بوابة الدولة
الإثنين 20 يوليو 2026 11:37 مـ 4 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ القاهرة ووزير السياحة يفتتحان قبة السلطان الأشرف قايتباي بالجمالية الأزهر يدين الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر وعمان والأردن ويطالب بضبط النفس وزيرة خارجية موزمبيق: تحية إلى منتخب مصر على الأداء المثالي في كأس العالم وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الموزمبيقية سبل تعزيز العلاقات الثنائية رئيس مجلس الوزراء يترأس اجتماعًا لمتابعة إعداد البرنامج الاقتصادي الوطني مدبولى: البرنامج الاقتصادي الوطني سيعرض على رئيس الجمهورية تمهيدا لإعلانه رسميا وزير الخارجية: إثيوبيا تدير سد النهضة بشكل أحادي دون تنسيق مع دولتي المصب الأرصاد: منخفض الهند الموسمي يرفع درجات الحرارة.. والمحسوسة تتجاوز 42 تموين القاهرة تضبط سيارة محملة بدقيق بلدي مدعم وتصادر سلعًا بالسوق السوداء لجان لرصد التعديات على الأراضى الزراعية وتسريع تنفيذ قرارات الإزالة بالجيزة هندسة عين شمس:تحصد المركز الأول بمسابقة فورمولا الطلاب العالمية كامل الوزير : يكرم ليلى الأنصاري ويمنحها وظيفة تقديرًا لموقفها الوطني

في ذكرى رحيلها.. لماذا عارض محمد فوزي دخول شقيقته هدى سلطان عالم الفن؟

هدي سلطان
هدي سلطان

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة الكبيرة هدى سلطان، إحدى أبرز نجمات الفن المصري، التي تركت بصمة استثنائية في السينما والدراما والغناء.

ورغم النجاح الكبير الذي حققته خلال مسيرتها الفنية، فإن طريقها إلى الشهرة لم يكن سهلاً، إذ واجهت في بداياتها معارضة قوية من أسرتها، وعلى رأسهم شقيقها الفنان الراحل محمد فوزي.

عشقت هدى سلطان الفن منذ سنوات طفولتها الأولى، وكانت تمتلك شغفًا كبيرًا بالغناء والتمثيل، حيث اعتادت الغناء وتقليد الفنانين أمام المرآة، حاملة حلمًا واضحًا بأن تصبح فنانة رغم التحديات التي واجهتها.

وانتقلت هدى سلطان من مسقط رأسها في محافظة الغربية إلى القاهرة وهي لا تزال في سن صغيرة، سعيًا وراء تحقيق حلمها الفني. إلا أن دخولها المجال الفني قوبل برفض من أسرتها، خاصة شقيقها الفنان محمد فوزي، الذي كان يخشى عليها من طبيعة الوسط الفني، كما رأى أن الأمر يتعارض مع العادات والتقاليد الريفية التي نشأت عليها الأسرة.

وكشفت الفنانة الراحلة في تصريحات سابقة أن رفض شقيقها لم يكن نابعًا من عدم إيمانه بموهبتها، بل من خوفه الشديد عليها، مؤكدة أن هذا الخلاف تسبب في قطيعة بينهما لفترة طويلة، حتى بعد أن أصبحت واحدة من أشهر نجمات الفن في مصر.

ومع مرور الوقت، عادت المياه إلى مجاريها بين الشقيقين، واستعادت العلاقة دفئها من جديد، ليجمعهما التعاون في عدد من الأعمال الفنية والغنائية.

وخلال مسيرتها الفنية الحافلة، قدمت هدى سلطان عشرات الأعمال الناجحة التي رسخت مكانتها في قلوب الجمهور، من أبرزها «الوتد»، و«ليالي الحلمية»، و«زيزينيا»، و«أرابيسك»، و«الليل وآخره»، حيث جسدت شخصية «أم رحيم» التي تعد واحدة من أشهر أدوارها على الإطلاق.

ورحلت هدى سلطان في 5 يونيو 2006، لكنها ظلت حاضرة بأعمالها الفنية الخالدة التي ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور حتى اليوم.