بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 11:21 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب يتهم إيران بالسعى لرفع أسعار النفط قبيل انتخابات التجديد النصفى الأوقاف تفتتح 19 مسجدا غدا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل سيتي كلوب كفر الشيخ يحتضن تدريبات منتخب الصم استعدادًا لبطولة أفريقيا في أثيوبيا طلاب جامعة القاهرة يشاركون في جلسة الخطاب الديني بحضور الرئيس السيسي بمنتدى مصر وزارة التعليم تنفى تأجيل امتحان شهر نوفمبر لصفوف النقل.. اعرف موعده الحكومة: التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء بشأن تخفيف أحمال الكهرباء غير صحيحة الآلاف يشاركون فى الليلة الختامية لمولد ”السيد البدوي” بطنطا رسميًا.. إشهار شركة نادي 6 أكتوبر للاستثمار وتنمية الموارد مستشفيات القوات المسلحة تستضيف خبراء عالميين فى جراحات الرقبة وجراحة الأنف والأذن وزراعة القوقعة وأورام جذع المخ وزارة البترول والثروة المعدنية تطور منظومة التعاقب الوظيفي لفتح آفاق جديدة أمام الكفاءات وصناعة قيادات المستقبل الداخلية تضبط سائق ونش تسبب فى تعطيل الحركة المرورية بحدائق الأهرام ضبط عامل تعدى بالضرب على ابنته فى كفر الشيخ لإجبار طليقته على العودة من الخارج

المفتي يوضح منهج الشريعة في معالجة النشوز: التدرج والحلول الداخلية قبل الطلاق

الندوة الدولية التي يعقدها مجمع الفقه الإسلامي بجدة بالمملكة العربية السعودية
الندوة الدولية التي يعقدها مجمع الفقه الإسلامي بجدة بالمملكة العربية السعودية

أوضح الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن المنهج الشرعي في معالجة النشوز يقوم على التدرج والحلول الداخلية التي تبدأ بالوعظ والنصيحة، ثم الهجر في المضجع، ثم يأتي الضرب غير المبرح في المرتبة الأخيرة بوصفه تدبيرًا مقيدًا بغاية الإصلاح.

جاء ذلك خلال بحث ألقاه بعنوان «المرجعيات الدينية وتصحيح المفاهيم المغلوطة»، خلال الندوة الدولية التي يعقدها مجمع الفقه الإسلامي بجدة بالمملكة العربية السعودية، بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، بعنوان «دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة»، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والقيادات الدينية من مختلف دول العالم.

القوامة لحفظ الأسرة وصيانة كيانها

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن القوامة في التصور الإسلامي ترتبط بمسؤولية إصلاحية تستهدف حفظ الأسرة وصيانة كيانها، موضحًا أن المسؤولية تستلزم سلطة تساعد على معالجة الخلل وتقويم ما خرج عن الاستقامة.

وأكد أن هذه المسؤولية تظل محكومة بالإحسان والعفو والرحمة والمودة.

بعث الحكمين قبل المفارقة والطلاق

وبين أنه عند تعذر المعالجة الداخلية يتم الانتقال إلى بعث الحكمين من الأهل قبل الوصول إلى المفارقة والطلاق.

وأوضح أن ذلك يعكس حرص المنهج القرآني على حماية الأسرة وأسرارها، وتقليل تكلفة الخلاف، وإتاحة فرص متعددة للإصلاح قبل انهيار العلاقة الزوجية.

موضوعات متعلقة