بوابة الدولة
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 05:43 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الشرقية تنفيذ مبادرة انت تشكو والمحافظ يستجيب عبر وسائل التواصل انطلاق معرض ”أوتوتك 2026” خلال أيام برعاية ”الإنتاج الحربى” موعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر أكتوبر 2026 وخطوات الاستعلام جولة رقابية مفاجئة بمدارس الواسطى وكيل تعليم بني سويف يدقق في الحضور والسجلات والتقييمات الأسبوعية سعيد حساسين : 4 آليات مبتكرة لتحويل رسائل الرئيس للمستثمرين إلى مشروعات إنتاجية كبرى رئيس التأمين الصحي يتفقد مستشفى العاصمة الإدارية ويتابع إنشاء «العاصمة 2» مسؤول صينى: زيارة الرئيس شى لمصر فتحت آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية قناة مجانية تنقل مباراة مصر وجنوب السودان بتصفيات أمم أفريقيا جنوب بورسعيد ينفذ 3 حالات إزالة فورية لمخالفات بناء في المهد الشعباني يطالب الجماهير بالصبر على المنتخب بعد تعثر تونس أمام بوتسوانا درجة الحرارة في جوبا قبل مواجهة مصر وجنوب السودان بتصفيات أمم افريقيا أسعار النفط تواصل الارتفاع مدفوعة بمخاوف من اضطراب الإمدادات فى الشرق الأوسط

قوس الدفاع الإيراني.. 7 جزر تتحكم فى النفط العالمى بجانب «جوهرة التاج»

مضيق هرمز
مضيق هرمز

تزداد التكهنات حول مهمة عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين الذين ارسلتهم واشنطن الى الشرق الأوسط، وسط تكرار الرئيس دونالد ترامب تصريحات تفيد أنه يرغب بالسيطرة على جزيرة خرج التي لقبها سابقا بـ جوهرة التاجالتي تتولى معالجة نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية.

وتقول شبكة سي ان ان الأمريكية، إن جزيرة خرج ما هي إلا واحدة من عشرات الجزر الإيرانية في الخليج العربي، وقد تكون جزر أخرى أكثر أهمية لضمان المرور الآمن للسفن، بما في ذلك القطع البحرية، عبر مضيق هرمز.

وتشكل 7 من هذه الجزر وهي: هنجام، قشم، لارك، هرمز، أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، ما يسميه باحثون في جامعة سون يات سن بمدينة تشوهاي الصينية قوس الدفاع الإيراني.

في دراسة عام 2022 لصالح المركز الكندي للعلوم والتعليم، كتب الباحثان عناية الله يزداني من ايران والصيني ما يانزه أن منحنى افتراضياً يربط بين هذه الجزر يساعد على فهم تفوق إيران الاستراتيجي في التحكم بأمن مضيق هرمز، وأشارا إلى أن جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى التي تحتلها إيران، وهي الأصغر وتقع عند الطرف الغربي للقوس، تعد مفتاح السيطرة على المضيق.

وبسبب ضيق المسافات بينها وعمق المياه المحدود في الخليج الضحل نسبياً تجبر السفن الحربية الكبيرة وناقلات النفط على المرور بمحاذاتها، ما يجعلها أهدافاً سهلة لزوارق الهجوم السريع التابعة للحرس الثوري أو زارعي الألغام أو الطائرات المسيرة المنطلقة من تلك الجزر.

ونظراً لأن هذه الجزر غير قابلة للإغراق، سيكون تحييد المواقع العسكرية الإيرانية عليها ضروريا لضمان مرور السفن الحربية الامريكية بأمان، خصوصا تلك التي قد تحمل وحدات مشاة بحرية تدخلية، إلى عمق الخليج، في حال تنفيذ إنزال على جزيرة خرج.

وقال المحلل كارل شوستر، المدير السابق لمركز الاستخبارات المشتركة في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيط الهادئ، إن هذه الجزر متموضعة استراتيجياً للسيطرة على أي حركة ملاحة ويرى شوستر أن السيطرة على الجزر الدفاعية الرئيسية قد تتطلب كامل قوة الوحدات التي أرسلتها واشنطن، قائلا: سأستخدم وحدتين من مشاة البحرية لضمان تفوق ساحق

وقال المحلل العسكري سيدريك لايتون إن جزيرة لارك، عند المدخل الشرقي للمضيق، تمثل تحدياً خاصاً للسفن الحربية، إذ يمكن لإيران من خلالها قطع الطريق على أي حركة عبر المضيق باستخدام الصواريخ أو الزوارق السريعة، واصفا إياها بـهدف عسكري بالغ الأهمية

وبحسب التقرير، تحمل السفن الأمريكية طائرات أوسبري القادرة على الإقلاع والهبوط العمودي، إضافة إلى مروحيات، لكنها بطيئة نسبياً ومعرّضة للدفاعات الجوية التي قد تكون نجت من الضربات السابقة أما قوات الفرقة 82 المحمولة جواً، فيمكنها تنفيذ إنزال مظلي، لكن ذلك يعني نقل معدات أقل مقارنة بالإنزال البحري.

وبحسب شوستر، قد تستغرق السيطرة على الجزر ما بين يومين إلى أسبوعين، لكنها قد تحقق نتائج مهمة إذا نجحت.

وأشارت سي ان ان، إلى أن السيطرة على الجزر ليست سوى جزء من المهمة، إذ يتطلب تأمينها قوة احتلال تتراوح بين 1800 و2000 جندي لمنع إيران من استعادتها، وهذا يعرض القوات الامريكية للخطر.

موضوعات متعلقة