بوابة الدولة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:27 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بعثة الجيش الرواندي تصل القاهرة لمواجهة الزمالك 5200 جنيه متوسط المعاشات في مصر.. جمال عوض يكشف تفاصيل الحد الأدنى للاشتراك التأميني صدمة باريسية، إصابة كفاراتسخيليا بقطع في الرباط الصليبي آخر لقاء كان بـ2004، تاريخ مباريات الأهلي والقناة قبل لقاء اليوم بالدوري مستعمرون إسرائيليون يقتحمون ساحات المسجد الأقصى المبارك رياضة الزمالك يكشف 3 حلول أمام معتمد جمال لتعويض غيابات خط الوسط وكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشية النائب سعيد منور : رسائل الرئيس بمنتدى مصر تعزز ثقة المستثمرين وتدعم مسيرة التنمية النائبة آمال عبد الحميد: منتدی مصر 2026 فرصة لتحويل التحول الرقمي إلى صادرات دولارية تموين الشرقية يحرر ٧٣٤ محضرًا للمخالفين خلال حملات رقابية النائب محمد عبد الحفيظ: منتدى مصر 2026 محطة هامة في مسار الحوار الوطني حول مستقبل التنمية وتحديد الأولويات محافظ البحيرة تتفقد المركز التكنولوجي بقرية دمسنا بأبو حمص لمتابعة مستوى الخدمات

عزاء واجب

عزاء واجب
عزاء واجب

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم الكاتبة الصحفية آمال ربيع، مدير تحرير أخبار اليوم وبوابة الدولة الإخبارية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الدكتور اسماعيل محمد مدير عام الادار،العامة لشؤون مكتب محافظ الشرقية المهندس حازم الاشمونى
في وفاة السيدة الكريمة والدته، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أسرتها الكريمة الصبر والسلوان.
لقد كانت الفقيد رحمها الله نموذجًا مشرفًا للام المصرية الأصيلة، التى عاشت حياتها في هدوء وعطاء، وتركت بصمة طيبة في قلوب كل من عرفها أو اقترب منها. عُرفت بين أهلها وجيرانها ومحبيها بحسن الخلق، وصدق الكلمة، ونقاء السريرة، وكانت دائمة السعي لفعل الخير دون انتظار مقابل، فكانت مثالًا يُحتذى به في الإخلاص والتفاني في خدمة الآخرين.كما كانت طيب الله ثراها ام عظيمًة، أحسنت التربية وغرست في أبنائها القيم النبيلة من التواضع والاجتهاد والانتماء، فكانت ثمرة هذا الغرس الطيب أن أصبح نجلها الدكتور اسماعيل محمد واحدًا من النماذج المشرفة في مجال المحليات وهو ما يعكس عظمة الدور الذي قامت به الفقيدة في تربية أبنائها على أسس راسخة من العلم والأخلاق. ولم تكن الفقيدة مجرد أم لأسرة، بل كانت سندًا وعونًا لكل من حولها ،تحمل هموم الآخرين وكأنها همومها، وتسعى دائمًا إلى الإصلاح ولمّ الشمل، فكان بيتها مفتوحًا للجميع، وقلبها يتسع لكل محتاج، وكلماتها دائمًا تبعث الطمأنينة في النفوس.إن فقدان سيدة بهذه القيم الرفيعة لا يمثل خسارة لأسرتها فقط، بل هو فقدان لكل من عرف معنى الإنسانية الحقيقية، حيث يرحل الجسد، لكن تبقى السيرة العطرة شاهدة على حياة زاخرة بالعطاء والمحبة. وإذ نعزي أنفسنا قبل أن نعزي أسرتها الكريمة، فإننا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمته الفقيد في ميزان حسناتها، وأن يجزيها عن عطائها خير الجزاء، وأن يبدلها دارًا خيرًا من دارها وأهلًا خيرًا من أهلها، وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة.اللهم اغفر لها وارحمها، وعافيها واعفُ عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقّيها من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، واربط على قلوب أهلهاوذويها،وألهمهم الصبر والسلوان.