عبر تطبيق ”سند”.. حملة إلكترونية لدعم المرأة المُعيلة تحت شعار ”إنتِ مش لوحدك”
*الحملة تأتي في ظل تصاعد الضغوط النفسية بعد حوادث الانتحار الاخيرة.. وتعتمد على نموذج رقمي لضمان وصول الدعم بكفاءة وشفافية*
أطلقت مؤسسة تطبيق «سند» للتنمية الشاملة، حملة وطنية جديدة لدعم المرأة المُعيلة في مصر، تحت شعار «إنتِ مش لوحدك»، وذلك في أعقاب واقعة مأساوية هزّت الرأي العام في مصر، بعد وفاة إحدى صانعات المحتوى إثر تعرضها لضغوط نفسية حادة في منطقة سموحة بالإسكندرية.
و تستهدف الحملة تعزيز الحماية الاجتماعية والنفسية للفئات الأكثر احتياجًا، في خطوة تعكس التزام مؤسسة تطبيق سند بدورها المجتمعي والإنساني، وحرصها على تقديم حلول عملية للتحديات التي تواجه النساء اللاتي يتحملن مسؤولية إعالة أسرهن بمفردهن.
*استجابة واقعية لتحديات متصاعدة*
وتأتي حملة دعم المرأة المُعيلة في توقيت يشهد تصاعد التحديات الاقتصادية والاجتماعية، والتي تفرض ضغوطًا متزايدة على النساء اللاتي يتحملن مسؤولية إعالة أسرهن بمفردهن، وهو ما يستدعي تدخلًا سريعًا ومنظمًا لتوفير مظلة دعم متكاملة.
وأكدت مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة، أن الحملة لا تقتصر على تقديم مساعدات مالية، بل تستهدف بناء شبكة دعم شاملة تركز على التدخل المبكر، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، بما يسهم في حماية المرأة المُعيلة من الوصول إلى مراحل الخطر، وتعزيز استقرار الأسرة المصرية.
*نصر الله: دعم المرأة المُعيلة استثمار في استقرار المجتمع*
وفي هذا السياق، قال الدكتور إسلام نصر الله، رئيس مجلس أمناء المؤسسة: "دعم المرأة المُعيلة يمثل استثمارًا حقيقيًا في استقرار المجتمع، فكل حالة يتم دعمها تعني الحفاظ على كيان أسرة كاملة من التفكك."
وأضاف نصر الله: "نحن بحاجة إلى الانتقال من مرحلة الاكتفاء بالتعليق إلى التحرك الفعلي، خاصة أن الحلول متاحة، سواء من خلال التدخل المبكر أو عبر أدوات الدعم المجتمعي المنظمة."
*منظومة رقمية لضمان الكفاءة والشفافية*
وأشار نصر الله، إلى أن المؤسسة تعتمد على منظومة رقمية متطورة عبر تطبيق «سند»، تتيح تسجيل الحالات المستحقة إلكترونيًا، وتمكّن المتبرعين من متابعة أثر مساهماتهم بشكل مباشر، بما يعزز الشفافية ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة.
كما تتيح المنظومة توجيه الدعم وفق أولويات الاحتياج الفعلي، مع ضمان استخدامه في تلبية الاحتياجات الأساسية، بما يعكس نموذجًا متقدمًا في إدارة العمل الخيري القائم على التكنولوجيا.
*محاور حملة دعم المرأة المُعيلة في مصر*
تركز الحملة على عدة محاور رئيسية تهدف إلى تحقيق تأثير ملموس ومستدام، من بينها تقديم دعم مالي مباشر للحالات الأكثر احتياجًا، إلى جانب توفير دعم نفسي ومعنوي من خلال برامج التوعية والمساندة المجتمعية.
كما تسعى المبادرة إلى رفع الوعي بخطورة الضغوط النفسية غير المدعومة، والتي قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأسرة والمجتمع، فضلًا عن إشراك الأفراد والشركات في تحمل مسؤولياتهم المجتمعية، بما يعزز ثقافة التكافل الاجتماعي.
*التحول الرقمي يعزز كفاءة الدعم المجتمعي*
وتعتمد حملة «سند» على أدوات التحول الرقمي لضمان إدارة فعالة للموارد، حيث يتم توجيه الدعم بدقة إلى الفئات المستحقة، مع توفير تقارير متابعة دورية تعكس أثر المساهمات، وهو ما يمثل نموذجًا حديثًا للعمل الأهلي القائم على التكنولوجيا.
*دعوة للمشاركة المجتمعية*
ودعت مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة، مختلف فئات المجتمع، من أفراد ومؤسسات، إلى المشاركة في حملة دعم المرأة المُعيلة في مصر، مؤكدة أن كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، يمكن أن تُحدث فارقًا حقيقيًا في حياة أسرة كاملة.
واختتمت المؤسسة بيانها برسالة إنسانية تؤكد جوهر الحملة: «مع بعض نقدر ننقذ حياة… وإيدك ممكن تفرق».




















.jpeg)


