بوابة الدولة
الأحد 16 أغسطس 2026 01:26 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الجامعة العربية تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان الثالث خلال يوم.. زلزال بقوة 6 درجات يضرب شبه جزيرة ميناهاسا فى إندونيسيا هجوم صاروخى حوثى بـ3 صواريخ باليستية يستهدف أحياء مأرب اليمنية أردوغان: أوروبا هى الخاسر الأكبر من عدم انضمام تركيا وننتظر وفاء ترامب بوعده محافظ القاهرة يشهد احتفالية نقابة الصحفيين بالمولد النبوي الشريف قافلة لمحو الأمية وتعليم الكبار بقرية منية الحيط في الفيوم المعهد القومي للبحوث الفلكية يشارك في مؤتمر الطاقة الشمسية وتخزينها المفتي يشكر الإمام الأكبر والوزراء والعلماء وكبار رجال الدولة على اطمئنانهم على صحته النيابة العامة تطلق المرحلة الثانية من المكاتب المميزة لخدماتها رئيس حى بولاق الدكرور يتابع الحالة العامة بمزلقان ناهيا والسلم الكهربائى ضبط 4 أشخاص في مشاجرة بسبب خلافات الجيرة بالإسكندرية قنصلية مصر بجدية تبرز تفاصيل النسخة الأولى من نصائح التعلم الذاتي لأبناء مصر في الخارج

فى أول تعليق رسمى.. المغرب يكشف أسباب أزمة سبتة والإحصائيات الرسمية

المهاجرون إلى سبتة
المهاجرون إلى سبتة

أفادت وزارة الداخلية المغربية، فى أول تعليق رسمى عقب أزمة الهجرة غير الشرعية إلى مدينتى سبتة ومليلية، بأن العدد المسجل لمن حاولوا العبور إلى سبتة نحو 40 ألف شخص، بينما من حاولوا الهجرة غير الشرعية إلى مدينة مليلية بلغ عددهم نحو 1135مغربياً، وأكدت وزارة الداخلية المغربية أن جميع الواصلين إلى مليلية تمت إعادتهم إلى المغرب فورًا. كما عاد معظم الأشخاص الذين دخلوا إلى مدينة سبتة.
 

ما أسباب أزمة سبتة.. المغرب يكشف؟

وفقا لوزارة الداخلية المغربية، تعود أزمة المهاجرين إلى الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي، وترويج معلومات مضللة، ودور عصابات الاتجار بالبشر، والتأويلات الخاطئة لمعطيات قانونية وإدارية.

ولفتت الوزارة إلى قرار صدر مؤخرًا عن المحكمة العليا الإسبانية، يقضي بأن المهاجرين غير النظاميين الوافدين عبر البحر لا ينطبق عليهم إجراء الإعادة الفورية.

وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية، أن هذه الأحداث التي عرفتها مؤخراً نقاط العبور المؤدية إلى مدينتي سبتة ومليلية لم تكن وليدة ظروف عفوية؛ بل جاءت نتيجة تداخل عدة عوامل، في مقدمتها الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي، وترويج معلومات مضللة، ونشاط شبكات الاتجار بالبشر.

وأوضح الناطق الرسمي، ضمن فى بيان للوزارة وفق صحيفة  " هسبريس"، أن السلطات بادرت منذ المراحل الأولى إلى اعتماد مقاربة استباقية وشمولية، قامت على الرصد المبكر، ورفع درجات اليقظة والتعبئة، وتعزيز جاهزية مختلف المصالح الأمنية، إلى جانب تكثيف المراقبة البرية والبحرية، وهو ما مكن  من التحكم في مجريات الأحداث، وحماية الأرواح، وصون النظام العام، وتأمين الحدود، مع التقيد الصارم بأحكام القانون.

وفيما يتعلق بالجانب القضائي، أكد المتحدث، أن النيابة العامة المختصة باشرت، في إطار اختصاصاتها القانونية، فتح أبحاث قضائية بشأن مختلف الأفعال والوقائع المرتبطة بهذه الأحداث، بهدف تحديد جميع الملابسات، والكشف عن المسؤوليات، وترتيب الآثار القانونية وفقاً لأحكام القانون.

وشدد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية على أن تدبير ظاهرة الهجرة لا يمكن أن يتم إلا في إطار مقاربة شمولية تقوم على المسؤولية المشتركة والتضامن الفعلي وتقاسم الأعباء، مؤكداً أن المملكة المغربية ستظل، كما عهدها شركاؤها، شريكاً موثوقاً ومسؤولاً، ملتزماً بتعزيز التعاون والتنسيق الدولي في مكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر، مع مواصلة اتخاذ جميع التدابير الكفيلة بحماية النظام العام، وصون أمن الحدود، وضمان سلامة الأشخاص والممتلكات، في إطار سيادة القانون واحترام الالتزامات الوطنية والدولية للمملكة.