بوابة الدولة
الخميس 25 يونيو 2026 07:36 مـ 9 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير العدل يجدد ندب القائمة بأعمال الأمين العام لمصلحة الشهر العقارى وزارة الصحة تنظم مسابقة التميز فى خدمات طب الأسنان الطقس غدا.. أجواء حارة وارتفاع الرطوبة والعظمى بالقاهرة 34 درجة والمحسوسة 36 2942 طنًا من المساعدات.. انطلاق قافلة «زاد العزة» رقم 211 إلى غزة رئيس الوزراء يوجه بالتوسع في تنفيذ مُبادرة «شارع الفن» بكل المحافظات المصرية حادث دهس خلال احتفالات بفوز المكسيك على التشيك بكأس العالم فنزويلا تحوّل عددا من المدارس إلى مراكز إيواء بسبب زلزال مزدوج.. تفاصيل مباراة مصر وإيران في كأس العالم 2026 تشعل جدلًا عالميًا.. ماذا حدث؟ إيران: أمريكا لا تصدّر سوى الوعود الكاذبة وفول الصويا المعدل وراثيًا فنزويلا تعلن توفير خدمات الإنترنت والهاتف والتلفزيون مجانا لمدة 48 ساعة رئيس الوزراء يتابع مع محافظ القليوبية موقف عدد من المشروعات التنموية محافظ الشرقية يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويهنئ الرئيس السيسي بالعام الهجري الجديد والذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو

أمير إمام: الإيقاع الشرقي جزء من الهوية المصرية.. وتجربة ذوي الهمم “فريدة عالميًا”

امير امام
امير امام

على مدار أكثر من 25 عامًا، استطاع عازف الإيقاع والمدرب المصري أمير إمام أن يضع بصمته الخاصة في عالم الموسيقى الشرقية، سواء من خلال مشاركاته في الحفلات والمهرجانات الدولية، أو عبر جهوده في تعليم الإيقاع ونقل التراث الموسيقي المصري إلى أجيال جديدة داخل مصر وخارجها.

وأكد أمير إمام في تصريح خاص لـ "بوابه الدوله"، أن عازف الإيقاع يمثل عنصرًا أساسيًا داخل أي فرقة موسيقية، موضحًا أن كبار نجوم الطرب كانوا يدركون قيمة هذا الدور، مستشهدًا بما كانت تقوله كوكب الشرق أم كلثوم عن عازف الإيقاع الراحل إبراهيم عفيفي: «هو اللي بيسترني»، في إشارة إلى قدرة عازف الإيقاع المحترف على الحفاظ على تماسك العمل الموسيقي وضبط الإيقاع حتى في حال حدوث أي خطأ من المطرب أو الفرقة.

وأوضح أن النظرة المجتمعية لعازف الإيقاع تغيرت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد انتشار مراكز وأكاديميات تعليم الإيقاع، بالإضافة إلى دخول السيدات والفتيات إلى هذا المجال، وهو ما ساهم في زيادة الوعي بقيمة فن الإيقاع باعتباره أحد أهم عناصر الموسيقى الشرقية.

وأشار إمام إلى أن الإيقاع الشرقي المصري يحظى باهتمام واسع من الأجانب، خاصة في اليابان وعدد من الدول ذات الحضارات العريقة، موضحًا أن الموسيقى تعبر عن ثقافة الشعوب وهويتها، وأن لكل حضارة طابعها الموسيقي الخاص الذي يميزها.

وأضاف أن الإيقاعات المصرية تحمل روحًا مختلفة نابعة من البيئة والثقافة المحلية، لافتًا إلى أن طبيعة الموسيقى تختلف من منطقة لأخرى داخل مصر؛ فإيقاعات الصعيد تتسم بالقوة وتعكس طبيعة البيئة الجبلية، بينما تتميز موسيقى المناطق الساحلية بالهدوء والنعومة، في حين تعبر الموسيقى الريفية عن روح الأرض والزراعة.

وفيما يتعلق بتجربته مع ذوي الهمم، وصفها بأنها من أهم التجارب الإنسانية والفنية في مشواره، موضحًا أن الفكرة جاءت بالتعاون مع الدكتورة هبة الفتوح، من خلال تأسيس أول فرقة عزف جماعي على آلات الإيقاع الشرقية لذوي الهمم تحت اسم «حالة».

وأكد أن التدريب على الإيقاع ساعد المشاركين على تطوير قدراتهم الذهنية والحركية والسمعية، مشيرًا إلى أن هذه التجربة تعد من التجارب النادرة عالميًا، خاصة أنها تعتمد على الأداء الجماعي المتناسق لعشرات الأطفال في وقت واحد.

كما شدد أمير إمام على أهمية الفرق التراثية المصرية، مثل فرقة التنورة، في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية وتقديمها للعالم بصورة مشرفة، مؤكدًا أن هذه الفرق تحقق نجاحًا كبيرًا في المحافل الدولية لأنها تعبر عن الشخصية المصرية الأصيلة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإيقاع جزء أصيل من الحضارة المصرية القديمة، موضحًا أن الآلات الإيقاعية ظهرت بوضوح في النقوش والمعابد المصرية، ما يعكس ارتباط المصريين بالموسيقى والإيقاع منذ آلاف السنين.

عازف إيقاع ومدرب محترف يمتلك خبرة تتجاوز 25 عامًا في العزف والتدريب على مختلف الآلات الإيقاعية الشرقية، وشارك خلال مسيرته الفنية في مئات الحفلات والمهرجانات المحلية والدولية، من بينها حفلات بدار الأوبرا المصرية وأوبرا دمنهور، إلى جانب مشاركات بارزة في مهرجان جرش بالأردن ومهرجانات فنية وثقافية في الصين والهند وإيطاليا وبولندا.

يُعد أمير إمام مؤسس أكاديمية «دربوكا» لتعليم الإيقاع منذ عام 2015، حيث ساهم في تخريج العديد من العازفين داخل مصر وخارجها، خاصة في اليابان، كما يتميز بخبرة واسعة في تدريب ذوي الهمم وإدارة الفرق الموسيقية التراثية والاستعراضية.

شغل عددًا من المناصب الفنية المهمة، أبرزها مدير فرقة التنورة التراثية التابعة لوزارة الثقافة، ومسؤول العلاقات الخارجية بالفرقة الدولية للتنورة، إلى جانب عمله صوليست وعازفًا بفرقة الغوري وفرقة «أهل المغنى» للموسيقى العربية، فضلًا عن تدريسه الإيقاع بمدارس الليسيه الفرنسية بالقاهرة.

كما يمتلك سجلًا حافلًا بالمشاركات الدولية والتبادل الثقافي في لندن والنمسا وبيلاروسيا، وشارك في فعاليات ومهرجانات عالمية تعكس مكانته كأحد أبرز عازفي الإيقاع الشرقي في مصر والعالم العربي.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services