بوابة الدولة
الخميس 16 يوليو 2026 11:00 مـ 30 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جاكلين تكرّم أوائل الشهادة الإعدادية أبناء مدرستي النور للمكفوفين والصم وضعاف السمع تقديرًا لتفوقهم وإصرارهم على النجاح النائب رائف تمراز :جهاز مستقبل مصر يؤمن مصر غذائيا ويحقق الاكتفاء الذاتي طلب إحاطة لتسهيل حصول الشباب على وحدات سكنية بعد ارتفاع أسعار التمليك والإيجار لقاءات شبابية تعزز الحوار بين مصر والولايات المتحدة واشنطن تحذر رعاياها فى العراق بعد هجوم أربيل التموين: استبعاد 850 ألف مستفيد من منظومة الدعم منذ 1 يونيو بعد تألقها في الدراما.. انجي كيوان تخوض تحدي السينما بفيلم «شمس الزناتي 2» أمام محمد إمام النائب محمد عبد الحفيظ يطالب بتوفير تمويلات ميسرة وقاعدة بيانات لمبادرة القرى المنتجة نائب ترامب يفتح النار على إسرائيل ويكشف مخططات سرية لجر أمريكا للحرب التلفزيون الإيرانى: ضربات أمريكية تستهدف جزيرة قشم وبندر عباس الطقس غدا.. أجواء شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة والمحسوسة بالقاهرة 37 بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. ”مركز المناخ” يوجه تحذيرات عاجلة لقائدي السيارات

أحمد كمال: داود عبد السيد كان يفتح للممثل عوالم كاملة من الإبداع والأداء

أحمد كمال
أحمد كمال

تحدث الفنان القدير أحمد كمال، عن تجربته مع المخرج أبو بكر شوقي، مؤكدًا أنه شعر منذ البروفات الأولى بأنه أمام مخرج يجيد الاستماع للممثل، ويمنحه مساحة حقيقية للمشاركة في بناء الشخصية، وهو ما خلق حالة من التفاهم انعكست على الأداء، كما أشاد بتجربته مع المخرج الكبير داود عبد السيد، معتبرًا أنه من المخرجين الذين يمتلكون قدرة استثنائية على تقديم مفتاح بسيط للممثل، لكنه يفتح أمامه عوالم كاملة من الأداء والإبداع.

وأشار أحمد كمال، خلال لقاء مفتوح بعنوان «رحلة الممثل»، ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري، إلى أن الرهبة التي يشعر بها الممثل في أول أيام التصوير أمر طبيعي، مهما بلغت خبرته، موضحًا أن بعض المخرجين يتعاملون مع هذه الحالة بإعادة تصوير المشهد الأول أكثر من مرة، ليس بسبب وجود أخطاء، وإنما لمنح الممثل فرصة للدخول التدريجي في أجواء الشخصية واكتساب الثقة.

وأضاف، أن الارتجال يمثل أيضًا وسيلة مهمة لتحرير الممثل من التوتر، لكنه ليس قاعدة ثابتة، فلكل ممثل طريقته الخاصة في الوصول إلى الشخصية.

وتطرق إلى آليات استدعاء المشاعر أثناء التمثيل، مؤكدًا أن الأمر لا يعتمد على وسيلة واحدة، وإنما على مجموعة من الأدوات، من بينها الذاكرة الانفعالية المرتبطة بتجارب شخصية عاشها الممثل، وذاكرة الجسد التي تحتفظ بالأحاسيس وردود الفعل، بالإضافة إلى القدرة على استلهام مشاعر الآخرين أو الشخصيات الأدبية، بما يمنح الممثل مساحة أوسع لبناء عالم الشخصية.

وأوضح أن الذاكرة الانفعالية وحدها قد لا تكون كافية، لأنها تضعف مع مرور الوقت أو مع تكرار استخدامها، لذلك يعتمد الممثل أيضًا على الفعل الدرامي داخل المشهد، وعلى بناء تاريخ كامل للشخصية، حتى وإن لم يظهر على الشاشة أو المسرح، لأن هذا التاريخ يمنحه مبررات حقيقية لكل تصرف أو انفعال يصدر عنها.

وأكد أحمد كمال، أن من أهم أسرار الأداء الصادق أن يحتفظ الممثل بسر خاص بالشخصية لا يعرفه أحد سواه، معتبرًا أن هذا السر يمنح الشخصية عمقًا إنسانيًا ويجعل حضورها أكثر إقناعًا، مستشهدًا بتجربة الفنان العالمي آل باتشينو، الذي احتفظ بسر داخلي لإحدى شخصياته بناءً على نصيحة مخرجه، وهو ما انعكس على صدق أدائه وقوة حضوره أمام الكاميرا.

واختُتم اللقاء بحوار مفتوح مع الحضور، أجاب خلاله أحمد كمال عن أسئلة الشباب حول أدوات التمثيل، وكيفية تطوير الأداء، وآليات الاستعداد للاختبارات الفنية، مؤكدًا أن رحلة الممثل لا تنتهي عند أول نجاح، بل تستمر ما دام يمتلك الشغف والرغبة في التعلم واكتشاف آفاق جديدة في الفن.