بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

قوس الدفاع الإيراني.. 7 جزر تتحكم فى النفط العالمى بجانب «جوهرة التاج»

مضيق هرمز
القسم الخارجي -

تزداد التكهنات حول مهمة عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين الذين ارسلتهم واشنطن الى الشرق الأوسط، وسط تكرار الرئيس دونالد ترامب تصريحات تفيد أنه يرغب بالسيطرة على جزيرة خرج التي لقبها سابقا بـ جوهرة التاجالتي تتولى معالجة نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية.

وتقول شبكة سي ان ان الأمريكية، إن جزيرة خرج ما هي إلا واحدة من عشرات الجزر الإيرانية في الخليج العربي، وقد تكون جزر أخرى أكثر أهمية لضمان المرور الآمن للسفن، بما في ذلك القطع البحرية، عبر مضيق هرمز.

وتشكل 7 من هذه الجزر وهي: هنجام، قشم، لارك، هرمز، أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، ما يسميه باحثون في جامعة سون يات سن بمدينة تشوهاي الصينية قوس الدفاع الإيراني.

في دراسة عام 2022 لصالح المركز الكندي للعلوم والتعليم، كتب الباحثان عناية الله يزداني من ايران والصيني ما يانزه أن منحنى افتراضياً يربط بين هذه الجزر يساعد على فهم تفوق إيران الاستراتيجي في التحكم بأمن مضيق هرمز، وأشارا إلى أن جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى التي تحتلها إيران، وهي الأصغر وتقع عند الطرف الغربي للقوس، تعد مفتاح السيطرة على المضيق.

وبسبب ضيق المسافات بينها وعمق المياه المحدود في الخليج الضحل نسبياً تجبر السفن الحربية الكبيرة وناقلات النفط على المرور بمحاذاتها، ما يجعلها أهدافاً سهلة لزوارق الهجوم السريع التابعة للحرس الثوري أو زارعي الألغام أو الطائرات المسيرة المنطلقة من تلك الجزر.

ونظراً لأن هذه الجزر غير قابلة للإغراق، سيكون تحييد المواقع العسكرية الإيرانية عليها ضروريا لضمان مرور السفن الحربية الامريكية بأمان، خصوصا تلك التي قد تحمل وحدات مشاة بحرية تدخلية، إلى عمق الخليج، في حال تنفيذ إنزال على جزيرة خرج.

وقال المحلل كارل شوستر، المدير السابق لمركز الاستخبارات المشتركة في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيط الهادئ، إن هذه الجزر متموضعة استراتيجياً للسيطرة على أي حركة ملاحة ويرى شوستر أن السيطرة على الجزر الدفاعية الرئيسية قد تتطلب كامل قوة الوحدات التي أرسلتها واشنطن، قائلا: سأستخدم وحدتين من مشاة البحرية لضمان تفوق ساحق

وقال المحلل العسكري سيدريك لايتون إن جزيرة لارك، عند المدخل الشرقي للمضيق، تمثل تحدياً خاصاً للسفن الحربية، إذ يمكن لإيران من خلالها قطع الطريق على أي حركة عبر المضيق باستخدام الصواريخ أو الزوارق السريعة، واصفا إياها بـهدف عسكري بالغ الأهمية

وبحسب التقرير، تحمل السفن الأمريكية طائرات أوسبري القادرة على الإقلاع والهبوط العمودي، إضافة إلى مروحيات، لكنها بطيئة نسبياً ومعرّضة للدفاعات الجوية التي قد تكون نجت من الضربات السابقة أما قوات الفرقة 82 المحمولة جواً، فيمكنها تنفيذ إنزال مظلي، لكن ذلك يعني نقل معدات أقل مقارنة بالإنزال البحري.

وبحسب شوستر، قد تستغرق السيطرة على الجزر ما بين يومين إلى أسبوعين، لكنها قد تحقق نتائج مهمة إذا نجحت.

وأشارت سي ان ان، إلى أن السيطرة على الجزر ليست سوى جزء من المهمة، إذ يتطلب تأمينها قوة احتلال تتراوح بين 1800 و2000 جندي لمنع إيران من استعادتها، وهذا يعرض القوات الامريكية للخطر.