بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 05:34 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تنفيذي الشرقية يناقش مؤشرات الأداء بعدد من الملفات الإستراتيجية والخدمية سامو زين للناجحين في الثانوية العامة: اهتموا بدراسة الذكاء الاصطناعي الطالبة حسناء عمرو الاولى على الجمورية أوائل الثانوية العامة قسم علمى رياضيات مديرعام فاقوس التعليمية يزور الطالب المتفوق ووفد مرافق له بالشرقية الطقس غدا.. موجة شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة محافظ الشرقية يبعث تهنئة لعبدالله محمود لحصوله على المركز الاول بالثانوية العامة أول تعليق من وزارة التربية والتعليم على نتائج طلاب مدرسة فاقوس بالثانوية بيان حاسم من وزارة «التربية والتعليم» للرد على محاولات التشكيك في نتيجة الثانوية العامة لطلاب مدرسة فاقوس وزارة التعليم العالى: 71 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات نص كلمة الرئيس السيسى فى المؤتمر المشترك مع رئيس مدغشقر بمدينة العلمين الأرصاد فى تحذير عاجل للمواطنين: اتبعوا تعليمات السلامة على هذه الشواطئ المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتنفيذ خط هوائي جديد بغرب المنصورة لتعزيز استقرار التغذية الكهربائية

6 قرارات من فرج عامر لإحياء السوق العقارية وكسر أزمة التمويل العقارى

فرج عامر
فرج عامر

أكد المهندس محمد فرج عامر، أمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الإسكندرية ورئيس جمعية مستثمري برج العرب، أن ملف التمويل العقاري لم يعد مجرد قضية إسكان، بل تحول إلى اختبار حقيقي لقدرة الدولة على حماية الطبقة المتوسطة ودعم الاستقرار الاقتصادي، في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها السوق.

وأشار “عامر” فى بيان له أصدره اليوم إلى أن استمرار الفجوة بين أسعار الوحدات السكنية وقدرة المواطنين على السداد يهدد بتراجع معدلات التملك، وهو ما ينعكس سلبًا على الاستثمار العقاري والصناعات المرتبطة به، مؤكدًا أن الحل لم يعد يحتمل التأجيل، بل يتطلب حزمة قرارات جريئة وسريعة.

وطرح المهندس محمد فرج عامر 6 مقترحات عملية للخروج من الأزمة وهى :

أولًا: إطلاق مبادرة تمويل عقاري جديدة بفائدة مدعومة وثابتة تتناسب مع دخول محدودي ومتوسطي الدخل.

ثانيًا: مد فترات السداد لتصل إلى 30 أو 35 عامًا، بما يخفف الأعباء الشهرية على المواطنين.

ثالثًا: إنشاء صندوق ضمان مخاطر التمويل العقاري لتشجيع البنوك على التوسع في الإقراض.

رابعًا: تبسيط إجراءات الحصول على التمويل وتقليل المستندات المطلوبة، خاصة للشباب والعاملين بالقطاع غير الرسمي.

خامسًا: تحفيز المطورين العقاريين على تقديم وحدات بأسعار مناسبة من خلال حوافز ضريبية وتسهيلات إجرائية.

سادسًا: التوسع في الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لإتاحة مشروعات سكنية متنوعة تلبي احتياجات مختلف الشرائح.

موضحاً أن هذه الإجراءات من شأنها إعادة التوازن إلى السوق العقارية، وزيادة معدلات الطلب الحقيقي، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة في قطاع البناء والتشييد.

وشدد المهندس محمد فرج عامر على أن تجاهل هذه الأزمة لم يعد خيارًا، مؤكدًا أن توفير سكن ملائم للمواطنين هو حجر الأساس لأي تنمية حقيقية، وأن الوقت قد حان لقرارات حاسمة تعيد الأمل للملايين، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من النمو والاستقرار الاقتصادي