الأكاديمية العربية تحتفل تخريج 168 طالباً من كليات «الصيدلة والهندسة والنقل الدولي والإدارة» بفرعها العلمين الجديدة
احتفلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ،بتخريج دفعة يوليو/سبتمبر 2026 من طلبة كليات الصيدلة، والهندسة والتكنولوجيا، والنقل الدولي واللوجستيات، والإدارة والتكنولوجيا بفرع الأكاديمية بمدينة بالعلمين الجديدة.
و بلغ عدد الخريجين 168 طالبًا من مصر والسعودية، حصلوا على درجة البكالوريوس من الأكاديمية ومن الجامعات الأجنبية الشريكة في المملكة المتحدة: Lancashire University وHull University.
شهد الحفل حضور اللواء أ.ح دكتور خالد فوده مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية و الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية، و الدكتور ياسر السنباطي نائب رئيس الأكاديمية للتعليم وشؤون الطلاب، والبرفيسور سانتجون كريان نائب رئيس جامعة لانكشاير لشؤون البحث العلمي، إلى جانب الدكتور أحمد فاروق الصفطي عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا، الدكتورة إيفان سعد عميد كلية الصيدلة الدكتورة نيفين الصغير عميد كلية الإدارة والتكنولوجيا، والاستاذة الدكتورة سندرا حداد عميد كلية النقل الدولي واللوجستيات.
وفي غضون ذلك ألقى اللواء أ.ح خالد فوده كلمة أشاد فيها بالدور الرائد للأكاديمية، مؤكدًا أنها مصنع حقيقي لإعداد الكوادر العلمية والقيادات الشابة. وقال: “إن التميز الذي نشهده اليوم في خريجي كلية الهندسة هو ثمرة جهد متواصل ورؤية علمية متطورة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، وتواكب أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة.”
وتوجه"فوده"بالتحية إلى أولياء الأمور قائلاً: “أنتم الأبطال الحقيقيون لهذا المشهد، فقد سهرتم الليالي وتحملتم الصعاب لتصلوا بأبنائكم إلى هذه اللحظة الفارقة إن تفوق أبنائكم اليوم هو وسام شرف لكم ولمصر كلها.” كما خاطب الخريجين قائلاً: “اليوم تبدأ مرحلة جديدة، مرحلة الأثر والعمل فإن شهادتكم ليست مجرد وثيقة، بل عقد مسؤولية بينكم وبين وطنكم. أنتم مطالبون بأن تكونوا مهندسين مبتكرين، مرنين، وأصحاب رسالة، قادرين على مواجهة تحديات عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والبناء الأخضر المستدام.”
وأضاف "فوده": “إن مصر اليوم تخوض مرحلة تنمية محلية مستدامة، تحتاج إلى عقولكم في التخطيط العمراني الذكي، وإعادة تدوير المخلفات، وإستغلال الطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية، وإدارة المجتمعات بأساليب التكنولوجيا الحديثة. لا تنتظروا الفرص أن تأتي إليكم، بل اصنعوها بأنفسكم، وكونوا رواد أعمال ومبتكرين ومطورين.” واختتم كلمته قائلاً: “اطمحوا واسعوا وراء العلم، لكن تذكروا دائمًا أن تبقوا مرتبطين بأخلاقكم ووطنكم. مصر تُبنى بعقول أبنائها، وأنتم الساعد الحر الذي سيكمل بناء هذا الوطن العظيم ليأخذ مكانته الطبيعي واللائق بين الأمم
وفي كلمته، أكد سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية أن مدينة العلمين الجديدة تعكس رؤية متكاملة للمستقبل تضع الإنسان في قلب التنمية، و أن التعليم هو حجر الأساس لبناء الأوطان، و الجامعات هي قلب المدن الجديدة وعقلها الذي يصنع مستقبلها مضيفاً أن وجود الأكاديمية في العلمين يحمل معنى يتجاوز حدود الإحتفال بتخريج دفعة جديدة، فهو جزء من مشروع لبناء مدينة وإنسان وجيل جديد يستعد لصناعة المستقبل.
كما أوضح "عبد الغفار" خلال كلمته أن الأكاديمية إستطاعت على مدار أكثر من خمسين عامًا أن تواكب الإيقاع العالمي المتسارع في التعليم والبحث العلمي، وأن تقدم لآلاف الخريجين أحدث ما وصلت إليه التجربة الإنسانية من علوم ومعارف وتطبيقات مستعرضاً أبرز إنجازاتها الدولية، حيث جاءت في المركز الأول بين الجامعات المصرية في تصنيف Times Higher Education Impact Rankings، وحققت المركز الأول في تسعة من أهداف التنمية المستدامة، فضلًا عن تقدمها في تصنيف U.S. News Best Global Universities، وحصولها على تصنيف الخمس نجوم في سبعة مؤشرات رئيسية.
وأكد رئيس الأكاديمية في كلمته أن الأكاديمية تواصل دعم الإبتكار وريادة الأعمال من خلال مركز الإبتكار وريادة الأعمال وإطلاق النسخة الخامسة من تحدي الإبتكار التكنولوجي لعام 2026، دعمًا للمواهب الشابة وتشجيعًا للطلاب والباحثين على تقديم حلول مبتكرة تسهم في بناء إقتصاد المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي نهاية حديثه خاطب الخريجين قائلاً: “كونوا سفراء حقيقيين للأكاديمية العربية، واحملوا اسمها بكل فخر، وأثبتوا أن ما تعلمتموه هنا كان إعدادًا للحياة وليس مجرد مقررات دراسية.”
وقد ألقي البرفيسور سانتجون كريان نائب رئيس جامعة لانكشاير لشؤون البحث العلمي كلمة قال فيها :"أعزائي الخريجين، إنه لشرف عظيم وامتياز كبير أن أشارككم اليوم في هذه المناسبة الاستثنائية. اسمي البروفيسور سيرون، وأنا أحد مسؤولي جامعة لانكشاير؛ ويسعدني للغاية أن أكون هنا للاحتفال بإنجازات هذه الدفعة المتميزة من الخريجين وبهذه المحطة التاريخية الهامة. لقد اجتمعنا للاحتفال بتخرج الدفعة الأولى من طلاب الهندسة ضمن شراكتنا مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري (AASTMT)؛ وهي شراكة تتجاوز مجرد التعاون التقليدي لتصبح التزاماً مشتركاً وإيماناً راسخاً بالقوة التحويلية للتعليم. يمثل هذا اليوم الثمرة الناجحة لشراكة جمعت بين مؤسستين تجمعهما الطموح والابتكار والتفاني في توفير فرص استثنائية. وبالنيابة عن الجامعة، أود أن أعرب عن فخرنا واعتزازنا الكبيرين بما حققناه معاً؛ فقد كان التعاون بين مؤسستينا قصة نجاح متميزة، ونحن نولي قيمة كبيرة للعلاقة التي بنيناها مع الأكاديمية."

















.jpeg)





