بوابة الدولة
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 03:17 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بعد 6 سنوات من تفجيرات مرفأ بيروت.. النيابة تطلب توجيه اتهام لرئيس لبنان السابق ميشال عون نشاط رياح وأتربة.. الأرصاد تكشف الظواهر الجوية بجميع أنحاء الجمهورية متحدث الوزراء: زيادة سلع مبادرة خفض الأسعار إلى 30 سلعة بنهاية سبتمبر القبض على شخصين تعديا على عامل محل بالسلاح الأبيض بالأميرية سقوط صانعة محتوى جديدة في جمصة لنشرها فيديوهات خادشة للحياء النائب مصطفي مزيرق: زيارة ولى العهد السعودى تتويجا للعلاقات الاخوية والاستيراتيجية بين البلدين بطريرك الروم الأرثوذكس يترأس قداس عيد رفع الصليب بالقاهرة وزير الخارجية يجتمع مع الأمانة التنفيذية لإزالة الألغام وتنمية الساحل الشمالي بعد تداول فيديو الواقعة.. ضبط المتهم بمحاولة سرقة راكب قطار في الفشن تكريم فنانين من مصر فى الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح بصلالة نقابه المعلمين تصدر بيانا لاصابه مدير مدرسه بالدقهلية زيزو يضع الأهلي في المقدمة.. الأحمر ينهي الشوط الأول متقدمًا على أبوقير للأسمدة

سلامة داود: الدعاء بهذه الصيغ يعبر عن شدة يقين الداعي وحرصه على تحقق الإجابة

الدكتور سلامة داود
الدكتور سلامة داود

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر السابق، أن من لطائف أساليب الدعاء عند النبي صلى الله عليه وسلم التعبير عنه أحيانًا بصيغة الخبر، موضحًا أن هذا الأسلوب يحمل دلالة عميقة على شدة حرص الداعي ورغبته في تحقق ما يدعو به، حتى كأن الدعاء قد استُجيب بالفعل.

وأوضح خلال حلقة برنامج "بلاغة القرآن والسنة"، المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن الأصل في الدعاء أن يدعو الإنسان وينتظر الإجابة من الله سبحانه وتعالى، لكن عندما يأتي الدعاء بصيغة الخبر فإن ذلك يصور مدى تعلق الداعي بما يرجوه من ربه، حتى يتخيل أن الأمر قد وقع وتحقق، فيخبر عنه كما يخبر عن شيء حدث بالفعل.

وأضاف أن هذا الأسلوب يكشف عن معانٍ بلاغية دقيقة في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الوقوف على هذه الأساليب يكشف جانبًا من فصاحته وبلاغته عليه الصلاة والسلام.

وأشار إلى الحديث الشريف: «تُنكح المرأة لأربع: لمالها، ولجمالها، ولحسبها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك»، موضحًا أن قوله صلى الله عليه وسلم: «تربت يداك» معناه التصقت يداك بالتراب، وهو كناية عن الخسران أو الفقر، لمن جعل اختياره للزوجة قائمًا على أمور دنيوية زائلة فقط.

وأوضح أن المقصود من الحديث ليس الدعاء على الإنسان بالفقر، وإنما التنبيه إلى أن من يطلب المال أو الجمال أو الحسب وحده قد يفوته الخير الحقيقي، بينما الظفر بذات الدين يعني الظفر بالقيمة الكبرى التي تقوم عليها الحياة الزوجية، وهي الأخلاق والسلوك والشمائل.

ولفت إلى أن التعبير النبوي في هذا السياق جاء بصور متعددة، فورد قوله صلى الله عليه وسلم: «تربت يداك»، ووردت تعبيرات أخرى مثل: «ترب جبينه» و«ترب نحرك»، موضحًا أن هذا التنوع في الأسلوب يدل على عظمة البيان النبوي ودقة التعبير.

وأكد أن هذه الأساليب البلاغية تبين مكانة النبي صلى الله عليه وسلم بوصفه أفصح العرب، وأن التأمل في كلماته وأحاديثه يكشف عن جمال البيان وعمق المعاني التي تحملها ألفاظه الشريفة.

موضوعات متعلقة