السفير محمد العرابي: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة تنسف قواعد القانون الدولي
أكد السفير محمد العرابي، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ووزير الخارجية الأسبق، أن إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القواعد القانونية الدولية وميثاق الأمم المتحدة، مشدداً على أن إسرائيل تستغل حالة الانشغال العالمي بالتوترات الإقليمية للتمادي في ممارساتها القمعية.
تحدي الإرادة الدولية
أوضح السفير العرابي أن إسرائيل تتبع سياسة ممنهجة في تجاهل القانون الدولي، معتبرة أن الوقت الراهن يمثل فرصة سانحة لتنفيذ مخططاتها الإجرامية بعيداً عن مبادئ العدل والإنصاف، خاصة مع تصاعد المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
عزلة إقليمية
وصف العرابي إسرائيل بأنها "دولة منبوذة" في المنطقة، حيث ترفض التماشي مع قواعد الاستقرار والتنمية، وتصر على نهج القوة والغطرسة، مما يبعدها تماماً عن أي مسار حقيقي للسلام.
عجز المجتمع الدولي
انتقد السفير موقف المجتمع الدولي الذي وصفه بـ "المراقب" للعجز عن وقف حرب الإبادة الجماعية ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، مؤكداً أن الصمت العالمي شجع سلطات الاحتلال على التمادي في انتهاكاتها الإنسانية.
أطماع توسعية
لفت العرابي إلى الخطورة التي تمثلها الخريطة التي عرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي في الأمم المتحدة، والتي تعكس أحلاماً توسعية تهدد سيادة دول الجوار وفي مقدمتها مصر والسعودية والأردن ولبنان وسوريا، مشيراً إلى أن الهدف الاستراتيجي للاحتلال هو إضعاف دول المنطقة والقضاء على مقدراتها.
صمود الشعب الفلسطيني
شدد وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ على أن الأسرى الفلسطينيين سيظلون أحياء في وجدان شعبهم، وأن الحقيقة لا تموت بالمشانق، بل تتجدد مع كل جيل يرفض الانكسار ويتمسك بحقوقه المشروعة.
اختتم السفير محمد العرابي حديثه بالتأكيد على أن إسرائيل ستظل في محل اتهام دائم أمام الضمير الإنساني والعدالة الدولية، باعتبارها قوة الاحتلال الوحيدة في العالم التي ما زالت تمارس سياسات استعمارية وتوسعية في القرن الحادي والعشرين.





















.jpeg)


