بوابة الدولة
السبت 1 أغسطس 2026 12:12 صـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسعار النفط تقفز وتتجاوز 90 دولاراً للبرميل.. وخام برنت يرتفع 1.22% عند التسوية وزير السياحة: مصر حققت نموا 2% فى أعداد السائحين الوافدين من أمريكا الاتحاد الأوروبى يؤكد دعمه لمصر بعد حادث استهداف مُسيَّرة سفن فى ميناء دمياط وزيرة التضامن توجه بسرعة إنقاذ فتاتين بلا مأوى بمدينة الغردقة وزير الشباب ورئيس المتحدة يشهدان استضافة تيدي راينر بالعلمين لا صحة لمزاعم وول ستريت جورنال بشأن حادث دمياط.. وزير الإعلام :موقفنا سيبنى على نتيجة التحقيقات وزارة الكهرباء: تطبيق الأسعار الجديدة على فاتورة أغسطس الكهرباء: تثبيت أسعار الشريحة الأولى وزيادة 12% لباقي شرئح المنزلى رئيس الإذاعة المصرية يستقبل السفير البريطاني لبحث أطر التعاون الإعلامي المشترك ضبط طن دقيق مدعم ومخبز استولى على 145 بطاقة تموينية بالبحيرة وزير الخارجية يشدد على توفير تمويل مستدام لبعثة الاتحاد الأفريقى لدعم الصومال وزيرة التضامن الاجتماعي توجه بسرعة إنقاذ فتاتين بلا مأوى بمدينة الغردقة

الأمم المتحدة: تعطل مضيق هرمز يعمق صدمة الطاقة عبر المناطق الهشة

الامم المتحدة
الامم المتحدة

قالت الأمم المتحدة الخميس إنه مع عدم وجود نهاية في الأفق للمواجهة الملاحية في مضيق هرمز وبينما حامت أسعار خام برنت حول 118 دولاراً في تداولات اليوم الخميس، فإن احتمال نفاد الوقود والغاز وغيرهما قد ركز الاهتمام في عواصم العالم على إيجاد حلول، وبسرعة.

وقال داريو ليجوتي من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا (ECE) إن جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا كانا أول المتضررين من أزمة الطاقة الأشد قسوة منذ جيل كامل، لكنه حذر من أنها "أزمة طاقة آخذة في التكشف"، حيث يستعد السائقون في أوروبا بالفعل في كل مرة يملأون فيها خزان الوقود.

ونظرا لبقاء الاقتصادات الوطنية في جميع أنحاء العالم معتمدة بشكل كبير على الوقود الأحفوري والصدمات الإقليمية أو الجيوسياسية، قامت لجنة الأمم المتحدةالاقتصادية لأوروبا بجمع الدول في جنيف وأماكن أخرى لمناقشة سبل التخلص من الاعتماد على الوقود الأحفوري، أو على الأقل استخدامه بحكمة أكبر.

أحد الموارد المهدرة التي يمكن استخدامها على نطاق أوسع بكثير هو الغاز الطبيعي - الميثان - الذي يتم حرقه عادة، أو "التخلص منه بالحرق" في آبار النفط أو محطات معالجة الوقود الأحفوري أو المصافي، كإجراء أمني.

وبدلاً من حرق الغاز - كما هو الحال غالباً في المصافي في جميع أنحاء العالم - تؤكد لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا أنه يمكن تخزينه واستخدامه عند الحاجة، مما يقلل من اعتمادنا على المصادر الأولية للطاقة.

وتقود الوكالة بالفعل جهوداً لتقليل انبعاثات الميثان، الذي تزيد قوته بأكثر من 80 مرة عن ثاني أكسيد الكربون على مدى 20 عاماً، ويعد محركاً واضحاً للاحتباس الحراري العالمي.

وتماشياً مع أهداف الاستدامة التي وافقت عليها دول العالم في عام 2015، تدعم الأمم المتحدة الانتقال إلى إنتاج الطاقة المتجددة، بعيداً عن الوقود الأحفوري.

وشدد ليجوتي على أن الأزمة الحالية "هي إشارة واضحة إلى أننا بحاجة إلى المضي قدماً في انتقال الطاقة، لا سيما من خلال تزويد قطاعي النقل أو التدفئة بالكهرباء".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى تسريع نشر الطاقة المتجددة لأن هذه مصادر طاقة لا مركزية وأنظف بكثير، ليس فقط من المنظور البيئي، ولكن من منظور أمن الطاقة أيضاً".

موضوعات متعلقة