بوابة الدولة
الأربعاء 13 مايو 2026 05:34 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”خناقة السكة” تنتهى فى القسم.. كواليس فيديو اعتداء سائق ميكروباص على تاجر 20 مايو.. الحكم على 3 متهمين فى قضية 1XBET لإدارة المراهنات إحالة أوراق سفاح أبو يوسف للمفتي بتهمة قتل صديقه وتقطيع جثته بالإسكندرية سائق يسير عكس الاتجاه بتهور ويصيب ركاب القاهرة بالرعب نار الميراث تحرق الأخوة.. فيديو مرعب لتهديد أسرة بالسلاح والمواد الحارقة بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع وزارة الأوقاف لتقسيط صكوك الأضاحي لمدة تصل إلى 6 أشهر مجلس الوزراء يوافق على 5 قرارات خلال اجتماعه الأسبوعي.. تعرف عليها وزير السياحة يفتتح مقبرتى أمنحتب وساموت فى الأقصر غدا النائب محمد حمزة أمام تشريعية الشيوخ: حان وقت إنهاء أزمة أراضي أبيس والنهضة بعد عقود من المعاناة وزير الري يتابع مشروعات حماية الشواطئ لمواجهة آثار التغيرات المناخية سعيد منور لحوتي: دعم الاستثمار وتوطين الصناعة الطريق الأسرع لزيادة الصادرات وتوفير فرص العمل البحيره تتابع التقييم النصفي لمشروع «تعزيز الزراعة الذكية والتنوع البيولوجي الزراعي» بالتعاون مع «الفاو»

مركز الملاذ الآمن: الفضة في مصر تستقر عند 136 جنيها رغم تحركات الأونصة قرب 87 دولارا عالميا

اسعار الفضة
اسعار الفضة

شهدت أسعار الفضة في مصر حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات الأربعاء 13 مايو 2026، رغم التقلبات الحادة التي تشهدها أسواق المعادن عالميًا، خاصة بعد الارتفاع التاريخي لأسعار النحاس بدعم من أزمة الإمدادات العالمية واستمرار قوة الطلب الصناعي الصيني، بحسب تقرير فني صادر عن مركز الملاذ الآمن.

وسجل سعر جرام الفضة عيار 999 نحو 136.11 جنيهًا دون تغيير يُذكر مقارنة بمستويات الإغلاق السابقة، فيما بلغ سعر جرام الفضة عيار 900 نحو 125 جنيهًا، وسجل عيار 800 مستوى 111 جنيهًا، بينما وصل سعر الجنيه الفضة إلى 1102 جنيه، في حين سجلت أونصة الفضة عالميًا نحو 87 دولارًا خلال التعاملات.

وأوضح التقرير أن السوق المصرية تتحرك حاليًا في نطاق عرضي محايد، نتيجة توازن نسبي بين العوامل الداعمة للفضة، وعلى رأسها استمرار الطلب الصناعي العالمي، والعوامل الضاغطة المرتبطة بارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار.

وأشار مركز الملاذ الآمن إلى أن الفجوة السعرية الحالية بين السعر المحلي والسعر العادل للفضة، والتي تقترب من 7.6% بالسالب، تعكس استمرار ضعف الطلب المحلي النسبي وضغوط التسعير داخل السوق المصرية، موضحًا أن المستويات الحالية قد تمثل فرص شراء متوسطة للمستثمرين، رغم استمرار حالة الحذر والترقب بين التجار والمتعاملين.

وأضاف التقرير أن الفضة ما تزال تواجه ضغوطًا مباشرة من السياسة النقدية الأمريكية المتشددة، في ظل استمرار تحرك مؤشر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوياته الأسبوعية، مع توقعات الأسواق بإبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يحد من قدرة المعادن غير المدرة للعائد على تحقيق مكاسب قوية في المدى القصير.

وفي المقابل، أكد التقرير أن الفضة تحتفظ بجاذبية استثمارية طويلة الأجل مدعومة باستمرار الطلب الصناعي العالمي، خاصة في القطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والسيارات الكهربائية، وتوسعات شبكات الطاقة.

وأوضح مركز الملاذ الآمن أن استثمارات شركات التكنولوجيا الكبرى في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والتي تجاوزت 715 مليار دولار، تمثل عامل دعم استراتيجي طويل الأجل للفضة، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في الصناعات الإلكترونية والتقنيات المتقدمة.

وعلى الصعيد العالمي، شهدت أسواق المعادن الصناعية موجة صعود قوية، بعدما قفزت عقود النحاس الآجلة في بورصة لندن للمعادن إلى مستوى قياسي بلغ 14,191 دولارًا للطن، مدفوعة بتعطل الإمدادات العالمية واستمرار قوة الطلب الصناعي الصيني.

وأشار التقرير إلى أن التوترات المستمرة في الشرق الأوسط تسببت في اضطرابات واسعة بشحنات حمض الكبريتيك عبر مضيق هرمز، وهو أحد المكونات الرئيسية في عمليات تكرير النحاس، ما أدى إلى ضغوط كبيرة على سلاسل الإمداد العالمية، بالتزامن مع خفض كبار المنتجين في تشيلي مستويات الإنتاج، واستمرار تعافي منجم “جراسبرج” الإندونيسي بوتيرة بطيئة.

وأكد مركز الملاذ الآمن أن الفضة تتحرك حاليًا بين قوتين متعارضتين؛ الأولى داعمة تتمثل في الطلب الصناعي العالمي والعجز الهيكلي في المعروض، والثانية ضاغطة ترتبط بقوة الدولار الأمريكي واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة.

وتوقع التقرير أن تتحرك أسعار الفضة خلال الفترة القصيرة المقبلة في نطاق عرضي يميل إلى التراجع الطفيف، مع احتمالات استقرار نسبي قرب مستويات 135 إلى 138 جنيهًا محليًا، حال استقرار الأونصة العالمية قرب مستوياتها الحالية.

وأشار مركز الملاذ الآمن إلى أن الاتجاه العام للفضة خلال الفترة المقبلة سيظل مرهونًا بتحركات الدولار الأمريكي وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط وبيانات التضخم الأمريكية المنتظرة خلال الأيام المقبلة.