بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:07 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يستعرض مقترح مشروعى المدينتين الطبيتين بالعاصمة الجديدة والعلمين تطور خطير.. الـAI تجاوز أنظمة الأمان وحاول خداع البشر خلال اختبارات بريطانية نبيل فهمى يدعو إلى تحرك عربى ودولى عاجل لحماية القدس وإسناد صمود المقدسيين اليورو يرتفع بمنتصف تعاملات اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 أمام الجنيه بالبنوك وزير الرى: دعم كامل لمهندسي الوزارة لتطبيق القانون وحماية المجاري المائية أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الأربعاء 5 - 8 - 2026 وزير الصناعة: تعديل ضوابط حظر التصرف وتغيير النشاط ومنح المهل للمشروعات المتعثرة غرفة صناعات الطباعة والتغليف: تطوير التعليم الفني ركيزة أساسية لبناء كوادر مؤهلة الدكتور حسام الدين فوزي محافظ دمياط والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة الإدمان يفتتحان وحدة البرامج الوقائية للصندوق بمنطقة رأس البر محافظ المنيا يعتمد الخطة السكانية للمحافظة للعام 2026-2027 لدعم التنمية محمد هاني يوقع عقوده الجديدة مع الأهلي حتى 2029 الصناعات النسيجية: بدء تلقي طلبات أعضاء الغرفة لحل الملفات الضريبية والتأمينية والجمركية

أستاذ بجامعة الأزهر: الإيمان بالبعث قضية عقلية قبل أن تكون غيبية

الدكتور محمد فيصل
الدكتور محمد فيصل

أكد الدكتور محمد فيصل، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن الإيمان بالبعث بعد الموت ليس أمرًا بعيدًا عن العقل، بل هو قضية منطقية تكتمل بها حلقات الإيمان، موضحًا أن الإنسان يقرّ بأنه خُلق من عدم، ثم صار حيًا، ثم ينتهي به الحال إلى الموت، فلماذا يستبعد أن يُبعث مرة أخرى؟

وأوضح خلال برنامج "لغة القرآن"، المذاع على قناة الناس السبت،أن القرآن الكريم واجه إنكار المشركين للبعث، حين تساءلوا: "أإذا كنا عظامًا ورفاتًا أإنا لمبعوثون خلقًا جديدًا"، فجاء الرد بإقامة الحجة العقلية، بأن من بدأ الخلق قادر على إعادته، بل إن الإعادة – بمقاييس البشر – أهون من البداية، كما قال تعالى: "وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه".

وأشار إلى أن الله سبحانه إذا أخبر بالبعث فهو الصادق، وأن الغاية من هذا البعث ليست حياة جديدة للعمل، بل الوقوف بين يدي الله للحساب، مستشهدًا بقوله تعالى: "ثم إليه ترجعون"، ما يوجب على الإنسان أن يتأمل ماذا أعدّ لهذا اللقاء.

وفي سياق متصل، تناول جانبًا من نعم الله، موضحًا أن قوله تعالى: "هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا" يدل على تسخير الكون للإنسان، وهي نعمة تستوجب الشكر والتدبر.

كما تطرق إلى دلالات بعض الألفاظ في اللغة العربية، خاصة الأفعال التي يتغير معناها باختلاف حروف الجر، مثل "استوى"، موضحًا أن فهم هذه القاعدة يمنع الوقوع في الفهم الخاطئ للنصوص، خاصة عند الحديث عن صفات الله سبحانه وتعالى.

وأكد أن قوله تعالى: "الرحمن على العرش استوى" لا يُفهم على المعنى الحسي الذي يليق بالمخلوق، بل يُحمل على معانٍ تليق بجلال الله، كالقهر والسلطان، مشددًا على ضرورة الرجوع إلى قواعد اللغة العربية لفهم النص القرآني فهمًا صحيحًا.

وأوضح أن قوله تعالى: "ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات" يفيد القصد والتوجه إلى خلق السماوات وتسويتها، مبينًا أن هذا التعبير يعكس دقة اللغة القرآنية وعمق دلالاتها.

وشدد على أن إدراك هذه المعاني يزيد يقين الإنسان، ويدعوه إلى الحياء من الله، الذي خلقه وسخر له الكون، وهو سبحانه "بكل شيء عليم".

موضوعات متعلقة