بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 11:06 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب محمد فاروق يوسف : توجيهات السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية بناء الوعي ومواجهة التطرف مدبولي يستعرض أمام فخامة الرئيس السيسي حصاد 12 عامًا من التحديات والإنجازات وول ستريت جورنال: السفن الحربية الأمريكية تستعد لضربات محتملة على إيران بيراميدز يعلن تشكيله لمواجهة المريخ بنتيو في دوري أبطال إفريقيا وزير الصحة: الإنفاق الحكومي على الصحة يرتفع إلى 511 مليار جنيه في 2026 رئيس الوزراء يحضر غدا افتتاح النسخة التاسعة من أسبوع القاهرة للمياه الشركة المتحدة تؤكد اعتزازها بعمق العلاقات التاريخية والأخوية بين مصر والسعودية المهدي سليمان يعود للمرمى.. تشكيل الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي وكيل ثقافة الشيوخ: مخرجات منتدى مصر 2026 تؤكد أن المواطن المصري يتصدر أولويات الدولة وخارطة طريق للمستقبل مكاتب التمثيل الدبلوماسى العسكرى بالخارج تحتفل بالذكرى الثالثة والخمسين لإنتصارات أكتوبر المجيدة - صور القيادي الوفدي محمد عشماوي يخوض انتخابات رئاسة نادي المقطم النائب مصطفى مزيرق: ضرورة تحويل مخرجات منتدى مصر 2026 إلى خطوات تنفيذية

أوروبا بين النار والجفاف..خبراء يحذرون من عطش الغلاف الجوى يهدد الغذاء

موجة الجفاف
موجة الجفاف

في تحول علمي خطير، حذّر باحثون من أن موجات الحر الشديدة باتت المحرّك الرئيسي للجفاف في أوروبا، متجاوزة في تأثيرها عامل نقص الأمطار التقليدي. وأظهرت دراسة دولية أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من "عطش الغلاف الجوي"، مما يسرّع تبخر الرطوبة من التربة والأنهار بمعدلات تنذر بكارثة زراعية واقتصادية.
 

ووجدت الدراسة التي أجرتها مبادرة "عزو الطقس العالمي" (WWA) بمشاركة علماء من 12 دولة أوروبية، أن موجات الحر القادرة على توليد ظروف تبخر مكثفة أصبحت أكثر احتمالاً بـ80 مرة في أوروبا الغربية بسبب التغير المناخي، و40 مرة في أوروبا الشرقية.

جفاف التربة الزراعية فى أوروبا

وتوصل الباحثون إلى أن جفاف التربة الزراعية في أوروبا الغربية بات أكثر احتمالاً 5 مرات بسبب الاحترار، بينما ارتفعت الاحتمالية إلى 11 مرة في أوروبا الشرقية التي تعاني جفافاً مستمراً منذ 6 أشهر.

وقالت الدكتورة سارة كيو، من المعهد الملكي الهولندي للأرصاد: "مناخ أوروبا يتغير بسرعة.. الحر الشديد يفرض نفسه كمحرك رئيسي للجفاف". وأضاف الدكتور دومينيك شوماخر من معهد علوم المناخ بزيورخ: "هذا يغيّر جذرياً كيفية تشكل حالات الجفاف الأوروبية، لم تعد بسبب نقص المطر، بل بسبب الهواء الأكثر دفئاً الذي يمنع مياه الأمطار من البقاء في التربة".

وتترجم هذه الظاهرة كارثياً على الأرض: ففرنسا تتجه نحو أسوأ محصول ذرة في 50 عاماً، ورومانيا فقدت أكثر من مليون هكتار من المحاصيل، بينما تراجعت مناسيب الأنهار ما عطّل الملاحة وأضرّ بإنتاج الطاقة.

وحذّرت ميريل لاوين، من جامعة فاخنينجن الهولندية، من أن الأزمة "ليست مجرد أزمة مزارعين، بل تتسرب إلى الفئات الأكثر ضعفاً في أوروبا"، مشيرة إلى أن الخسائر الزراعية وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة ستضرب الأسر ذات الدخل المنخفض بقوة.

وفي تحذير أخطر، قالت الدكتورة ماريام زكريا من إمبريال كوليدج لندن: "هذه الظروف تحدث بارتفاع 1.4 درجة مئوية فقط. إذا وصل الاحترار إلى 2.8 درجة، وهو السيناريو المتوقع، فإن احتمال هذه الظروف الجافة قد يتضاعف، وتصبح حالات الجفاف هذه اعتيادية سنوياً".

وأكد سايمون ستيل، الأمين التنفيذي لأمم المتحدة لتغير المناخ، أن "تفاقم الجفاف في أوروبا هو إشارة حمراء لا يمكن تجاهلها"، داعياً إلى التحرك العاجل نحو الطاقة المتجددة والاستثمار في التكيف، محذراً من أن "استمرار حرق الفحم والنفط والغاز سيجعل هذه الجفاف أكثر خطورة وتكلفة".

موضوعات متعلقة