. عمرو دياب يطرح فيديو كليب «لولا البنات» تامر حسنى يفتتح حفلات يلا ساحل ويغنى أغنيات ”مش هتكرر” لأول مرة

رئيس جامعة الأزهر :الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر يستحق جائزة نوبل للسلام باستحقاق

كتبت منار السيد
أكد الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، يستحق بجدارة، جائزة نوبل للسلام، طالما خضعت مبادراته المثمرة، ومواقفه التاريخية، وجولاته الخارجية الناجحة لنظرة منصفة وموضوعية متجردة.
وأوضح المحرصاوي، في بيان له اليوم، أن شيخ الأزهر يجوب العالم، ويتبنى حوارًا حضاريًا بين الشرق والغرب، بخطاب فكرى متفرد؛ ترسيخًا للأخوة الإنسانية، والزمالة العالمية، والسلام العالمى، وحق المسـاواة بين الناس والعيش المشترك بينهم؛ انطلاقًا من الرسالة السامية التى يضطلع بها الأزهر منذ ما يربو على الألف عام؛ لنشر صحيح الدين بمنهجه المعتدل، بما يُسهم فى تعزيز قيم التسامح والتعددية وشرعية الاختلاف، وثقافة الحوار وقبول الآخر، واحترام ثقافات الشعوب، ويعكس ترجمة صادقة أمينة لروح الإسلام.
وقال إن فضيلة الإمام الأكبر، استطاع أن يُؤسس لحوار حضارى تاريخى بين الشرق والغرب، بالتعاون مع كبرى المؤسسات الدينية فى العالم، بما يُسهم فى صناعة السلام بين علماء ورجال الدين أولًا، ويُمَّكنهم من نشره بين المواطنين، خاصة الشباب الذين يجب أن نخلق منهم صُنَّاعًا للسلام، ينشرون قيم المواطنة، والتعايش، والاندماج الإيجابى، بما يُحقق الاستقرار بين المجتمعات؛ انطلاقًا من الفهم الرشيد لحقيقة الأديان، والرسالات الإلهية، البريئة من الدماء التى تُراق باسم هذا الدين أو ذاك، التى ما جاءت إلا لإسعاد البشرية.
ولفت إلى أن شيخ الأزهر، يتقلد أرفع الأوسمة، والدكتوراه الفخرية من زعماء العالم وكبرى المؤسسات الدولية، بما يعكس عالمية رسالة الأزهر، ويُعَّبر عن التقدير الدولى المستحق لمشيخة «العلم والإسلام»، والدور المتعاظم للإمام الأكبر فى مواجهة الفكر المتطرف، ونشر الفهم الحقيقى للدين الحنيف بمنهج علمى رصين يرتكز على السلام والأخوة الإنسانية.
وأوضح أن كثيرًا من زعماء العالم والمؤسسات الدولية عبَّرت عن تقديرها لجهود فضيلة شيخ الأزهر، فى هذا الصدد، قائلة: «إنه إمام السلام، والإخوة الإنسانية فى العالم».
وأضاف أن فضيلة الإمام الأكبر يتبنى مسارات متعددة لتفكيك الفكر المتطرف، ميدانيًا: عبر قوافل «الدعوة والسلام»، وإلكترونيًا: من خلال مركز الأزهر العالمى للرصد والفتوى الإلكترونية الذى يرصد شبهات المتطرفين ويرد عليها بمختلف اللغات، والتصدى لنزعات التكفير والكراهية، وإرساء دعائم السلام العالمى، مُثَّمنًا الجولة الخارجية الناجحة التى أجراها فضيلة شيخ الأزهر، فى أوزباكستان، وكازاخستان، وإيطاليا، وحرصه على لقاء بابا الفاتيكان فى إطار جهوده الرامية؛ لتعزيز السلام ومواجهة العنف والكراهية والتطرف.