بوابة الدولة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:50 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فخامة الرئيس السيسى يؤكد ضرورة تنشيط الذاكرة وإلقاء الضوء على أحداث 2011 فخامة الرئيس يوجه وزارتي الدفاع والداخلية بأفكار ومبادرات للتواصل المستمر مع الشعب فخامة الرئيس السيسى: تطوير وتحديث مراكز الإصلاح نابع من منظور أخلاقي وديني وإنساني النائب إبراهيم نظير: الأمن الشامل ركيزة التنمية والاستقرار تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية.. غدًا انطلاق جولة لونجين العالمية لقفز الحواجز بسفح الأهرامات عميد طب أسيوط يكرّم (4) أقسام متميزة في تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية رئيس جامعة أسيوط يشهد ورشة عمل «الأجندة السكانية لمحافظة أسيوط 2026–2030 مصرع شخص إثر تصادم دراجة نارية بعربة كارو أمام مقابر طلخا بالدقهلية مصرع سيدة وإصابة نجلها صدمتهما سيارة في المنوفية طبي جديد بمستشفى منفلوط النموذجي بأسيوط : نجاح جراحة قلب مفتوح معقدة (شرايين وصمامات غدا.. استئناف المتهمين فى قضية ”رشوة وزارة الري” القبض على المتهم بقتل زوجته طعنا لخلافات أسرية في البدرشين

ذكرى رحيل محمود المليجى.. أسطورة الشر التى لا تغيب عن ذاكرة السينما المصرية

محمود المليجي وعزت العلايلي
محمود المليجي وعزت العلايلي

في ذكرى رحيل الفنان الكبير محمود المليجي، الذي رحل عن عالمنا في 6 يونيو 1983، يستعاد مشوار فني استثنائي حفر اسمه كأحد أبرز رموز الشر في تاريخ السينما العربية، بعدما صنع لنفسه مدرسة خاصة في الأداء امتزجت فيها الكاريزما بالقسوة والعمق الإنساني.

بدأ المليجي رحلته الفنية مبكرًا داخل فرقة التمثيل بالمدرسة، وفي بدايات الثلاثينيات التحق بفرقة فاطمة رشدي، التي رشحته لبطولة فيلم "الزواج على الطريقة الحديثة"، إلا أن تعثر الفيلم دفعه للابتعاد مؤقتًا عن التمثيل، قبل أن يعود بقوة عبر فرقة رمسيس، حيث عمل ملقنًا ثم ممثلًا.

وفي عام 1936، وقف أمام أم كلثوم في فيلم "وداد"، لتكون محطة فارقة في مسيرته، قبل أن يختاره المخرج إبراهيم لاما لدور مهم في فيلم "قيس وليلى" عام 1939، ليبدأ بعدها حضوره القوى في السينما المصرية.

وعلى مدار عقود، شكل المليجي ثنائيًا فنيًا ناجحًا مع الفنان الراحل فريد شوقي، قدم خلاله عشرات الأعمال التي رسخت مكانتهما معًا كقطبين للدراما الشعبية وأفلام الحركة، وقد عبر المليجي في أكثر من مناسبة عن رؤيته الفنية الساخرة والمختلفة، معتبرًا أن كلاً منهما يجسد نوعًا مختلفًا من "الشر" على الشاشة، قائلًا :فريد شوقي مجرم طيب أو مجرم الصدفة، وأنا مجرم السليقة".

كما روت الذاكرة السينمائية واحدة من كواليس فيلم "سوق السلاح" عام 1960، حين أدى اندماج المليجي في الأداء إلى إصابة غير مقصودة لفريد شوقي، لتبقى الواقعة شاهدًا على شغف الجيل الذهبي بالتفاصيل وصدق الأداء.

رحل محمود المليجي، لكن حضوره الفني ظل ممتدًا، كأحد أعمدة الأداء السينمائي العربي، بأعماله الفنية اللافتة .