بوابة الدولة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 05:05 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محكمة تمنع قيود ترامب على إقامة الطلاب والصحفيين فى أمريكا.. تفاصيل استقبال رسمي لبعثة الكاراتيه بعد التتويج بلقب البطولة الأفريقية وزيرة التضامن : توسيع الفرص المتاحة أمام الأشخاص ذوي الإعاقة «الزراعة» تُؤكد سلامة أشجار حديقة الأسماك بالزمالك وتؤكد التزامها بحماية التراث النباتي إنجاز تاريخي.. 50 ميدالية متنوعة حصيلة منتخب الكاراتيه ببطولة أفريقيا ”الآثار” تنظم سلسلة من ورش العمل للتعريف بتطويرات المرحلة الثانية لمنصة «رحلة» المستشار أسامةالصعيدي: مركز الطاعن الإجرائي لايتجمد قانونا بمجرد صدور حكم غيابى مصر تدين استمرار الهجمات على المملكة العربية السعودية ضوابط مشددة وصارمة لتنظيم رحلات العمرة البرية وضمان سلامة المعتمرين وزير الصناعة يكلف أحمد رزق رئيسًا لمصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني رئيس الوزراء يعقد اجتماعا لاستعراض موقف أحد المشروعات الكبرى بالعلمين الجديدة ​محافظ القاهرة يوجه بتكثيف حملات التوعية البيئية والتشجير بالمدارس

المستشار أسامةالصعيدي: مركز الطاعن الإجرائي لايتجمد قانونا بمجرد صدور حكم غيابى

المستشار أسامةالصعيدي
المستشار أسامةالصعيدي

أكد المستشار أسامةالصعيدي على أن إبقاء الطاعن خاضعا لنظام إجرائى سابق فى الوقت الذى استحدث فية المشرع نظاما إجرائيا جديد لايكون مشروعا دستوريا، إلا إذا قام مبرر موضوعى يحقق توازنا حقيقيا بين استقرار الأوضاع القانونية وضمانات المحاكمة وحق الدفاع المنصوص عليهما فى المادتين( 96 ) ، ( 98) من الدستور.

وأضاف المستشار أسامةالصعيدي فى ذات السياق بأنة لايجوز إهدار الأثر الفورى للقانون الإجرائي بصورة مطلقه، فمن المستقر علية فى قضاء المحكمة الدستورية العليا أن القاعدة القانونية تسرى كأصل عام على الوقائع التى تتم فى ظلها، وأن القانون الجديد يحدد نطاق سريانة الزمنى من تاريخ نقاذة ، ومن ثم فإن إخضاع الطعن فى الحكم الغيابي برمتة للقانون القديم يحتاج تبرير دستورى مستقل، لاسيما إذآ كان القانون الجديد قد استحدث ضمانات إجرائية أكثر كفالة لحق التقاضى والدفاع. 

وشدد المستشار أسامةالصعيدي على أنة لايجوز إتخاذ الاستقرار التشريعى ذريعة للإنتقاص من الضمانات الدستورية، فالمشرع يملك تنظيم الانتقال من قانون إلى آخر جديد، ولكنة يظل مقيدا بألايؤدى التنظيم الانتقالى إلى هدم أو الانتقاص من الحقوق الدستورية المنصوص عليها فى الدستور، وقد أكدت المحكمة الدستورية العليا فى قضائها أن التنظيم التشريعى لايكون متفقا مع الدستور إلا إذا قامت علاقة منطقية بين الأغراض المشروعة التى تواخاها المشرع والوسائل التى اختارها لتحقيق تلك الأغراض.