بوابة الدولة
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:11 مـ 6 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”نقل الكهرباء” توقع عقد إنشاء محطة محولات ميناء دمياط لتعزيز كفاءة واستقرار الشبكة القومية تامر عاشور يعلن سحب ألبوم مراية الحب بشكل مفاجئ من منصة أنغامى محافظ الشرقية يتفقد مخطط أعمال التطوير الجاري تنفيذه بفاقوس محافظ الشرقية يُتابع سير إجراءات العمل بالمركز التكنولوجي بمدينة فاقوس خالد تامر طايع يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكري ثورة 23 يوليو متى بشاي: تطوير المنافذ التموينية يعزز استقرار الأسواق ويحسن تجربة التسوق *52 خبيرًا في المجلس القومي لحقوق الإنسان يناقشون الأثر التشريعي والاجتماعي لقانون إنهاء خدمة متعاطي المخدرات صاروفيم تستعرض التجربة المصرية في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة بالمؤتمر العربي الإقليمي بالأردن جراحة نادرة اجراها جراحى الاوعية الدموية بجامعة الزقازيق جنرال موتورز ترحب باعتماد المعايير الأمريكية للسيارات فى مصر ترامب يتوعد إيران: سيدفعون ثمناً باهظاً وسيتم تدمير قدراتهم وزير الخارجية يشيد بوساطة باكستان ويؤكد أهمية الالتزام بمذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران

عبدالهادى القصبى: نسعى لتحويل ملايين الأسر من الأكثر احتياجا للإنتاج

عبد الهادي القصبي
عبد الهادي القصبي

أكدت الدكتورة هويدا عدلي، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن هناك مجموعة من القوانين والتشريعات الملحة التي تتطلب اتخاذ قرارات حاسمة بشأنها خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها قانون حرية تداول المعلومات.

وأوضحت عدلي، أن الحماية الاجتماعية تمثل حقاً أصيلاً من حقوق الإنسان، مشددة على حاجة الدولة الملحّة لإعادة النظر في الفلسفة الحالية المنظمة لملف الحماية الاجتماعية في مصر، بحيث تشهد تعديلاً جوهرياً يربط بوضوح بين الدعم الاجتماعي وبين برامج التمكين الاقتصادي للمواطنين.

ومن جانبه، أيد النائب عبد الهادي القصبي، رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، هذا التوجه، موضحاً أن اللجنة قدمت بالفعل توصيات واضحة في ملف الحماية الاجتماعية تهدف إلى تحويل هذا الملف من مجرد تقديم الدعم إلى التمكين الاقتصادي الفعلي، لكي ينعكس هذا الأثر والتحول الإيجابي على الموازنة العامة للدولة.

وأشار القصبي، إلى أن عدد المستفيدين من برامج الحماية الاجتماعية وصل حالياً إلى نحو 4.7 مليون أسرة مصرية، لافتاً إلى أن قوائم الانتظار مستمرة، وهو ما يستدعي تغيير الاستراتيجية لتحويل هذه الطاقات البشرية من الأكثر احتياجا نحو الإنتاج والمساهمة الفاعلة في بناء الدولة، مع التأكيد في الوقت ذاته على أن هناك فئات أولى بالرعاية لا يمكن للدولة أن تتخلى عنها بأي حال من الأحوال، مثل كبار السن، وذوي الهمم، وغيرهم من الفئات غير القادرة على العمل.