مايا مرسي تلتقي القيادات التنفيذية والبرلمانية بمطروح
التقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء الدكتور خالد شعيب، محافظ مطروح، خلال زيارة الوزيرة إلى محافظة مطروح، القيادات التنفيذية وأعضاء الهيئة البرلمانية وعمد ومشايخ المحافظة، وذلك بمركز العزيمة التابع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، في إطار تعزيز التعاون مع القيادات التنفيذية والشعبية لدعم جهود الدولة في مواجهة الإدمان ونشر الوعي بخدمات العلاج والتأهيل.
وفي مستهل اللقاء، أعربت الدكتورة مايا مرسي عن بالغ تقديرها واعتزازها بأهالي محافظة مطروح، مؤكدة أن المحافظة تمثل نموذجًا وطنيًا في التكاتف والتعاون، مشيدة بالدور الذي يقوم به العمد والمشايخ والقيادات التنفيذية والبرلمانية في دعم جهود الدولة وتحقيق التنمية الشاملة.
وأشادت وزيرة التضامن الاجتماعي بالمستوى المتميز الذي وصل إليه مركز العزيمة بمحافظة مطروح، مؤكدة أن هذا الصرح العلاجي، الذي افتتحه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في فبراير عام 2021 بعد أن بدأ تشغيله تجريبيًا عام 2019، أصبح واحدًا من أهم مراكز علاج وتأهيل مرضى الإدمان في مصر، لما يقدمه من خدمات علاجية وتأهيلية متكاملة وفق أعلى المعايير.
وأكدت الوزيرة أن المركز استطاع منذ بدء تشغيله تقديم خدمات العلاج والتأهيل لأكثر من 13 ألف مريض، سواء من خلال الإقامة الداخلية أو العيادات الخارجية، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يحظى بها المركز، وكفاءة الخدمات المقدمة للمرضى وأسرهم.
وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أن مركز العزيمة حقق نسبة استكمال للبرنامج العلاجي تجاوزت النسب العالمية، وهو إنجاز يعكس كفاءة منظومة العمل داخل المركز، وجودة البنية التحتية العلاجية، فضلًا عن تميز الكوادر الطبية والنفسية والتأهيلية التي تعمل بإخلاص وتفانٍ من أجل مساعدة المرضى على التعافي والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي الشكر والتقدير لجميع العاملين بالمركز، مؤكدة أن ما يحققونه من نتائج إيجابية يعكس نجاح استراتيجية الدولة في التوسع في إنشاء مراكز علاج وتأهيل مرضى الإدمان بالمجان، وتقديم خدمات علاجية متطورة وفق أحدث الأساليب العلمية.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن عمد ومشايخ محافظة مطروح يمثلون عنصرًا مهمًا في دعم جهود الدولة لمواجهة مشكلة الإدمان، من خلال نشر الوعي داخل التجمعات السكانية، وتشجيع المرضى وأسرهم على التوجه للعلاج، خاصة أن جميع الخدمات العلاجية التي يقدمها المركز مجانية بالكامل، وتتم في سرية تامة، بما يحافظ على خصوصية المرضى ويشجعهم على طلب العلاج دون أي تخوف.
وأضافت الوزيرة أن مركز العزيمة لا يقتصر دوره على تقديم العلاج فقط، وإنما يوفر برامج متكاملة للتأهيل النفسي والاجتماعي، إلى جانب التدريب المهني للمتعافين، بما يساعدهم على اكتساب مهارات جديدة تؤهلهم للاندماج في سوق العمل، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وتقليل فرص الانتكاسة.
وأشارت إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، مستمرة في تنفيذ خططها للتوسع في تقديم خدمات العلاج والتأهيل على مستوى الجمهورية، إلى جانب تكثيف حملات التوعية بمخاطر تعاطي وإدمان المواد المخدرة، بما يسهم في حماية الشباب والحفاظ على استقرار الأسرة المصرية.
كما شهد اللقاء حوارًا مع القيادات التنفيذية وأعضاء الهيئة البرلمانية وعمد ومشايخ محافظة مطروح، تناول سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم جهود الدولة في مكافحة الإدمان، والاستفادة من الدور المجتمعي للعمد والمشايخ في التوعية بأهمية العلاج، والتأكيد على أن الإدمان مرض يمكن التعافي منه من خلال التوجه إلى مراكز العلاج المتخصصة.
وحضر اللقاء الدكتور إسلام رجب، نائب محافظ مطروح، والدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية وأعضاء الهيئة البرلمانية وعمد ومشايخ محافظة مطروح.























