سيكم تُسجل إنجازات كبرى في مجالي الأعمال والتنمية المستدامة خلال عام 2025
من نمو الإيرادات وتوسّع الصادرات إلى العمليات ذات الأثر المناخي الإيجابي وشبكة تضم أكثر من 40,000 مزارع، واصلت سيكم توسيع نموذجها المتكامل للتنمية المستدامة
أعلنت سيكم عن أداء قوي في مجالي الأعمال والتنمية المستدامة خلال عام 2025، مؤكدة استمرار نجاح نموذجها المتكامل الذي يجمع بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية والتنمية الاجتماعية والثقافية، بما يتماشى مع أهداف رؤية سيكم لعام 2057.
ورغم التحديات الاقتصادية الكلية التي اتسمت بارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة، حققت سيكم نتائج مالية قوية بالتوازي مع توسيع أثرها البيئي والاجتماعي والثقافي في مختلف أنحاء مصر.
وقد أبرز العام 2025 قدرة سيكم على تحقيق رؤيتها الشمولية المتمثلة في دمج الأداء الاقتصادي مع التنمية المستدامة للمجتمعات، مع تحقيق تقدم ملموس عبر شركاتها ومشروعاتها ومبادراتها البيئية، بالإضافة إلى أثر واسع على مختلف فئات المجتمع.
وقال حلمي أبو العيش، الرئيس التنفيذي لـ سيكم:
"كان 2025 عام النمو والتحول. واصلنا تعزيز أداء أعمالنا مع تمكين المزارعين، والتوسع في مشروعات الزراعة العضوية، وتحقيق أثر بيئي واجتماعي وثقافي ملموس. وتؤكد هذه النتائج أن النجاح الاقتصادي والتنمية المستدامة يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنب."
واختتمت سيكم عام 2025 بإيرادات موحدة بلغت 1.726 مليار جنيه مصري، محققة نمواً سنوياً بنسبة 12%. وكانت شركة ايزيس المحرك الرئيسي لهذا النمو، إذ سجلت إيرادات بقيمة 1.27 مليار جنيه مصري، بزيادة 27% على أساس سنوي، مع توسع حضورها الدولي في الإمارات وفرنسا وقطر وألمانيا والأردن وماليزيا، وتحقيق أعلى أداء مبيعات سنوي في تاريخ مجموعة سيكم. كما حققت العمليات الزراعية نمواً قوياً، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 42% بدعم من توسع الأنشطة الزراعية في مزارع سيكم في الواحات والمنيا وبلبيس، إلى جانب استمرار تنويع المحاصيل.
وظلت الصادرات محركاً رئيسياً للنمو، إذ شكلت 51% من إجمالي المبيعات، مما يعكس تعزيز مكانة سيكم في الأسواق الدولية ومساهمتها في الاقتصاد التصديري المصري. ويعكس الطلب العالمي المتزايد على المنتجات العضوية أن الزراعة العضوية أصبحت خياراً تنافسياً واقتصادياً قابلاً للتطبيق. كما تؤكد هذه المؤشرات أن الغذاء العضوي ليس رفاهية، بل حل عملي للتحديات البيئية والصحية والاجتماعية والثقافية الراهنة. وعند احتساب التكلفة الحقيقية وأخذ الأثر البيئي والصحي في الاعتبار، تظهر المنتجات العضوية كبديل اقتصادي أفضل مقارنة بالمنتجات التقليدية.
من خلال معيار "اقتصاد المحبة"، أنتج المزارعون أكثر من 268,000 رصيد كربوني، وتم بيع أكثر من 35,000 رصيد كربوني، بما يعادل قيمة سوقية تُقدّر بنحو 6.7 مليون يورو. كما حافظت سيكم على وضعها كجهة محايدة كربونياً، محققة 20,830 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون في عمليات عزل الكربون، مع تحقيق رصيد إيجابي صافي يتجاوز 17,000 طن. وبلغت نسبة الطاقة المتجددة 32% من إجمالي استهلاك الطاقة.
وقد وسّعت الجمعية المصرية للزراعة الحيوية (EBDA) شبكتها في عام 2025 لتضم أكثر من 40,146 مزارعاً مسجلاً عبر 23 محافظة، بما يغطي أكثر من 67,000 هكتار من الأراضي الزراعية، دعماً للتحول نحو أنظمة الزراعة العضوية والحيوية. كما استمرت جهود استعادة التنوع البيولوجي، مع زراعة أكثر من 803,000 شجرة في مزارع سيكم، منها أكثر من 145,000 شجرة جديدة خلال عام 2025 فقط. وفي إطار بناء القدرات، تم تنفيذ أكثر من 60,000 جلسة تدريبية للمزارعين على مستوى الجمهورية عبر شبكة تضم أكثر من 120 خبيراً زراعياً، بما يعزز الإنتاجية والمرونة وتحسين سبل المعيشة.
وعلى صعيد التنمية الثقافية والاجتماعية، واصلت سيكم تعزيز برامجها من خلال توفير بيئة عمل داعمة عبر تقديم متوسط 125 ساعة من التدريب والفنون والتطوير المستمر لكل فرد داخل المؤسسة، بهدف تنمية الإبداع والوعي الأخلاقي وتعزيز التماسك المجتمعي. وقد وصلت مؤسسات سيكم التعليمية والثقافية إلى آلاف الطلاب والمزارعين وأفراد المجتمع، مما عزز قيم الاستدامة والتعاون والمواطنة المسؤولة.
وتُعد جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة، الذراع الأكاديمي والبحثي لمبادرة سيكم، ركيزة أساسية في دعم المبادرة من خلال تطوير البحث التطبيقي وبناء القدرات وترجمة الخبرات الميدانية إلى معرفة قابلة للتطبيق، بما يعزز أثر سيكم في مصر.
وبناءً على أداء عام 2025، تخطط سيكم لمواصلة التوسع في الزراعة العضوية والحيوية، وتطوير آليات التمويل المناخي، وتعزيز عملياتها المستدامة. ومن خلال نمو الجمعية المصرية للزراعة الحيوية والشراكات الاستراتيجية في مصر، تهدف الجمعية إلى تحسين سبل معيشة المزارعين وتسريع التحول نحو اقتصاد داعم للعمل المناخي.













