بوابة الدولة
الأحد 21 يونيو 2026 12:42 مـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مونديال 2026: برادلي باركولا يستعيد تألقه في الوقت المناسب محافظ الشرقية يتفقد لجان الثانوية العامة بمدرسة أحمد عرابي العسكرية ويطمئن على انتظام الامتحانات فان دايك يتحدث عن إصابته خلال مباراة السويد طالب مصري يطور تقنية ذكية لقراءة إشارات القلب ويفوز بمنحة لدراسة الدكتوراه بمينيسوتا طلب إحاطة لحسم فوضى التجارة الرقمية واقتصاد الظل الإلكتروني علاء عابد: ثورة 30 يونيو أعادت لمصر مكانتها الإقليمية ورسخت قوة الدولة الوطنية إبراهيم المصري: رؤية السيسي حصن الأمن القومي واستقرار المنطقة البنوك المصرية تعتمد معيار ISO 20022 الدولي في التحويلات المالية المصرية للاتصالات توقّع مذكرة تفاهم مع شركة ”VIE Communities” لتطوير البنية التحتية الرقمية لجميع مشروعاتها د. علاء الفناجيلى: تنظيم استيراد السيارات خطوة داعمة للسوق والمستهلك غدا..إسكان الشيوخ تناقش مقترحات البرى بشأن ازمات الطريق الزراعى بالغربية وأزمات الصرف الصحى فيفا يحسمها.. إيقاف قيد الزمالك لفترتي انتقال

أستاذ بجامعة الأزهر: الإيمان بالبعث قضية عقلية قبل أن تكون غيبية

الدكتور محمد فيصل
الدكتور محمد فيصل

أكد الدكتور محمد فيصل، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن الإيمان بالبعث بعد الموت ليس أمرًا بعيدًا عن العقل، بل هو قضية منطقية تكتمل بها حلقات الإيمان، موضحًا أن الإنسان يقرّ بأنه خُلق من عدم، ثم صار حيًا، ثم ينتهي به الحال إلى الموت، فلماذا يستبعد أن يُبعث مرة أخرى؟

وأوضح خلال برنامج "لغة القرآن"، المذاع على قناة الناس السبت،أن القرآن الكريم واجه إنكار المشركين للبعث، حين تساءلوا: "أإذا كنا عظامًا ورفاتًا أإنا لمبعوثون خلقًا جديدًا"، فجاء الرد بإقامة الحجة العقلية، بأن من بدأ الخلق قادر على إعادته، بل إن الإعادة – بمقاييس البشر – أهون من البداية، كما قال تعالى: "وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه".

وأشار إلى أن الله سبحانه إذا أخبر بالبعث فهو الصادق، وأن الغاية من هذا البعث ليست حياة جديدة للعمل، بل الوقوف بين يدي الله للحساب، مستشهدًا بقوله تعالى: "ثم إليه ترجعون"، ما يوجب على الإنسان أن يتأمل ماذا أعدّ لهذا اللقاء.

وفي سياق متصل، تناول جانبًا من نعم الله، موضحًا أن قوله تعالى: "هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا" يدل على تسخير الكون للإنسان، وهي نعمة تستوجب الشكر والتدبر.

كما تطرق إلى دلالات بعض الألفاظ في اللغة العربية، خاصة الأفعال التي يتغير معناها باختلاف حروف الجر، مثل "استوى"، موضحًا أن فهم هذه القاعدة يمنع الوقوع في الفهم الخاطئ للنصوص، خاصة عند الحديث عن صفات الله سبحانه وتعالى.

وأكد أن قوله تعالى: "الرحمن على العرش استوى" لا يُفهم على المعنى الحسي الذي يليق بالمخلوق، بل يُحمل على معانٍ تليق بجلال الله، كالقهر والسلطان، مشددًا على ضرورة الرجوع إلى قواعد اللغة العربية لفهم النص القرآني فهمًا صحيحًا.

وأوضح أن قوله تعالى: "ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات" يفيد القصد والتوجه إلى خلق السماوات وتسويتها، مبينًا أن هذا التعبير يعكس دقة اللغة القرآنية وعمق دلالاتها.

وشدد على أن إدراك هذه المعاني يزيد يقين الإنسان، ويدعوه إلى الحياء من الله، الذي خلقه وسخر له الكون، وهو سبحانه "بكل شيء عليم".

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services