بوابة الدولة
الخميس 8 أكتوبر 2026 01:27 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«التنمية الصناعية» تواصل حملة سحب الأراضي من غير الجادين في العاشر من رمضان الأوقاف تعلن حاجتها لندب أو نقل عدد من العاملين للعمل بمستشفى الدعاة شراء سعودي وتسييل مصري..كواليس صفقتين حاسمتين على أسهم عبر المحيطات وريماس الرئيس السيسى يؤكد على سياسة مصر الداعمة لاستقرار القرن الأفريقى الرئيس السيسى: نتطلع لاعتراف المزيد من الدول بالدولة الفلسطينية الرئيس السيسى يؤكد الأهمية الحيوية لمياه النيل لمصر: مسألة وجودية لشعبنا الرئيس السيسى: الشعبان المصرى والكورى ارتبطا بعلاقات وطيدة منذ فترات تاريخية أسعار الدولار في البنوك المصرية قبل بدء تعاملات صباح اليوم الخميس سعر الأسمنت اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 المتوسط 4 آلاف جنيه ​بدء التشغيل المباشر لأتوبيسات BRT بين الإسكندرية الزراعي وصن كابيتال اليوم الطقس اليوم.. أجواء خريفية وأمطار متفاوتة الشدة والعظمى بالقاهرة 30 درجة الرئيس السيسى: الارتقاء بالعلاقات مع كوريا الجنوبية للشراكة الاستراتيجية

عالم أزهري يوضح أسرار البلاغة القرآنية في الرد على دعاوى التقليل من عذاب الآخرة

أكد الدكتور محمد فيصل، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن القرآن الكريم تولى مناقشة وفضح الأفكار الباطلة، مبيناً كيف كشف النص القرآني ما كانوا يخفونه ويسرون به لبعضهم البعض من ادعاءات تزعم أن النار لن تمسهم إلا أياماً معدودة.

وأوضح عبر برنامج "لغة القرآن" المذاع على شاشة قناة "الناس"، أن اختيار ألفاظ مثل "المس" و"أياماً معدودة" في دعواهم جاء بهدف تهوين العذاب وتقليله في نفوس أتباعهم، لافتاً إلى أن كلمة "معدودة" في لغة العرب تفيد القلة والحصر، حيث حاولوا إيهام أنفسهم بأنهم استبدلوا النعيم الأبدي بعذاب مؤقت ينتهي سريعاً مقابل التمتع بملذات وسلطان الدنيا الزائلة.

دلالات الاستفهام الإنكاري بين النفي والنهي

وتناول التفسير الأسلوب البلاغي الحاسم الذي رد به القرآن الكريم على هذه المزاعم في قوله تعالى: ﴿قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، موضحاً أن الاستفهام في الشطر الأول جاء إنكارياً يحمل معنى النفي القاطع، أي أنكم لم تتخذوا عند الله أي عهد أو ميثاق يضمن لكم ذلك.

وبيّن أن الاستفهام في الشطر الثاني من الآية ﴿أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ هو استفهام إنكاري خرج إلى معنى النهي والتحذير الشديد، وهو ما يعني النهي الصريح عن الافتراء على الله ونسبة أحكام ومصائر غيبية إليه بغير علم ولا حجة.

جذور الشبهة وميراث عبادة العجل

وأشار إلى أن هذه المقولة قد تكون تعليلاً وتكذيباً آنياً من جهتهم، أو أنها مقولة موروثة عن آبائهم وتعد استكمالاً لبيان قسوة قلوبهم، حيث تعود جذورها إلى حادثة عبادة العجل في غياب نبي الله موسى عليه السلام، حين ظنوا أن عذابهم لن يتجاوز عدد الأيام المحدودة التي عبدوا فيها العجل.

واختتم العالم حديثه بالتأكيد على أن القرآن الكريم فنّد هذه الأوهام ببيان أن العذاب والجزاء في الآخرة لا يخضع للأماني أو الدعاوى الباطلة، وإنما يقوم على العدل الإلهي والمواثيق والعمل الصالح، محذراً من الاغترار برحمة الله مع الإصرار على المعاصي والافتراء في الدين.  

موضوعات متعلقة