بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 06:19 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تغيير في المراكز، عموتة يدرس الدفع بهذا الثلاثي الهجومي أمام أبو قير للأسمدة جلسة تأهيل نفسي للاعبي منتخب مصر مواليد 2010 استعدادًا لتصفيات أمم إفريقيا د.منال عوض: تنفيذ 9704 حملات لرفع الإشغالات والنظافة والمخلفات وتحرير 8863 محضر إشغال وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية لجنة الحكام بالاتحاد الإنجليزي تصدم مان سيتي: هدف هالاند بالديربي ”تسلل” وزير العمل:الإصلاح الاقتصادي في مصر يسير بالتوازي مع توسيع مظلة الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ مطروح الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية ومنظومة النظافة وزيرة التنمية المحلية: تمكين المجتمعات المحلية والجمعيات الأهلية من المشاركة في تشغيل منظومة النظافة «الزراعة»: ضبط شركة وهمية تروّج لصنف قمح غير مسجل| صور وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة ”الأعلى للإعلام”: منع ظهور زوجة حسام حسن.. واستدعاء ممثلي 3 قنوات محافظ بورسعيد: إيقاف تشغيل منشأتين غذائيتين لمخالفتهما اشتراطات الصحة والسلامة

محمد رمضان أبوطالب: زيارة الرئيس الصيني لمصر تدفع الشراكة المصرية الصينية نحو تعاون اقتصادي أوسع

محمد رمضان أبو طالب، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن
محمد رمضان أبو طالب، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن

أكد محمد رمضان أبوطالب، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تحمل دلالات تتجاوز حدود العلاقات الثنائية، خاصة أنها تأتي بالتزامن مع احتفال البلدين بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية، وفي ظل مرحلة إقليمية ودولية تحتاج فيها مصر إلى توسيع دوائر الشراكة الاقتصادية والتنموية.

وقال أبوطالب في تصريحات صحفية له اليوم، إن العلاقات المصرية الصينية لم تبدأ باعتبارات اقتصادية فقط، وإنما قامت منذ بدايتها على قدر كبير من التفاهم السياسي والاحترام المتبادل، حيث بادرت مصر في 30 مايو 1956 إلى إقامة علاقات دبلوماسية مع الصين لتصبح أول دولة عربية وأفريقية تقوم بهذه الخطوة، ثم تطورت العلاقة على مدار العقود حتى وصلت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في 2014.

وأضاف أبوطالب، أن قوة هذه العلاقة التاريخية تمنح البلدين أرضية مناسبة للانتقال إلى مرحلة جديدة، يكون عنوانها "ماذا يمكن أن تستفيد مصر من الشراكة مع الصين؟"، مشيرًا إلى أن الإجابة تمتد إلى قطاعات عديدة، في مقدمتها الاستثمار والصناعة والطاقة والنقل والبنية التحتية والتكنولوجيا والزراعة وتحلية المياه.

وأوضح الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن الصين تمتلك خبرات وإمكانات ضخمة في مجالات تحتاج مصر إلى التوسع فيها خلال السنوات المقبلة، وبالتالي فإن تعزيز التعاون لا ينبغي أن يتوقف عند استيراد المنتجات أو تنفيذ المشروعات، وإنما يجب أن يتجه بصورة أكبر إلى التصنيع داخل مصر، ونقل الخبرات، وتوطين التكنولوجيا، وتدريب العمالة المصرية.

وأشار أبوطالب إلى أن الموقع الجغرافي لمصر يجعلها شريكًا مختلفًا بالنسبة للصين، فمصر ليست سوقًا استهلاكية فقط، وإنما يمكن أن تكون نقطة انطلاق إلى أسواق أفريقيا والمنطقة العربية، وهو ما يفتح المجال أمام جذب شركات صينية جديدة لإقامة مصانع ومراكز إنتاج وتوزيع داخل مصر، والاستفادة من البنية التحتية والموانئ والمناطق الصناعية.

وأكد أبوطالب أن هذا الأمر يتقاطع بشكل مباشر مع مستهدفات الدولة المصرية في زيادة الصادرات وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر وتعميق التصنيع المحلي، مشيرًا إلى أن التوسع في الاستثمارات الصينية يمكن أن يخلق قيمة مضافة حقيقية إذا ارتبط بزيادة نسبة المكون المحلي وتشغيل العمالة المصرية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصنعة في مصر.

ولفت أبوطالب إلى أن المرحلة الحالية تفرض أيضًا توسيع التعاون في الطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وتكنولوجيا المياه، وهي قطاعات تمثل جزءًا أساسيًا من الاقتصاد العالمي الجديد، وتمتلك الصين فيها خبرات وتجارب واسعة، بينما تحتاج مصر إلى تعظيم قدراتها فيها خلال المرحلة المقبلة. وكانت الحكومة المصرية قد أكدت بالفعل تطلعها إلى دعم الصين لتوطين صناعة السيارات الكهربائية ومكونات الطاقة المتجددة وتعزيز التعاون في تحلية المياه.

ونوه أبوطالب أن زيارة الرئيس الصيني تمثل فرصة لإعادة تقديم مصر أمام مجتمع الأعمال الصيني باعتبارها مركزًا إقليميًا للاستثمار والإنتاج والتصدير، وليس مجرد محطة للتجارة، مشيرًا إلى أن تعظيم العائد من الزيارة يتطلب تحويل التفاهمات السياسية الممتدة بين البلدين إلى مشروعات اقتصادية يشعر المواطن المصري بأثرها من خلال فرص العمل وزيادة الإنتاج وتحسين الخدمات وتعزيز قدرة الاقتصاد على التصدير.

موضوعات متعلقة