بوابة الدولة
الإثنين 7 سبتمبر 2026 09:25 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يبحث مع محافظ البنك المركزي عددا من ملفات العمل المشتركة الزمالك يحسم موقف تجديد عقد يوسف فرنسي اقتراحات عاجلة من المهندس فوزى السيد لوضع خريطة قومية للعقارات الآيلة للسقوط وإعادة تطويرها الأهلي يتحرك لحسم صفقة في ميركاتو الشتاء بتوصية عموتة الزمالك يترقب موقف أحمد فتوح قبل مباراة أبوقير المستشار أسامةالصعيدي: محاضر الشرطة فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد يجب أن يثبت بها بيانات الرقم القومى للمتهم. حمزة عبد الكريم.. قفزة كبيرة في قيمته السوقية خلال أشهر قليلة ١٠ سبتمر الموعد النهائي لغلق موقع التنسيق للمرحلة الثالثة الأعلي للإعلام: وقف بث برنامج ”شعاع نور” على قناة ”الحدث اليوم” ومنع ظهور مقدمته الأستاذة/ نور حمدي لحين استيفاء الإجراءات القانونية السيطرة على حريق ببوص بالقرب من محطة منوف ضبط صاحب معرض سيارات بتهمة النصب على المواطنين فى الإسكندرية لجلسة 28 سبتمبر.. تأجيل نظر أستئناف الطالبات المتهمات بالاعتداء على الطالبة كارما

علماء الشريعة: وضع النبي صلى الله عليه وسلم دستورا للعمل يربط الدنيا بالآخرة

جانب من مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
جانب من مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

انعقدت الجلسة العلمية الأولى لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية السادس والثلاثين، التي تأتي ضمن المحور الأول بعنوان: "المهن في الزمان النبوي الشريف: إحصاؤها، وآدابها، وأخلاقها، وفقهها"، برئاسة الدكتور محمد مهنا - أستاذ القانون الدولي جامعة الأزهر الشريف، وتحدث فيها كل من: الشيخ أما نكلدي قوانيش - مفتي منغوليا، و الشيخ عزيز بيك نانوشيروف - مفتي قيرغيزستان، و الدكتور عطا السنباطي - عميد كلية الشريعة والقانون بالقاهرة، و الدكتور عماد هلال أستاذ التاريخ بجامعة قناة السويس.

ورحب أستاذ القانون الدولي بجامعة الأزهر الشريف بالحضور، مثمنًا أهداف المؤتمر ومحاوره التي تتكامل في رحلة فكرية وعلمية متكاملة، تنطلق من تأصيل القيم المؤسسة للمهن، مرورًا برصد التجارب التاريخية وتحليلها، واستلهام الخبرات العالمية، ثم الانتقال إلى دراسة السياق المصري واستشراف المستقبل والابتكار المهني في عصر الذكاء الاصطناعي.

وافق النبي صلى الله عليه وسلم على التطور في الصناعات وإتقان العمل

وقد أكد مفتي منغوليا أن المجتمع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم اعتمد على الأعمال اليدوية والتجارة، وكانت التجارة المهنة السائدة، وقد مارسها النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة ولقب بالصادق الأمين، إضافة إلى رعي الغنم والنجارة، وقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم دستورًا أخلاقيًّا للعمل يربط الدنيا بالاخرة، ومن اهم ركائزه: الصدق والأمانة والإتقان في العمل، وعدم الغش والاحتكار.

وفي كلمته أكد مفتي قيرغيزستان تكريم الله تبارك وتعالى للإنسان، وأنه مع تطورات العصر المتلاحقة المتسارعة، والتي أشارت إليها رحلة الإسراء والمعراج، فإن الصناعات قد وافق النبي صلى الله عليه وسلم على التطور فيها، ومنها: موافقته على صناعة منبر من الخشب له صلى الله عليه وسلم بعد أن كان يخطب على جذع من الخشب، مشددًا على ضرورة مواكبة التطورات العصرية، وإتقان العمل.

وخلال كلمته أكد عميد كلية الشريعة والقانون بالقاهرة أن المهن في الإسلام لها أخلاقيات وآداب وفقه وفهم، وأن لها مجموعة من الأحكام الفقهية والمبادئ والقواعد المنظمة لها، وأن هذه المهن تسمى بالوظائف.

مضيفًا أن العمل فرض كفاية، وإتقانه فرض، مع وجوب تجنب المعاملات المحرمة من غش واحتكار، وأن الأنبياء مارسوا الأعمال والمهن، فمنهم من مارس مهنة الزراعة، ومنهم النجار، ومنهم صانع الحديد والدروع، وقد رعى الأنبياء الغنم، كما اشتغل الصحابة بمختلف المهن، منها: التجارة، والخياطة، وصناعة الأقمشة.

وقد تطورت الصناعات والمهن بتطور العصور، وقد امتهن الفقهاء المهن، ووضعوا الضوابط والقواعد المنظمة لمختلف المهن.

وفي كلمته وجه الدكتور عماد هلال أستاذ التاريخ بجامعة قناة السويس الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية على رعايته للمؤتمر، وللدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف على هذه السنة الحسنة، موضحا أن للزراعة نظم وأخلاقيات في العهد النبوي، وأن الزراعة أم الصناعة وأساس الحضارة، وأن المدينة المنورة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت الزراعة النشاط الأساسي فيها، وكذلك الطائف.

مؤكدًا أن الصناعات تقوم على الزراعة، وأن من عمق البحث لدى أئمة المذاهب الفقهية أن ناقشوا مكانة الزراعة بين مختلف الحرف، وأن الطاىف اشتهرت بالبساتين المزروعة بالعنب، وكان نظام الري قائمًا على مياه الآبار، ونظم الفقهاء التعامل معها.

مضيفًا أن بعض الصحابة كانوا من كبار ملاك الأراضي الزراعية، وكان للنبي صلى الله عليه وسلم بساتين وأملاك كان يتصرف فيها في مصالح المسلمين، وسيدنا طلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام كانت لهم بساتين وأراض زراعية، وغيرهم من الصحابة.

مؤكدًا أن النشاط الزراعي اشتهر في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وأن المحدثين تحدثوا عن المزارعين والمساقاة وإحياء الموات.

موضوعات متعلقة