متولي عمر مدير مكتب بوابة الدولة الإخبارية بالدقهلية يكتب: إنها مصر يا سادة.. ولمن لا يعرف مصر اقرأ التاريخ جيدًا
إنها مصر يا سادة..تلك الأرض التي لم تكن يومًا مجرد وطن، بل كانت وستظل حكاية حضارة وخلود، وشعبًا كتب اسمه بحروف من نور في صفحات التاريخ.هنا مصر.. أرض الحضارة التي أبهرت العالم منذ آلاف السنين، وهنا النيل الذي كان وما زال شريان الحياة، وهنا الأهرامات والمعابد والآثار التي تشهد على عظمة شعب صنع التاريخ قبل أن يعرف العالم معنى الحضارة.ولمن لا يعرف مصر.. اقرأ التاريخ جيدًا.
اقرأ عن وطن صمد أمام المحن، وتجاوز الأزمات، وظل شامخًا رغم كل ما مر به من تحديات.كل التحية والتقدير للشعب المصري العظيم، ذلك الشعب الذي تحمل الكثير خلال السنوات الماضية، وصبر على الظروف الاقتصادية الصعبة التي فرضتها تداعيات وأزمات عالمية عصفت بدول كثيرة. شعب يعرف قيمة وطنه، ويؤمن أن الأوطان لا تُبنى بالشعارات، وإنما بالصبر والعمل والإرادة.وفي قلب هذه المرحلة، نرى مسيرة من العمل والتنمية يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائد قطار التنمية، حيث تتوالى المشروعات القومية والعملاقة في مختلف أنحاء الجمهورية؛ في الطرق والكباري، والمدن الجديدة، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والصحة، والتعليم، والبنية التحتية، وغيرها من المجالات.
قد يختلف البعض في الرؤى والتقييم، وهذا أمر طبيعي، لكن لغة الأرقام والمشروعات على أرض الواقع تظل شاهدة على حجم ما تشهده الدولة المصرية من أعمال وتنمية في مختلف القطاعات.وتبقى قواتنا المسلحة المصرية درع الوطن وسيفه، رجالًا أبطالًا وبواسل، يواصلون أداء واجبهم في حماية حدود مصر وصون أمنها القومي، لتظل راية الوطن مرفوعة، وتبقى مصر عصية على كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها.
ولا يمكن أن ننسى رجال الشرطة المصرية، أبناء وزارة الداخلية، الذين يعملون ليل نهار من أجل حفظ الأمن والأمان وحماية المواطنين والمنشآت، ويقدمون التضحيات من أجل أن يعيش المصريون في وطن آمن ومستقر.إنها مصر يا سادة..مصر التي لها مكانتها بين دول العالم، مصر صاحبة التاريخ العريق والحضارة التي لا تزال تدهش العالم، مصر التي كانت وستظل قلب المنطقة وصوتها وحاضرتها.
هنا التاريخ..هنا الحضارة..هنا النيل..هنا شعب عظيم تحمل وصبر وصمد..هنا جيش قوي يحمي الأرض..وهنا شرطة تسهر على أمن الوطن..وهنا دولة تمضي في طريق التنمية والبناء رغم كل التحديات.فلا تنظروا إلى مصر من نافذة أزمة عابرة، ولا تختصروا وطنًا بحجم مصر في مشهد واحد.
ولمن لا يعرف مصر.. اقرأ التاريخ جيدًا، ثم تحدث عن وطن عمره آلاف السنين.
متولي عمر
مدير مكتب بوابة الدولة الإخبارية بالدقهلية





.jpeg)





