بوابة الدولة
الخميس 28 مايو 2026 07:39 مـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة القاهرة: 6396 خدمة طبية بمستشفيات قصر العيني خلال وقفة وأول أيام عيد الأضحى «الزراعة»: ذبح 11,719 أضحية مجانًا بالمجازر الحكومية في ثاني أيام العيد الدفع بسيارات متنقلة لتوفير الخبز المدعم بالشرقية خلال عيد الأضحى وتحرير 99 محضراً للمخابز المخالفة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تشارك في احتفالية اعتماد مستشفى العبور الجامعي من «GAHAR» الأوقاف تفتتح 10 مساجد غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله وزارة الزراعة: إزالة 90 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية في ثاني أيام العيد أكسيوس: تفاهم أمريكى إيرانى على مذكرة مؤقتة بانتظار موافقة ترامب د احمد عبد الظاهر: التعاونيات تساهم في تنمية الاقتصاد في جميع المجالات التي تهم المواطن استمرارًا لجولات عيد الأضحى.. وكيل وزارة الصحة بأسيوط يترأس فريق المرور على مستشفى تعرف على أعلى شهادات الادخار لمدة 3 سنوات فى البنوك كيف واجهت البنوك غضب الجماهير أمام ماكينات الـATM الخاوية من الأموال؟ مصر تدين بأشد العبارات الهجمات على الكويت وتؤكد تضامنها الكامل معها

عزاء واجب

عزاء واجب
عزاء واجب

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم الكاتبة الصحفية آمال ربيع، مدير تحرير أخبار اليوم وبوابة الدولة الإخبارية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الدكتور اسماعيل محمد مدير عام الادار،العامة لشؤون مكتب محافظ الشرقية المهندس حازم الاشمونى
في وفاة السيدة الكريمة والدته، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أسرتها الكريمة الصبر والسلوان.
لقد كانت الفقيد رحمها الله نموذجًا مشرفًا للام المصرية الأصيلة، التى عاشت حياتها في هدوء وعطاء، وتركت بصمة طيبة في قلوب كل من عرفها أو اقترب منها. عُرفت بين أهلها وجيرانها ومحبيها بحسن الخلق، وصدق الكلمة، ونقاء السريرة، وكانت دائمة السعي لفعل الخير دون انتظار مقابل، فكانت مثالًا يُحتذى به في الإخلاص والتفاني في خدمة الآخرين.كما كانت طيب الله ثراها ام عظيمًة، أحسنت التربية وغرست في أبنائها القيم النبيلة من التواضع والاجتهاد والانتماء، فكانت ثمرة هذا الغرس الطيب أن أصبح نجلها الدكتور اسماعيل محمد واحدًا من النماذج المشرفة في مجال المحليات وهو ما يعكس عظمة الدور الذي قامت به الفقيدة في تربية أبنائها على أسس راسخة من العلم والأخلاق. ولم تكن الفقيدة مجرد أم لأسرة، بل كانت سندًا وعونًا لكل من حولها ،تحمل هموم الآخرين وكأنها همومها، وتسعى دائمًا إلى الإصلاح ولمّ الشمل، فكان بيتها مفتوحًا للجميع، وقلبها يتسع لكل محتاج، وكلماتها دائمًا تبعث الطمأنينة في النفوس.إن فقدان سيدة بهذه القيم الرفيعة لا يمثل خسارة لأسرتها فقط، بل هو فقدان لكل من عرف معنى الإنسانية الحقيقية، حيث يرحل الجسد، لكن تبقى السيرة العطرة شاهدة على حياة زاخرة بالعطاء والمحبة. وإذ نعزي أنفسنا قبل أن نعزي أسرتها الكريمة، فإننا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمته الفقيد في ميزان حسناتها، وأن يجزيها عن عطائها خير الجزاء، وأن يبدلها دارًا خيرًا من دارها وأهلًا خيرًا من أهلها، وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة.اللهم اغفر لها وارحمها، وعافيها واعفُ عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقّيها من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، واربط على قلوب أهلهاوذويها،وألهمهم الصبر والسلوان.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq