بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 08:07 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مسئول إسرائيلى: الوضع فى جنوب لبنان معقد بسبب المواجهات مع حزب الله تحذير عاجل.. الأتربة والرمال تضرب الجيزة والصحراء الغربية وتمتد للصعيد الجيش الألمانى يبدأ توظيف أئمة لدعم الجنود المسلمين اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة اليمنية واقتيادها باتجاه سواحل الصومال اجتماعات مكثفة للجان النواب.. مناقشة الموازنة وطلبات إحاطة للنواب محافظ الشرقية :تنفيذ ٤ دورات تدريبية لتنمية مهارات ٢٢٦ متدرب بابريل الماضى 750 طالبًا من 18 محافظة يشاركون في النسخة الثالثة من مسابقة igniteED تحت شعار الإدارة الذكية للمياه الشامي: ربط التصرف في الأراضي الصناعية بالإنتاج الفعلي يغلق باب «تسقيع الأراضي» تموين الشرقية : استقبال ١٦٦٢٢٦ طن من الأقماح المحلية المصريين الأحرار يدعو لتحري الدقة في نقل تصريحات الحزب هيئة الأرصاد تحذر: انخفاض حاد في الحرارة غدا وعواصف ترابية مرتقبة أباريق الشاى.. الصين ترفض عقوبات واشنطن على مصافٍ تعتمد النفط الإيرانى

الشامي: ربط التصرف في الأراضي الصناعية بالإنتاج الفعلي يغلق باب «تسقيع الأراضي»

النائب محمود الشامي
النائب محمود الشامي

أشاد النائب محمود الشامي، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، بقرار وزير الصناعة بشأن مد وتحديث حزمة التيسيرات لدعم المشروعات الصناعية المتعثرة وتنظيم التصرف في الأراضي الصناعية، مؤكدًا أن القرار يعكس توجهًا جادًا من الدولة لدعم الصناعة الوطنية باعتبارها قاطرة التنمية الاقتصادية.
وقال الشامي إن ربط أي تصرف في الأراضي الصناعية بالإنتاج الفعلي خلال مدة زمنية محددة يصل إلى 3 سنوات، يُعد خطوة حاسمة للقضاء على ظاهرة تجارة الأراضي أو ما يُعرف بـ«تسقيع الأراضي»، ويؤكد أن الدولة تضع المستثمر الجاد في صدارة أولوياتها.
وأوضح أن التيسيرات الجديدة تمثل استجابة مباشرة لمطالب المصنعين، حيث تضمنت منح مهل تتراوح بين 6 و18 شهرًا وفق نسب التنفيذ، لاستكمال المشروعات واستخراج التراخيص، بما في ذلك المشروعات التي صدر لها قرار سحب الأرض ولم يتم تنفيذها، على أن تسري هذه التيسيرات حتى نهاية عام 2026.
وأشار عضو لجنة الصناعة إلى أن القرارات تضمنت كذلك إعادة التعامل على الأراضي التي تم سحبها لنفس المستثمر بالسعر الحالي، ما لم يتم إعادة تخصيصها، بالإضافة إلى منح مهلة نهائية لمدة 3 أشهر للمشروعات التي لم تثبت جديتها، قبل إلغاء التخصيص بشكل نهائي.
وأكد الشامي أن هذه الحزمة تعكس تحولًا واضحًا في فلسفة إدارة ملف الصناعة، من سحب الأراضي كعقوبة إلى دعم المصانع المتعثرة بشروط واضحة تضمن دخولها دائرة الإنتاج، مشددًا على أن تعطل المصانع يمثل خسارة مزدوجة للاقتصاد من حيث تجميد الاستثمارات وفقدان فرص العمل.
وأضاف أن القرار يحقق التوازن بين دعم المستثمرين الجادين والحزم مع غير الجادين، من خلال منح فرص حقيقية لاستكمال المشروعات، وفي الوقت نفسه توجيه رسالة واضحة بأنه لا مكان للمضاربة في الأراضي الصناعية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الأصول الإنتاجية ودفع عجلة التصنيع المحلي.