الشيخ محمد الخزرجي: هل الحرب الحالية علامة من علامات الساعة؟
كشف الشيخ محمد الخزرجي، أحد علماء الأزهر الشريف، مفاجأة حول ما يُثار من تساؤلات بشأن كون الحرب الحالية التي يشهدها العالم علامة من علامات الساعة.
وأجاب الشيخ الخزرجي عن سؤال "هل الحرب الحالية بداية لنهاية الزمان؟"، مقدماً تفسيرًا مستنيرًا يستند إلى السنة النبوية الشريفة.
أوضح الشيخ محمد الخزرجي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن السنة النبوية تحدثت عن ظهور تحالفات بين بعض الدول مع "بني الأصفر" (الذين يُفهم أنهم من أتباع الغرب أو دول معينة)؛ لمحاربة عدو واحد أو دولة واحدة.
وأشار إلى أن هذه الظاهرة تشبه ما يحدث اليوم في بعض تحالفات الدول ضد بعضها، وهو ما يعد من الإشارات التي وردت في الأحاديث النبوية حول تحالفات بين دول في الأزمنة المتأخرة.
ورغم تشابه بعض الأحداث التي تجري حاليًا مع ما ورد في الأحاديث النبوية، أكد الشيخ الخزرجي أن الحرب الحالية ليست هي معركة نهاية الزمان، محذرا من الخلط بين الأحداث الراهنة وبين المعركة الفاصلة التي تحدث عنها النبي محمد صلى الله عليه
وأوضح الخزرجي أن معركة نهاية الزمان التي وردت في الأحاديث ستكون حربًا شديدة وضخمة، يقتل فيها عدد كبير من الناس، وأن هذه الحرب ستكون فاصلة وكبرى في تاريخ البشرية.
وأضاف أن الحرب الحالية لا تشهد هذا الحجم الكبير من القتلى، وبالتالي لا يمكن اعتبارها معركة نهاية الزمان.
وشدد الشيخ الخزرجي على أهمية النظر بعناية إلى ما يحدث حولنا، وعدم التسرع في إطلاق الأحكام.
وأكد أن الفترة الحالية تشهد بعض الإشارات التي قد تكون من علامات الساعة، لكن الحرب الحالية نفسها ليست هي المعركة الكبرى التي تحدث عنها النبي- صلى الله عليه وسلم-.





















.jpeg)


