بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 11:39 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انفجار ناقلة نفط أصطدمت بلغم بحري في مضيق هرمز الاعلامي شبانة يكشف موقف حسام حسن من ضم إمام عاشور .. لن يشارك أمام السكة الحديد الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله

الشيوخ يحيل دراسة تعديل قانون الشركات إلى رئيس الجمهورية

عصام فريد
عصام فريد

أحال مجلس الشيوخ، خلال جلسته العامة اليوم، برئاسة المستشار عصام فريد، تقرير لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار بشأن دراسة الأثر التشريعي لقانون الشركات، والمقدمة من النائبة سحر نصر، إلى رئيس الجمهورية، وذلك بعد مناقشة الدراسة وما تضمنته من مقترحات لتطوير الإطار التشريعي المنظم للشركات في مصر.

واستعرضت النائبة سحر نصر تقرير اللجنة المشتركة من لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار ومكتب لجنة الشئون الدستورية والتشريعية، بشأن دراسة الأثر التشريعي لبعض أحكام قانون الشركات المساهمة وشركات التوصية بالأسهم والشركات ذات المسؤولية المحدودة وشركات الشخص الواحد الصادر بالقانون رقم 159 لسنة 1981.

وأكدت أن قانون الشركات يمثل أحد الركائز الأساسية للمنظومة التشريعية الاقتصادية في مصر، باعتباره الإطار القانوني المنظم لتأسيس الشركات وإدارتها والرقابة عليها وحماية حقوق المساهمين والمتعاملين معها، مشيرة إلى أن مرور أكثر من 44 عامًا على صدوره كشف عن عدد من التحديات العملية والتشريعية التي تستوجب مراجعة بعض أحكامه بما يتلاءم مع التطورات الاقتصادية والاستثمارية الحالية.

وأوضحت الدراسة أن التطبيق العملي للقانون أظهر وجود عدد من الإشكاليات، من بينها طول مدة التحقق من الحصص العينية عند تأسيس الشركات، وعدم وجود نصوص واضحة بشأن معايير المراجعة المالية، والقيود المفروضة على تداول بعض الأسهم والحصص، فضلًا عن محدودية قواعد الإفصاح المالي وعدم تناسب بعض العقوبات المالية الواردة بالقانون مع المتغيرات الاقتصادية الراهنة.

كما رصدت الدراسة الحاجة إلى تعزيز قواعد الحوكمة داخل الشركات، وتوسيع نطاق الإفصاح المالي، وتطوير آليات الرقابة، ودعم تمثيل المرأة في مجالس الإدارة، وإنشاء سجل خاص بمراقبي الحسابات في الشركات الكبرى، بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وزيادة الثقة في السوق المصرية.

وأكدت الدراسة أن أهداف التعديلات المقترحة تتمثل في تحسين مناخ الاستثمار، وزيادة كفاءة الشركات وشفافيتها، وتعزيز الحوكمة والرقابة، ورفع جودة التقارير والقوائم المالية، بما يدعم قدرة الاقتصاد المصري على جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، ويحقق التوازن بين تيسير إجراءات تأسيس الشركات وحماية حقوق المساهمين والدائنين وأصحاب المصالح.

وتضمنت الدراسة مقترحات لتعديل سبع مواد واستحداث مادتين جديدتين، من أبرزها رفع الحد الأقصى لشراء أسهم الخزينة من 10% إلى 20%، وزيادة مدة الاحتفاظ بها، والسماح بإمكانية توزيعها على المساهمين، بما يمنح الشركات مرونة أكبر في إعادة هيكلة استثماراتها وإدارة مواردها المالية.

كما شملت المقترحات تنشيط الاستثمار وسوق المال من خلال إتاحة قدر أكبر من المرونة في تداول الأسهم وحصص التأسيس قبل انقضاء مدة السنتين المقررة حاليًا، بما يسهم في إزالة بعض القيود التي كانت تعرقل حركة الاستثمار.

وشددت الدراسة على أهمية تقوية دور الجمعيات العمومية للشركات، ومنع مجالس الإدارات من تعطيل انعقادها، والسماح باستمرار انعقاد الجمعية العمومية حال نقص عدد أعضاء مجلس الإدارة متى توافر النصاب القانوني، مع إمكانية توقيع غرامات على الأعضاء المتغيبين، إلى جانب إلزام الشركات بتطبيق قواعد الحوكمة وفقًا لحجم كل شركة وطبيعة نشاطها.

وأوضحت الدراسة أن قانون الشركات رقم 159 لسنة 1981 صدر في مرحلة اقتصادية تختلف بصورة كبيرة عن الواقع الحالي الذي يشهد تطورًا متسارعًا في أدوات التمويل والتحول الرقمي وبيئة الأعمال، الأمر الذي استدعى إعادة تقييم أحكامه استنادًا إلى منهج قياس الأثر التشريعي، بهدف معالجة التحديات العملية ومواكبة المتغيرات الاقتصادية وتعزيز جاذبية الاستثمار في مصر.